Ramy El-Hawary

Ramy El-Hawary مصمم ومطور ويب - ومسوق الكتروني (+201010085040)
تصميم وتنفيذ وتسويق وادارة لكافة مشاريع الويب

21/05/2023
21/05/2023

كله من عند ربنا ... 🌹🌹🌹🌹

30/04/2023

بجد والله العظيم حاجة تفرح القلب 😍😍😍😍😍😍

يقول شمس الدين التبريزي :"إن المرء مع من لا يفهمه سجين."ويقول  جورج أرويل في رواية له:" ربما لم يرغب المرء في الحب ، بقد...
26/03/2023

يقول شمس الدين التبريزي :
"إن المرء مع من لا يفهمه سجين."
ويقول جورج أرويل في رواية له:
" ربما لم يرغب المرء في الحب ، بقدر رغبته في أن يفهمه أحد."🤍
ويقول الكاتب أحمد خالد توفيق :
"أعتقد أن شقاء الإنسان ينبع من مجالسته لمن لا يفهمه ، بل ويسيء فهمه باستمرار ، إن شقاء الإنسان لا ينبع من كونه لا يجد صحبة بل من كونه لا يجد الصحبة المناسبة."
ولذا فإن وجود شخص تستطيع أن تخبره بما يجول في داخلك بدون أن يسيء فهمك ، هي من أعظم النعم والتي من الممكن أن نحصل عليها."

 القاعدة 1“إن الطريقة التي نرى الله فيها ما هي إلا إنعكاس للطريقة التي نرى فيها أنفسنا. فإذا لم يكن الله يجلب إلى عقولنا...
07/04/2022


