20/01/2024
✨ ؛
✍️حُرمَةُ تَروِيعِ المُسْلِمِ - أي تَخْوِيفُهُ - وَلَوْ مَازِحًا
✧ حُرمَةُ تَروِيعِ الآمِنِين ...
- قال رسول الله ﷺ :
(لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا) .
📚 صحيح أبي داود: ٥٠٠٤
◇شرح الحديث :
- المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ ، وَلَهُ مِنَ الحُقُوقِ مَا يَجْعَلُ أُخُوَّةَ الدِّينِ أَشَدَّ مِنْ أُخُوَّةِ النَّسَبِ ، وَمِنْ حُقُوقِ الأُخُوَّةِ أَلَّا يُصِيبَ المُسْلِمُ أَخَاهُ بِالحَزَنِ وَالجَزَعِ أَوْ بِالخَوْفِ وَالذُّعرِ بِأَيِّ شَكْلٍ مِنَ الأَشْكَال .
- وفي هذا الحَدِيثِ يَقُولُ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
(لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا) ، أي : يَحْرُمُ على أَيِّ مُسْلِمٍ أَنْ يُفْزِعَ أَوْ يُخَوِّفَ مُسْلِمًا مِثْلَه ، بِأَيِّ شَكْلٍ وفي أَيِّ حَالٍ وَلَوْ كَانَ بِالمُزَاحِ وَالمُدَاعَبَة ، وَبِالأَحْرَى فَإِنَّ تَعَمُّدَ تَفْزِيعِ المُسْلِمِينَ وَإِخَافَتِهِمْ تَكُونُ أَشَدَّ حُرْمَةً ، فَمَنْ كَانَ مُسْلِمًا حَقًّا فَإِنَّهُ لَا يَفْعَلُ ذلك .
💡وفي الحَدِيثِ : النَّهْيُ عَنْ إِخَافَةِ المُسْلِمِينَ ، وَلَوْ بِالمزاحِ .