16/12/2025
قرأت امبارح تفسير ( إذا بليتم فاستتروا )للشيخ الشعراوي عجبني أوي …
بيقول إن أصل الموضوع متعلق ب أية ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب )
إن الصابر دايماً راضي بقضاء الله و بيخاف من إن الشكوى للناس تبدوو كأنها اعتراض على قضاء الله أو إن اللسان يقع فيما ينقص من ثواب الصبر …
التفسير اتربط معايا ب قصة لأحد الصحابة كان أول ما الصلاة تخلص يمشي على طول ف النبي ﷺ لاحظ دا ، ف سأله في عتاب خفيف قاله : ( أزهدً فينا ) ؟ يعني مش عاوز تشوفنا ؟؟
رد الصحابي قاله إن زوجته في انتظاره في البيت عشان تصلي لأن معندهمش غير رداء واحد بس .. ثوب واحد بس يديهولها تصلي فيه ، المهم لما وصل البيت زوجته بتسأله إنت اتأخرت بعدد كذا تسبيحة(يعني بتحسب رجوعه على عدد الذكر بعد إقامه الصلاة)
فحكالها اللي حصل مع النبي ﷺ ، ردت قالت له :
أشكوت ربك لمحمد ؟!
رد مش طبيعييييي ولا يخطر على بال أحد لإن الأصل هنا إن البلاء من عند الله ولا يرفعه إلا الله ، فملهاش لازمة الشكوى لغير الله لأن دا ينقص من أجر الصبر اللي مفروض إنت بتُثاب عليه ..
ف اسأل الله عز وجل أن يجعلنا من الحامدين في السراء و الضراء ولا يجعل مصيبتنا في ديننا ولا يجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا يا رب
وزيد النبي كمان صلاة 💙
_منقول