القاعدة 1
“إن الطريقة التي نرى الله فيها ما هي إلا إنعكاس للطريقة التي نرى فيها أنفسنا. فإذا لم يكن الله يجلب إلى عقولنا سوى الخوف والملامة، فهذا يعني أن قدرًا كبيرًا من الخوف والملامة يتدفق من نفوسنا. أما إذا رأينا أن الله مفعمًا بالمحبة والرحمة، فإنا نكون كذلك”. صـ 48
القاعدة 2
“إن الطريق إلى الحقيقة يمر من القلب، لا من الرأس. فاجعل قلبك، لا عقلك، دليلك الرئيسي. واجه، تحدَّ، وتغلب في نهاية المطاف على (النفس) بقلبك. إن معرفتك بنفسك ستقودك إلى معرفة الله. صـ 62
القاعدة 3
“إن كل قارى للقرآن الكريم يفهمه بمستوى مختلف بحسب عمق فهمه. وهناك أربع مستويات من البصيرة: يتمثل المستوى الأول في المعنى الخارجي، وهو المعنى الذي يقتنع به معظم الناس؛ ثم يأتي المستوى الباطني. وفي المستوى الثالث، يأتي باطن الباطن؛ أما المستوى الرابع، فهو العمق ولا يمكن الإعراب عنه بالكلمات، لذلك يتعذر وصفه”. صـ 76
القاعدة 4
“يمكنك أن تدرس الله من خلال كل شيء وكل شخص في هذا الكون، لأن وجود الله لا ينحصر في المسجد، أو الكنيسة أو في الكنيس. لكنك إذا كنت لا تزال تريد أن تعرف أين يقع عرشه بالتحديد، يوجد مكان واحد فقط تستطيع أن تبحث فيه عنه، وهو قلب عاشق حقيقي، فلم يعش أحد بعد رؤيته، ولم يمت أحد بعد رؤيته. فمن يجده يبقى معه إلى الأبد” صـ 89
القاعدة 5
“يتكون الفكر والحب من مواد مختلفة. فالفكر يربط البشر في عقد، لكن الحب يذيب جميع العقد. إن الفكر حذر على الدوام وهو يقول ناصحًا:احذر الكثير من النشوة. بينما الحب يقول: لا تكترث! أقدم على هذه المجازفة. وفي حين أن الفكر لا يمكن أن يتلاشى بسهولة، فإن الحب يتهدم بسهولة ويصبح ركامًا من تلقاء نفسه. لكن الكنوز تتوارى بين الأنقاض. والقلب الكسير يخبئ كنوزًا”. صـ 100
القاعدة 6
“تنبع معظم مشاكل العالم من أخطاء لغوية ومن سوء فهم بسيط، لا تأخذ الكلمات بمعناها الظاهري مطلقًا. وعندما تلج دائرة الحب، تكون اللغة اللغة التي نعرفها قد عفى عليها الزمن، فالشيء الذي لا يمكن التعبير عنه بكلمات، لا يمكن إدراكه إلا بالصمت”. صـ 101
القاعدة 7
“الوحدة والخلوة شيئان مختلفان. فعندما تكون وحيدًا، من السهل أن تخدع نفسك ويخيّل إليك أنك تسير على الطريق القويم. أما الخلوة فهي أفضل لنا، لأنها تعني أن تكون وحدك دون أن تشعر بأنك وحيد”. صـ 110
القاعدة 8
“مهما حدث في حياتك، ومهما بدت الأشياء مزعجة، فلا تدخل ربوع اليأس. وحتى لو ظلت جميع الأبواب موصدة، فإن الله سيفتح دربًا جديدًا لك”. صـ 112
القاعدة 9
“لا يعني الصبر أن تتحمل المصاعب سلبًا، بل يعني أن تكون بعيد النظر بحيث تثق بالنتيجة النهائية التي ستتمخض عن أي عملية. ماذا يعني الصبر؟ إنه يعني أن تنظر إلى الشوكة وترى الوردة، أن تنظر إلى الليل وترى الفجر. أما نفاذ الصبر فيعني أن تكون قصير النظر ولا تتمكن من رؤية النتيجة”. صـ 112
القاعدة 10
“لا يوجد فرق بين الشرق والغرب، والجنوب والشمال. فمهما كانت وجهتك، يجب أن تجعل الرحلة التي تقوم به رحلة في داخلك. فإذا سافرت في داخلك ، فسيكون بوسعك اجتياز العالم الشاسع وما وراءه”. صـ 128
القاعدة 11
“عندما تجد القابلة أن الحبلى لا تتألم أثناء المخاض، فإنها تعرف أن الطريق ليس سالكًا بعد لوليدها، فلن تضع وليدهاإذًا، ولكي تولد نفس جديدة يجب أن يوجد ألم. وكما يحتاج الصلصال إلى حرارة عالية ليشتّد، فالحبّ لا يكتمل إلا بالألم”. صـ 128
القاعدة 12
“إن السعي وراء الحب يغيّرنا. فما من أحد يسعى وراء الحب إلا وينضج أثناء رحلته. فما إن تبدأ رحلة البحث عن الحب، حتى تبدأ تتغير من الداخل ومن الخارج”. صـ 129
القاعدة 13
“يوجد معلمون مزيفون وأساتذة مزيفون في هذا العالم أكثر من عددًا من النجوم في الكون المرئي. فلا تخلط بين الأشخاص الأنانيين الذين يعملون بدافع السلطة وبين المعلمين الحقيقيين. فالمعلم الروحي الصادق لا يوجه انتباهك إليه ولا يتوقع طاعة مطلقة، أو إعجابًا تامًا منك، بل يساعدك على عثأن تقدّر نفسك الداخلية وتحترمها. إن المعلمين الحقيقيين شفافون كالبلور، يعير نور الله من خلالهم”. صـ 132
القاعدة 14
“لا تحاول أن تقاوم التغييرات التي تعترض سبيلك، بل دع الحياة تعيش فيك. ولا تقلق إذا قلبت حياتك رأسًا على عقب. فكيف يمكنك أن تعرف أن الجانب الذي اعتدت عليه أفضل من الجانب الذي سيأتي؟”. صـ 148
القاعدة 15
