12/06/2026
في زمنٍ يتسابق فيه الجميع إلى الأسواق الجديدة، يخرج رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور برسالة مختلفة:
"الأولوية للمستثمر السوري."
هذا الموقف لا يُقاس بحجم الأموال، بل بحجم الاحترام.
فسوريا اليوم لا تحتاج فقط إلى رؤوس أموال، بل تحتاج أيضاً إلى ثقة بأبنائها، وإلى إيمان بأن السوري قادر على إعادة بناء مصنعه، وشركته، ومتجره، ومدينته.
عندما يقول مستثمر عربي كبير إن المستثمر السوري أولى بفرص بلده، فهو يرسل رسالة مهمة:
أن نهضة سوريا الحقيقية لن تُبنى بالأموال القادمة من الخارج وحدها، بل بالعقول والخبرات ورجال الأعمال السوريين في الداخل والمهجر.
الاستثمار الخارجي مهم، لكن الاستثمار الوطني هو الأساس.
والدول القوية لا تُبنى عندما يحل المستثمر الأجنبي مكان ابن البلد، بل عندما يعمل الجميع كشركاء في مشروع وطني واحد.
تحية لكل مستثمر سوري ما زال يؤمن بوطنه.
وتحية لكل من يضع مصلحة سوريا فوق الأرباح السريعة.
#سوريا
#الاستثمار