27/05/2026
راحت بنَّة العيد، والو سامط العيد هذا العام، ياحسراه كي كان العيد عندو حلاوة، مرانيش كامل نحس بلي كاين عيد، العبارات هاذي كل عيد رانا نشوفوا فيها تتعاود، حبيت نقلكم حذارِي من كلمة تحسبها عادية وهي عند ربي ماتجوزلكش، قال الله تعالى:
﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾
— من سورة الحج، الآية 32.
العيد حاشاه مازال كيما زمان والبنَّة في الطاعة والعِبادة، سُبحان الله لوكان تلاحظوا الناس هي لي سماطت يسما متبداوش تنشروا في الطاقة السلبية وتصبحوا تتباكاو نهار العيد أحزانكم خلوها في الخلوات وابكوا لربي سبحانو (ماراناش نهدرو على الناس لي جاتهم مصيبة ولا إبتلاء يامات العيد)، ندعولهم إن شاء الله ربي يصبرهم ويثبتهم على مصائبهم
نخصصوا الحديث للناس لي هدرنا عليهم، راس العام تحتافلوا وماتقولوش سامط، المولد النبوي تحتافلوا وماتقولوش مافيهش بنَّة، الأعياد لي معندهاش معنى وربي ما أمرناش بيها تمجدوها مع أنها حرام وبِدع، ملا العيدين لي ربي أمرنا نعظموهم ماتطلقوش سماطتكم فيهم، عطروا أيامكم بذِكر ربي سبحانه وذكروا الناس
أصنع بنَّة العيد وحدك مع عايلتك وولادك، رغم صعوبة الظروف ربي راه عالم لي قادر راهو يوفر الحوايج والأضحية وكامل المُستلزمات، ولي ماقدرش الحمدلله ديننا دين يُسر مش لازم توفر كلش، قال تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾
الأجواء والفرحة انت لي ديرها وتنقلها لغيرك، اتحركوا اقصوا شغالاتكم في الدار، ديرو التكبيرات في البيت، عطروا الأيام هاذي بالتكبير، ديروا الحلوى، ديرو الميناج، أغسلوا حوايجكم، وربي يتقبل منَّا جميعًا.