24/02/2024
باسم الله الرحمان الرحيم
وقال عز وجل : {وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} صدق الله العظيم
قال الله -تعالى-: (وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ) صدق الله العظيم
يقول ﷺ: "ما نقص مالٌ من صدقةٍ، وما زاد الله عبدًا بعفوٍ إلا عزًّا، وما تواضع أحدٌ لله إلا رفعه" ، فالصَّدقات يزيد الله بها الأموال، ويُنزل بها البركة، ويُعَوِّض الله فيها صاحبها الخير العظيم
قال الله -تعالى-: (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أنبتت سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ). صدق الله العظيم
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لاَ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا"..
رمضان شهر التنافس في الخيرات والتزود من الطاعات، وفيه تعظم الأجور وترفع الدرجات، والصدقة من أهم العبادات التي ينبغي على المسلم أن يكون له منها نصيب في هذا الشهر، وهي في رمضان أفضل منها في غيره، فقد أخرج الترمذي من حديث أنس ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أفضل الصدقة صدقة في رمضان
مع استمرار الغلاء خاصة في رمضان في كل المواد الغذائية والأساسية ، ككل عام لم يبقى لرمضان سوى نصف شهر و لنا إخوة مساكين جائعين فقراء ليس لديهم قوت و لا رزق و لا عمل ، فاللهم كن عونا لهم و ويسر لهم أمرهم . أعلمكم أننا مجموعة من الأصدقاء نجتمع ونجتهد لنيل أجر الله سبحانه و تعالى ، هدفنا رضى ربنا أولا و إدخال الفرحة و السرور على الفقراء و المساكين و إعانتهم( بقفف رمضان لتغطية بعض حاجيات الشهر الفضيل) .
من أراد المشاركة أو الإعانة بأبسط الأشياء و الأثمان مرحبا به معنا ، حتى الدعاء بالتيسير و التسهيل
ملاحظة : كما ذكرت نحن مجموعة من الأخوة والأصدقاء نجتمع على فعل الخير و إسعاد الفقراء و المحتاجين خاصة في شهر رمضان الفضيل
من قرأ هذا المنشور و أراد الأعانة فليتصل بي بالخاص أو على رقم الهاتف 📞