07/10/2025
20 معلومة عن الدكتور أحمد عمر هاشم
وُلد الدكتور احمد عمر هاشم في 6 فبراير 1941 بمحافظة الشرقية في جمهورية مصر العربية.
التحق بجامعة الأزهر الشريف، وحصل منها على الإجازة العالية (الليسانس) في الحديث وعلومه.
نال درجة الماجستير ثم الدكتوراه في الحديث النبوي الشريف من كلية أصول الدين بجامعة الأزهر.
عُيّن مدرسًا بكلية أصول الدين، ثم تدرّج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح أستاذًا للحديث وعلومه.
تولّى رئاسة جامعة الأزهر في تسعينيات القرن العشرين، وكان من أنشط رؤسائها في تطوير المناهج والأقسام.
شغل عضوية مجمع البحوث الإسلامية، وهو من أهم الهيئات العلمية بالأزهر.
كان عضوًا في هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، وهي الهيئة الأعلى في المؤسسة الدينية.
عُرف بخطابه الديني المعتدل، ودعوته الدائمة إلى الوسطية ونبذ التطرف.
كان له حضور إعلامي واسع في البرامج الدينية التلفزيونية والإذاعية داخل مصر وخارجها.
ألّف أكثر من 60 كتابًا في علوم الحديث والسنة النبوية والسيرة والتصوف والفكر الإسلامي.
من أبرز مؤلفاته: السنة النبوية ومكانتها في التشريع الإسلامي، وحديث الرسول... دروس وعبر، والإسلام وبناء المجتمع.
ساهم في إعداد مناهج الدراسات الإسلامية في عدد من الجامعات العربية والإسلامية.
شارك في مؤتمرات دولية عديدة تمثل الأزهر في قضايا الحوار بين الأديان ونشر التسامح.
نال عدة جوائز وشهادات تقدير من جهات عربية وإسلامية تقديرًا لعطائه العلمي والدعوي.
كان من أبرز المدافعين عن السنة النبوية في مواجهة حملات التشكيك والتأويل المغلوط.
عُرف بتواضعه وقربه من طلابه، وكان يحثهم على الجمع بين العلم والأخلاق.
ترك أثرًا كبيرًا في الخطاب الديني العصري، جامعًا بين الأصالة الأزهريّة والانفتاح الفكري.
تولّى في بعض الفترات رئاسة اللجنة الدينية بمجلس الشعب المصري.
دعا دائمًا إلى وحدة الصف العربي والإسلامي، مؤكدًا أن الأمة لا تنهض إلا بالعلم والعمل.
يُعدّ رحيله خسارة كبيرة للفكر الإسلامي الوسطي، إذ ترك إرثًا علميًّا ضخمًا وسيرة طيبة بين العلماء والطلاب.