“إن الله منهمك في إكمال صنعك، من الخارج ومن الداخل. إنه منهمك بك تمامًا. فكل إنسان هو عمل متواصل يتحرك ببطء لكن بثبات نحو الكمال. فكل واحد منا عبارة عن عمل فني غير مكتمل يسعى جاهدًا للاكتمال. إن الله يتعامل مع كل واحد منا على حدة لأن البشرية لوحة جميلة رسمها خطاط ماهر تتساوى فيه جميع النقاط من حيث الأهمية لإكمال الصورة”. صـ 150
القاعدة 16
“من السهل أن تحب إلهًا يتصف بالكمال، والنقاء، والعصمة. لكن الأصعب من ذلك أن تحب إخوانك البشر بكل نقائصهم وعيوبهم. تذكر، أن المرء لا يعرف إلا ما هو قادر على أن يحب. فلا حكمة من دون حب. وما لم نتعلم كيف نحل خلق الله، فلن نستطيع أن نحب حقًا ولن نعرف الله حقًا”. صـ 160
القاعدة 17
“إن القذارة الحقيقة تقبع في الداخل، أما القذارة الأخرى فهي تزول بغسلها. ويوجد نوع واحد من القذارة لا يمكن تطهيرها بالماء النقي، وهي لوثة الكراهية والتعصب التي تلوث الروح. نستطيع أن نطهر أجسامنا بالزهد والصيام، لكن الحب وحده هو الذي يطهر قلوبنا”. صـ 163
القاعدة 18
“يقبع الكون كله داخل كل إنسان ـ في داخلك. كل شيء ترينه حولك، بما في ذلك الأشياء التي قد لا تحبينها، حتى الأشخاص الذين تحتقرينتم أو تمقتينهم، يقبعون في داخلك بدرجات متفاوتة. لذلك، لا تبحثي عن الشيطان خارج نفسك ـ أيضاً. فالشيطان ليس قوة خارقة نهاجمك من الخارج، بل هو صوت عادي ينبعث من داخلك. قإذا تعرفت على نفسك تمامًا، وواجهت بصدق وقسوة جانبيك المظلم والمشرق، عندها تبلغين أرقى أشكال الوعي. وعندما تعرفين نفسك، فإنك ستعرفين الله”. صـ 164
القاعدة 19
“إذا أراد المرء أن يغيّر الطريقة التي يعامله فيها الناس، فيجب أن يغير أولاً الطريقة التي يعامل فيها. وإذا لم بتعلم كيف يحب نفسه، حبًا كاملاً صادقًا، فلا توجد وسيلة يمكنه فيها أن يحب. لكنه عندما يبلغ تلك المرحلة، سيشكر كل شوكة يلقيها عليه الآخرون. فهذا يدل على أن الورود ستنمهر عليه قريبًا”. صـ 202
القاعدة 20
“لا تهتمي إلى أين ستقودك الطريق، بل ركزي على الخطوة الأولى. فهي أصعب خطوة يجب أن تتحملني مسؤوليتها. وما إن تتخذي تلك الخطوة دعي كل شيء يجري بشكل طبيعي وسيأتي ما تبقى من تلقاء نفسه. لا تسيري مع التيار، بل كوني أنتِ التيار”. صـ 202
القاعدة 21
“لقد خلقنا الله جميعًا على صورته، ومع ذلك فإننا جميعًا مخلوقات مختلفة ومميزة. لا يوجد شخصان متشابهان، ولا يخفق قلبان لهما الإيقاع ذاته، ولو أراد الله أن نكون متشابهين، لخلقنا متشابهين. لذلك، فإن عدم احترام الاختلافات وفرض أفكارك على الآخرين، يعني عدم احترام النظام المقدس الذي أرساه الله”. صـ 207
القاعدة 22
“عندما يدخل عاشق حقيقي لله إلى حانة، فإنها تصبح غرفة صلاته، لكن عندما يدخل شارب الخمر إلى العرفة نفسها، فإنها تصبح خمارته رفقي كل شيء نفعله، قلوبنا هي المهمة، لا مظاهرنا الخارجية. فالصوفيون لا يحكمون على الآخرين من مظهرهم أو من عم؛ وعندما يحدق صوفي في شخص ما، فإنه يغلق عينيه ويفتح عينًا ثالثة ـ العين التي ترى العالم الداخلي ـ” صـ 209
القاعدة 23
“ما الحياة إلا دين موقت، وما هذا العالم إلا تقليد هزيل للحقيقة. والأطفال فقط هم الذين يخلطون بين اللعبة والشيء الحقيقي. ومع ذلك، فإما أن يفتتن البشر باللعبة، أو يكسروها بازدراء ويرموها جانبًا. في هذه الحياة تحاشى التطرف بجميع أنواعه، لأنه سيحطم اتزانك الداخلي”. صـ 227
القاعدة 24
“يتبوأ الإنسان مكانة فريدة بين خلق الله، إذ يقول عز وجل: (ونفخت فيه من روحي). فقد خلقنا جميعًا، من دون استثناء، لكي نكون خلفاء الله على الأرض. فاسأل نفسك، كم مرة تصرفت كخليفة له، هذا إن فعلت ذلك؟ تذكر أنه يقع على عاتق كل منا اكتشاف الروح الإلهية في داخله حتى يعيش وفقها”. صـ 268
القاعدة 25
“إن جهنم تقبع هنا والآن، وكذلك الجنة. توقفوا عن التفكير بجهنم بخوف أو الحلم بالجنة، لأنهما موجودتان في هذه اللحظة بالذات. ففي كل مرة نحب، نصعد إلى السماء. وفي كل مرة نكره، أو نحسد، أو نحارب أحدًا، فإننا نسقط مباشرة في نار جهنم”. صـ 269
القاعدة 26
“إن الكون كائن واحد. ويرتبط كل شيء وكل شخص بشبكة خفية من القصص. وسواء أدركنا ذلك أم لم ندرك، فإننا نشارك جميعًا في حديث صامت. لا ضرر ولا ضرار. كن رحيمًا. ولا تكن نمّامًا، حتى لو كانت كلماتك بريئة، لأن الكلمات التي تنبعث من أفواهنا، لا تتلاشى بل تظل في الفضاء اللانهائي إلى ما لا نهاية، وستعود إلينا في الوقت المناسب. إن معاناة إنسان واحد تؤذينا جميعًا. وبهجة إنسان واحد تجعلنا جميعًا نبتسم”. صـ 303
القاعدة 27
