27/04/2026
حينما يتعنت المشرف على الرسالة
حكم تاريخي في شأن الإشراف الأكاديمي
دخلت معيدة شابة - نابغة فى تخصصها النادر فيزياء الجوامد - قاعة المحكمة…تحكي قصتها "أنا الأولى على دفعتي… امتياز مع مرتبة الشرف…
وحصلت على الماجستير بامتياز… من 18 شهر…
وكان المفروض أترقى… لكن المشرف رفض…ورئيس الجامعة وافقه… ولسه معيدة…ورفضوا حتى أسجل دكتوراه…"
هذه الواقعة متكررة كثيرا لكن هذه المعيدة وضعتها العناية الإلهية امام قاض عادل.
أصدر حكما لصالحها وكتب سطورا بليغة في هذا الحكم بماء الذهب حيث قرر:
"وجوب أن يكون القائم على الشأن العلمي مجردًا من شوائب الميل أو مظنة التحيز"
وحكم لها بترقيتها بأثر رجعي وتمكينها من تسجيل الدكتوراة "دون الاعتداد برأي الأستاذ… وإجباره على التنحي عن أي شأن علمي يخص المدعية لوجود خصومة… بدت بيقين إساءة لاستعمال السلطة."
تابعوا الفيديو لتعرفوا متعة الاحساس بالعدل .. انظروا إلى إحساسها وإحساس أبيها بعد سماع الحكم ..
لكن تجدر الإشارة إلى ان القاضي الذي أصدر الحكم هو المستشار الدكتور محمد عبد الوهاب خفاجي نائب رئيس مجلس الدولة؛ الذي عرضنا من قبل لبعض احكامه التاريخية مثل حكمه في شان الحاخام اليهودي يعقوب أبو حصيرة؛ وحكمه لصالح طلبة طب أسنان دمنهور في القضية المشهوره إعلاميا