“يشبه هذا العالم جبلاً مكسوًا بالثلج يردد صدى صوتك. فكل ما تقوله، سواء أكان جيدًا أم سيئًا، سيعود إليك على نحو ما. لذلك إذا كانت هناك شخص يتحدث بالسوء عنك، فإن التحدث عنه بالسوء بالطريقة نفسها يزيد الأمر سوءً. وستجد نفسك حبيس حلقة مفرغة من طاقة حقودة”. صـ 308
القاعدة 28
“إن الماضي تفسير، والمستقبل وهم. إن العالم لا يتحرك عبر الزمن وكأنه خط مستقيم، يمضي من الماضي إلى المستقبل. بل إن الزمن يتحرك من خلالنا وفي داخلنا، في لولب لا نهاية لها”. صـ 317
القاعدة 29
“لا يعني القدر أن حياتك محددة بقدر محتوم. لذلك فإن ترك كل شيء للقدر، وعدم المشاركة في عزف موسيقى الكون دليل على جهل مطلق”. صـ 325
القاعدة 30
“إن الصوفي بحق هو الذي يتحمل بصبر، حتى لو اتُهم باطلاً، وتعرض للهجوم من جميع الجهات، ولا يوجه كلمة نابية واحدة إلى أي من منتقديه. فالصوفي لا ينحي باللائمة على أحد. فكيف يكن أن يوجد خصوم أو منافسون أو حتى آخرون في حين لا توجد نفس في المقام الأول؟ كيف يمكن أن يوجد أخد يلومه في الوقت الذي لا يوجد فيه إلا واحد؟”. صـ 330
القاعدة 31
“إذا أردت أن تقوي إيمانك، فيجب أن تكون لينًا في داخلك. لأنه لكي يشتد إيمانك، ويصبح صلبًا كالصخرة، يجب أن يكون قلبك خفيفًا كالريشة. فإذا أصابنا بمرض، أو وقعت لنا حادثة، أو تعرضنا لخسارة، أو أصابنا خوف، بطريقة أو بأخرى، فإننا نواجه جميعًا الحوادث التي تعلمنا كيف نصبح أقل أنانية وأكثر حكمة، وأكثر عطفًا. وأكثر كرمًا. ومع أن بعضنا يتعلم الدرس ويزداد رقة واعتدالاً، يزداد آخرون قسوة. إن الوسيلة التي تمكنك من الاقتراب من الحقيقة أكثر تكمن في أن يتسع قلبك لاستيعاب البشرية كلها، وأن يظل فيه متسع لمزيد من الحب”. صـ 353
القاعدة 32
“يجب ألا يحول شيء بين نفسك وبين الله؛ لا أئمة، ولا قساوسة، ولا أحبار، ولا أي وصي آخر على الزعامة الأخلاقية أو الدينية، ولا السادة الروحيون، ولا حتى إيمانك. آمن بقيمك ومبادئك، لكن لا تفرضها على الآخرين، وإن كنت تحطم قلوب الآخرين، فمهما كانت العقيدة الدينية التي تعتنقها، فهي ليست عقيدة جيدة”. صـ 356
القاعدة 33
“على الرغم من أن المرء في هذا العالم يجاهد ليحقق شيئًا ويصبح شخصًا مهمًا، فإنه سيخلف كل شيء بعد موته”. صـ 384
القاعدة 34
“لا يعني الاستسلام أن يكون المرء ضعيفًا أو سلبيًا، ولا يؤدي إلى الأيمان بالقضاء والقدر أو الاستسلام، بل على العكس تمامًا. إذ تكمن القوة الحقيقة في الاستسلام ـ القوة المنبعثة من الداخل. فالدين يستسلمون للجوهر الإلهي في الحياة، يعيشون بطمأنينة وسلام حتى عندما يتعرض العالم برمته إلى اضطراب تلو الاضطراب”. صـ 420
القاعدة 35
“في هذا العالم، ليست الأشياء المتشابهة أو المنتظمة، بل المتناقضات الصارخة، هي ما يجعلنا نتقدم خطوة إلى الأمام. ففي داخل كل منا توجد جميع المتناقضات في الكون، لذلك يجب على المؤمن أن يلتقي بالكافر القابع داخله. وإليثى أن نصل إلى اليوم الذي يبلغ فيه المرء مرحلة الكمال، مرحلة الإنسان المثالي، فإن الإيمان ليس إلا عنلية تدريجية، ويستلزم وجود نظيره: للكفر”. صـ 444
القاعدة 36
“لقد خُلق هذا العالم على مبدأ التبادل؛ فكل امرئ يكافأ على كل ذرة خير يفعلها، ويعاقب على كل ذرة شر يفعلها. لا تخف من المؤامرات، أو المكر، أو المكائد التي يحيكها الآخرون؛ وتذكر أنه إذا نصب لك أحدهم شركًا، فإن الله يكون قد فعل ذلك. آمن بذلك ببساطة وبصورة تامة. فكل ما يفعله الله، يفعله بشكل جميل”. صـ 473
القاعدة 37
“إن الله ميقاتي دقيق. إنه دقيق إلى حد أن ترتيبه وتنظيمه يجعلان كل شيء على وجه الأرض يتم في حينه، لا قبل دقيقة ولا بعد دقيقة. والساعة تمشي بدقة شديدة بالنسبة للجميع بلا استثناء. فلكل شخص وقت للحب ووقت للموت”. صـ 477
القاعدة 38
“ليس من المتأخر مطلقًا أن تسأل نفسك، هل أنا مستعد لتغيير الحياة التي أحياها؟ هل أنا مستعد لتغيير نفسي من الداخل؟”. صـ 482
القاعدة 39
“يوجد انسجام كامل وتوازن دقيق في كل ما في الكون وكل ما فيه. وتتغير النقاط باستمرار، وتحل إحداهما محل الأخرى، لكن الدائرة تظل كما هي”. صـ 492
القاعدة 40
“لا قسمة للحياة من دون عشق. لا تسأل نفسك ما نوع العشق الذي تريده، روحي أم مادي، إلهي أم دنيوي، غربي أم شرقي … فالانقسامات لا تؤدي إلا إلى مديد من الانقسامات. ليس العشق تسميات ولا علامات ولا تعاريف. إنه كما هو، نقي بسيط. العشق ماء الحياة. (والعشق هو روح النار) (يصبح الكون مختلفًا عندما تعشق النار الماء)”. صـ 500

18/12/2020

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فهذه رسالةٌ بريدها: الصّفاء، وطابعها: الإخاء، وعنوانها: الإشفاق، أُرسلها إلى كل أبٍ وإلى كلِ أمٍ رزقهما الله البنين أو البنات؛ لكي يعلموا خطورة الأمر وعِظم المهمةِ، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [التحريم:6].
روى ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في معنى الآية: "اعملوا بطاعة الله، واتقوا معاصي الله، ومروا أولادكم بامتثال الأوامر واجتناب النواهي، فذلكم وقايتهم من النّار".
وعن علي رضي الله عنه قال في معناها: "علموا أنفسكم وأهليكم الخير، وأدبوهم"، فالآية نداء لأهل الإيمان بأن يعملوا جاهدين لإبعاد أنفسهم وأهليهم من النّار، لذلك؛ فإنّ مهمة تربية الأولاد عظيمةٌ يجب على الآباء والأمهات أن يحسبوا لها حسابًا، ويعدوا العدة للقيام بحقها؛ خصوصًا في هذا الزمان الذي تلاطمت فيه أمواج الفتن، واشتدت غربة الدين، وكثرت فيه دواعي الفساد حتى صار الأب مع أولاده كراعي الغنم في أرض السباع الضارية، إن غفل عنها ساعةً؛ أكلتها الذئاب، فهكذا الآباء والأمهات إن غفلوا عن أولادهم ساعةً؛ تاهوا في طرق الفساد.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّ اللَّهَ سَائِلٌ كُلَّ رَاعٍ عَمَّا اسْتَرْعَاهُ: أَحَفِظَ ذَلِكَ أَمْ ضَيَّعَ؟ حَتَّى يُسْأَلَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ» (رواه النسائي وابن حبان، وصححه الألباني). وفي روايةٍ: «كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا» (رواه أحمد والبخاري).
فأنتَ أيها الأب.. وأنتِ أيتها الأم.. سوف تُسألون؛ فَلْيعد كلٌ منكم للسؤال جوابًا، فكل من وهبه الله نعمة الذرية؛ وجب عليه أن يؤدي أمانتها بأن يُنشئ أبناءه ويربيهم تربيةً إسلاميةً، وأن يتعهدهم منذ نعومة أظفارهم.
إنّ الطفل الناشئ كالعجينة اللينة في يد صانعها يشكلها كيفما أراد، أو كالصحيفة البيضاء قابلةٌ لكل ما يكتب فيها أو ينقش عليها.
ومِن هنا يجب على الوالدين أن يكونا حريصين على ما يصدر منهما أمام أولادهما، فلا يتحدثان إلا بالصدق، ولا ينطقان إلا بالحق، ولا يتعاملان معهما إلا بالرحمة والشفقة والرفق، وأن يُبَينا لأولادهما الخطأ والصواب.
ففتى اليوم سوف يصبح أبًا غدًا، وفتاة اليوم سوف تكون أمًّا في المستقبل، ولا بد من إعداد كل منهما إعدادًا طيبًا؛ ليكونوا لبـِناتٍ صالحاتٍ في بِناء صرح الأمة الإسلامية.
فعلى الوالدين أن يقوما بتنفيذ المنهج التربوي الذي رسمه الإسلام، وإنما يكون ذلك عن طريق مراقبة سلوك الأبناء، واختيار أصدقائهم حتى لا يختلطوا بذوي الأخلاق الفاسدة والعادات القبيحة، فإن الأولاد إذا عودوا الخير في صغرهم؛ نشئوا عليه وسعدوا به في الدنيا والآخرة، وكان لوالديهم الأجرَ العظيمَ والثوابَ الجزيلَ من العالمين، وإن نشئوا على الشر ودرجوا عليه؛ شقوا وهلكوا، وكان الوزر والإثم معلقًا برقبة أولياء أمورهم، والقائمين على تربيتهم إذا هم قصَّروا في هذا الواجب، فعلى المؤمن أن يقي نفسه وأهله من عذاب الله قبل أن تضيع الفرصة، ولا ينفع الاعتذار.
وينبغي علينا أنّ نربي أولادنا على معرفة الله ووحدانيته، وحبه وطاعته، وحب رسوله صلى الله عليه وسلم وأتباعه والاقتداء به، ونعلمهم الصلاة، وندربهم على الصيام والجود، والعفو والحلم والشجاعة، ونخوفهم من السرقة والخيانة، والكذب والغيبة والنميمة، والفحش في الكلام وأكل الحرام، فإنّ قلب الطفل جوهرةٌ نفيسةٌ قابلة للخير والشر، وأبواه هما اللذّان يميلان به إلى أحد الجانبين، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلاَّ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ، أَوْ يُنَصِّرَانِهِ، أَوْ يُمَجِّسَانِهِ، كَمَا تُنْتَجُ الْبَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ؟» ثم يقول أبو هريرة رضي الله عنه: {فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ} [الروم من الآية:30]، (رواه البخاري).
كما يجب على المسلم أن يراقب أبناءه، فلا يتركهم فريسةً لما يكتب في بعض الصحف والمجلات التي تتحدث عن الجنس وإباحة الرذيلة، والتي تتسبب في فساد الأخلاق، وانحراف الشباب والفتيات، كما يجب عليه أن يصون أبناءه عما يذاع بوسائل الإعلام أو ما يشاهد في التلفاز ودور السينما، ووصلات النت من مسلسلاتٍ ماجنةٍ، وأفلامٍ صاخبةٍ تؤدي إلى السقوط والضياع.
وفوق ذلك كله؛ يجب على المسلم أن يحتاط في إطعام أولاده، فلا يكتسب قوتهم من الحرام، فإن الأولاد إذا طعموا الحرام؛ خشي ألا يُبارك فيهم، وأن يميل طبعهم إلى كل خبيثٍ، فيكونون بلاءًا على أهليهم، ومصدر شقاءٍ لأوطانهم.
فلو التزم كل مسلمٍ بتعاليم الإسلام في تربية أبنائه؛ لوجدنا جيلاً من الشباب الصالح المتدين العارف بربه المتمسك بكتاب الله وسنة رسوله، الحريص على مصلحة وطنه وحمايته من كل خطرٍ، وصيانته عن كل منكرٍ، لكننا نلاحظ أنّ كثيرًا من الآباء يهربون من هذه المسئولية، ويعرِّضون أبناءهم للضياع، ويتركونهم للانحراف، وكم من ولدٍ جرَّ على أهله الخراب والدمار؛ لسوء أدبه، وقلة حيائه! وكم من فتاةٍ ألحقت بأسرتها الخزيَ والعارَ؛ لأنها تُرِكت بلا رقيبْ، وسارت في ركبِ الشيطان بلا حسيبْ.
وخوفًا من فشو هذا الخطر بين الأسر والعائلات؛ فإن الإسلام يناشد الآباء والأمهات أن يلزموا أولادهم، وأن يحسنوا أدبهم؛ حتى لا يقعوا في شراك أهل الضلال، بل يريد الإسلام أن يتصف الأبناء بصفات علي بن أبي طالب، وأسامة بن زيد، ومصعب بن عمير، وزيد بن حارثة، وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم، أولئك الذين أضاءوا الدنيا بأعمالهم وسيرتهم.
كما يريد الإسلام أن تكون الفتاة متدينةً عارفةً بربها، متمسكةً بتعاليم دينها، كتلك التي كانت تقول لزوجها إذا خرج لعمله وكسب قوته: "لا تكسب إلا طيبًا، ولا تطلب إلا حلالاً، وإياك والحرام، فإنّا نصبر على الجوع، ولا نصبر على النّار".
فاتقوا الله -أيها الآباء والأمهات- في أولادكم، وأحسنوا تربيتهم، فإنها أمانة، فمن أداها على الوجه المشروع؛ كان من السعداء في الدنيا، الفائزين برضوان الله يوم القيامة، قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ} [الطور:21].
إنّ الأسرة هي المحضن الأول الذي ينشأ فيه الأبناء، ورب الأسرة وزوجته كلاهما شريك الآخر في تلك المؤسسة الاجتماعية التي أمر الإسلام برعايتها والحفاظ عليها، ولا يمكن أن يتحقق النجاح للأسرة إلا إذا تعاون كل من الرجل والمرأة في تربية الأولاد، والولد يتأثر بوالديه في أخلاقه وسلوكه وتصرفاته واتجاهاته الدينية والعقائدية.
ولقد عرف الأولون ما للأبناء من دورٍ فعالٍ في حياة الأمة؛ إذ هم الدم الحار الذي يتدفق في عروقها، والشمس الساطعة التي تضيء جوانبها، والسلاح القوي الذي يُوجَهُ إلى صدور أعدائها، والدرع الواقي الذي يحمي حماها ويحقق لها المجد والعزة، ولذلك؛ لما سأل معاوية الأحنف بن قيس عن مكانة الأبناء ودورهم في الحياة؛ قال الأحنف: "يا أمير المؤمنين هم ثمار قلوبنا، وعماد ظهورنا، ونحن لهم أرضٌ ذليلة، وسماءٌ ظليلة، وبهم نصون كلَ جليلةٍ، فإن طلبوا؛ فأعطهم، وإن غضبوا؛ فأرضهم، يمنحونك ودهم، ويحبونك جهدهم، ولا تكن عليهم ثقيلاً؛ فيملوا حياتك، ويودوا وفاتك، ويكرهوا قربك".
والوالد الذي يحوط أبناءه بالحنان والرحمة مع التوجيه والتربية، ويتحرى الحلال في نفقاتهم وكسوتهم وطعامهم؛ يبارك الله في أولاده ويثيبه على قدر إخلاصه في هذه المهمة التي لا يستطيع القيام بها إلا أصحاب الهمم العالية من الرجال، وإنّ تربية الأبناء على هذا النحو الذي دعا الإسلام إليه لَمِن أسمى أنواع الجهاد.
وإذا كان الإسلام قد أمر الرجل بمراعاة أبنائه وتأديبهم؛ فقد أمر المرأة أيضًا بأن تساعد زوجها، وتتعاون معه في هذه المسئولية الضخمة؛ ليستقيم صرح الأسرة، ولا تؤثر فيه عوامل الفساد والانحلال.
ومِن هنا فإنّ المرأة التي تترك أولادها للتسكع في الشوارع والحارات، إنّما ترمي بهم في الهاوية، وتحطم مستقبلهم بسبب ما يكتسبونه من عادات قبيحةٍ، وبما تتعود عليه ألسنتهم من ألفاظٍ بذيئةٍ يتعلمونها من رفقاءِ السوءِ؛ لذلك حض الإسلام المرأة على ملازمة أولادها ومتابعتهم في كل عملٍ يعملونه، فإذا رأت من ولدها انحرافًا؛ نهته وزجرته حتى لا يعود إليه مرةً أخرى، وإن رأت منه استقامةً في الخلق واعتدالاً في السلوك؛ كافأته وحاطته بالحب والحنان؛ ليشب على هذا الخلق، وتعوده الشجاعة والإقدام، وتحذره من الجبن والضعف، ولا تكثر من تدليله إلى الحد الذي يفسد خلقه، ويقتل فيه روح الشهامة والرجولة.
وهذه التربية لا بد أن تشمل جوانب الشخصية كلها، فلا بد أن ينشأ الأولاد على عقائدٍ سليمةٍ، وعباداتٍ صحيحةٍ، وأخلاقٍ وسلوكياتٍ قويمةٍ، وعلى التزام الحلال واجتناب الحرام، كما دلت على ذلك الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، فأول وصية لقمان لابنه: {وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان:13].
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عباس رضي الله عنهما: « يَا غُلاَمُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظِ اللَّهَ؛ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَّهَ؛ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ؛ فَاسْأَلِ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ؛ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ؛ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَىْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ؛ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الأَقْلاَمُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ» (رواه أحمد والترمذي، وصححه الألباني)، فهذه مسائلٌ عظيمةٌ في العقيدة والتوحيد يعلمها النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الغلام.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «مُرُوا أَوْلاَدَكُمْ بِالصَّلاَةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا، وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ» (رواه أبو داود، وقال الألباني: حسن صحيح).
وقال النبي صلى الله عليه وسلم للحسن لما أخذ تمرةً من تمر الصدقة: «كِخْ كِخْ»؛ لِيَطْرَحَهَا، ثُمَّ قَالَ: «أَمَا شَعَرْتَ أَنَّا لا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ؟!» (متفق عليه، وهذا لفظ البخاري).
وقال الله تعالى في وصية لقمان لابنه: {يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ . وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ . وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ} [لقمان من الآية:17-19]
فما أحوج الآباء والأمهات إلى هذا الهدي القرآني والنبوي في تربية الأجيال، فإنه من أهم وأخطر ما تحتاج إليه الأمة في حاضرها ومستقبلها، وهو أهم ما تبذل فيه الحياة، وتنفق فيه الأوقات، وهي مهمة كل راعٍ فيما استرعاه الله، ومهمة الآباء في أبنائهم وبناتهم وأهليهم، ومهمة الأمهات كذلك، فاحرصا أيها الأب وأيتها الأم على أن ينشأ ولدكما على الإسلام والأخلاق النبيلة، ولا تعتذرا ولا تتنصلا عن دوركما بحجة كثرة المشاغل، أو كثرة من يهدم وقلة من يبني أو بالمثيرات والمؤثرات السلبية في حياتنا، فلعل ولدك يكون أمةً، أو يهدي الله به أمةً، أو يكون واحدًا ممن يعيد للأمة مجدها وعزها، بل يكفيك قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلَاثَةٍ إِلا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ» (رواه مسلم).
فهذا الذي ينفع بعد الموت ويوم الحشر ويوم الحساب، وفي الحديث: «... وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلَّتَيْنِ لاَ يُقَوَّمُ لَهُمَا الدُّنْيَا، فَيَقُولاَنِ: بِمَ كُسِينَا هَذَا؟ فَيُقَالُ: بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ» (رواه أحمد والحاكم، وقال الألباني: حسن لغيره).
وليعلم الآباء والأمهات أن من العوامل الأساسية في صلاح الأبناء: أن تكتحل أعينهم برؤية صلاح والدهم وأمهم هذه هي التربية بالقدوة في زمن غابت فيه القدوة الطيبة، ولم يعد هناك قدوةٌ أمام أبنائنا إلا الممثل الفلاني أو لاعب الكرة الفلاني أو المغني الفلاني، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
فاحرص أيها الوالد الكريم وأيتها الأم الحنون أن تكونا قدوة لأولادكم، فالإبن الذي يرى أباه يحافظ على الصلاة في الجماعة في المسجد، ولا يفتر لسانه عن ذكر الله، ويعامل الناس معاملةً حسنةً، ويتخلق بالأخلاق الكريمة، ويتخلى عن الأخلاق الرذيلة، يتأثر الابن بذلك حتى تصير سجيةً فيه.
وهذه البنت التي ترى أمها ساترةً لبدنها، حافظةً للسانها، ولا تكثر الخروج من بيتها، ولا تسمع الغناء، ولا تتلفظ بغيبةٍ ولا بنميمةٍ، بل تتخلق بأخلاق الإسلام، وتحسن إلى الجيران، ولا تؤذي أحدًا، قائمةً بمهام بيتها، وتؤدي حق زوجها، فهذا بلا شك من أهم العوامل في صلاح البنات.
قال الشاعر:
وينشأ ناشئ الفتيان فيـنا *** عـلى مـا كـان عـوَّده أبوه
فيا أيها الآباء ويا أيتها الأمهات اعلموا أنكم مسئولون عما يصدر من أبنائكم وبناتكم، واعلموا أنّ خير ما تتركونه لأولادكم هو تقوى الله: {وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا}[ النساء:9].
وكذلك بصلاح الآباء؛ يحفظ الأبناء من كل سوء، كما قال تعالى: {أَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا} [الكهف من الآية:82].
فاتقوا الله أيها المسلمون، واحرصوا على تربية أبنائكم الذكور منهم والإناث، ذخيرةُ الغد وآمالُ المستقبل، ولكم عند الله الثواب الوفير، والأجر الكريم.
وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
منقول للفائدة,,,

ثلاثة أمور تزيد المرأة إجلالاً : الأدب _ والعلم _ والخلق الحسن
28/11/2020

ثلاثة أمور تزيد المرأة إجلالاً : الأدب _ والعلم _ والخلق الحسن

اصدقائي انتبهوا للتقلبات في الجو اليومين الجايين  .دول اسمهم  أيام الحسوم.وفي كل سنة في نفس الوقت لا بد أن تأتي هذه الأي...
26/11/2020

اصدقائي انتبهوا
للتقلبات في الجو اليومين الجايين .دول اسمهم أيام الحسوم.
وفي كل سنة في نفس الوقت لا بد أن تأتي هذه الأيام المسماة بأيام الحسوم.
- إيه هي أيام الحسوم ؟ وليه سميت بهذا الأسم ؟ وإيه هي الرسالة منها ؟
علشان تعرف اقرأوا هذه القصة..
- من سنين بعيدة وقرون عديدة..
كان يوجد في الدنيا ناس عمالقة .. نحن بالنسبة لهم أقزام وكان هؤلاء العمالقة أصحاب حضارة ومتقدمين فى كل شئ .. في الصناعة والتجارة والهندسة ......الخ.
وكان هؤلاء العمالقة اسمهم " قوم عاد "..
- علماء الآثار اكتشفوا مدينتهم المذكورة بالقرآن والتي أذهلت العالم .. اسمها إرم .. أنزلوا كاميرات على عمق حوالي 20 متر تحت الأرض وصورت تلك الكاميرات العجب .. أعمدة ضخمة وقصور ليس لها مثيل فعلا .. قال تعالى:
" ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد .. التى لم يخلق مثلها فى البلاد "
- كان قوم عاد لا يؤمنون بوجود الله .. ولا يؤمنون بوجود أحد أقوى منهم ..
- وعندما خاطبهم نبي الله هود قالوا له :
" من أشد منا قوة " ..
قال تعالى : " أو لم يروا أن الله الذى خلقهم هو أشد منهم قوة "
- فماذا فعل بهم الله ؟؟ ..
- أرسل عليهم الله رياح شديدة - فقط هواء شديد - كان الهواء يدخل فى أحدهم من ناحية فتخرج أحشائه من الناحية الأخرى وتتركه خاويا مثل جذوع النخل .
قال تعالى : " كأنهم أعجاز نخل خاوية "
- لم تنفعهم قوتهم وعظمتهم والتي لم تكن لأحد قبلهم أو بعدهم .. ولم تنفعهم قوتهم عند التحدي لله وعصيانه.
قال تعالى :
" وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية .. سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما ..فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية .. فهل ترى لهم من باقية "
- في كل سنة في نفس الوقت تصلنا رياح - وهي رسالة من الله - مجرد هواء خفيف يدخل منازلنا التي نتحامى فيها وهي مثل الورق بالنسبة لقصور عاد والحامي هو الله.
- استمدوا قوتكم من ربكم ..فأنتم الأقوى برب السماء.
عايزك دايما تصلي علي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. وأستغفر الله واكتب لا حول ولا قوة إلا بالله فأنها كنز من كنوز الجنة أو أترك ذكر....
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

21/11/2020
‏من أعلى مراتب التوازن النفسي،💎💎أن لا تسعى لتصحيح الظن السيء بكمن أكرمك فأكرمه ومن استخف بكفأكرم نفسك عنه ."😍😍😍😍😍
21/11/2020

‏من أعلى مراتب التوازن النفسي،💎💎
أن لا تسعى لتصحيح الظن السيء بك
من أكرمك فأكرمه ومن استخف بك
فأكرم نفسك عنه ."😍😍😍😍😍

عميل بيسألني عن تكلفة تصميم انا قولتله 1000 جنيةقال ليييييييييييه غالي قويف سألته حضرتك تفتكر يتكلف كام؟ف قالي يعني ب ال...
21/11/2020

عميل بيسألني عن تكلفة تصميم
انا قولتله 1000 جنية
قال ليييييييييييه غالي قوي
ف سألته حضرتك تفتكر يتكلف كام؟
ف قالي يعني ب الكتير 200 جنية دا سهل

قولتله تمام حضرتك تقدر تعمله ب 200؟
قالي بس انا مش بعرف اصمم!
قولتله مش مشكلة انا ممكن اعلمك تعمله ازاي مقابل 200 ج هاتوفر 800 وكمان هاتبقي اتعلمت تعمله ازاي المرة الجاية

وافق فعلاً ف قولتله جهز بقي لابتوب امكانياته عالية و كام برنامج تصميم
ف رد انه مش عنده كمبيوتر او برامج ومش ممكن هايشتري عشان شغلانة واحده

فعرضت اني اأجرله جهازي مقابل 200 ج
ووافق الصراحة
ف قولتله حلو قوي مستنيك يوم التلات نشتغل بش للأسف رد عليا انه مشغول جداً ومش هاينفع يسيب شغله ويجي التلات هو كان فاضي النهاردة بس
ف قولتله اسف لاني مش متاح غير التلات عشان اعلمه و اأجرله الكمبيوتر ف اضطر يعمل اجازة من الشغل ويسيب مصالحة عشان اعلمه ازاي يعمل التصميم بتاعه ودا كلفه خصم يوم للأسف

ولما قالي هنتقابل امتي قولتله مستنيك الساعة 8 الصبح نبدأ ان شاء الله
هنا اعترض خالص لانه متعود ينام ويصحى براحته

ولاقيته فجأه بيقولي خلاص يا هندسة انا فهمت انت بتعمل ايه الرسالة وصلت
خد ال 1000 ج انا كدا كدا حتي لو اتعلمت مش هاطلع التصميم زيك من اول مره

قولتله الله ينور عليك خليك دايماً فاكر انك مش بتدفع تمن المنتج او سلعة
انت بتدفع للي ورا النتيجة النهائية دي:
تعليم
خبرة
دراسة
ادوات
وقت
مجهود
التزام بالمواعيد
امان
احترافية

طبعاً الحوار دا تخيُلي مش حقيقي
بس قبل ما تحكم علي سعر اي حاجة
خليك عارف ان في وراها تعب و سنين
خاصة لو حاجة فنية او يدوية تحديداً
#منقول

نعم أتغير فالعمر يتقدم و العقل ينضج و الفكر يتسع والحق يتضح فلماذا لا أتغير
09/11/2020

نعم أتغير فالعمر يتقدم و العقل ينضج و الفكر يتسع والحق يتضح فلماذا لا أتغير

Address

Elamrikiah Street, ZamZam Mall, Building 2, 4th Floor, 204
6Th Of October
15525

Telephone

01010085040

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Ramy El-Hawary posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category