18/09/2026
جمعة مباركة 🤍
أحيانا بنخلط بين التوكل على الله وانتظار أنو تتحسن النتائج براها.
في العمل، ممكن تعمل الخطة، تطلق المنتج، تنشر المحتوى، تتواصل مع العملاء وبعدين ما تجي النتيجة بالسرعة اللي توقعتها. 😫
وهنا يبدأ السؤال:
هل نغيّر كل شيء؟ ولا نتوقف؟ ولا نقول: "نخليها على الله"؟
التوكل الحقيقي ما بيعني أن ننتظر النتيجة بدون حركة.
يعني أن نبذل السبب اللي نقدر عليه، وبعدين نخلي النتيجة لله، ونستمر في السعي مع مراجعة ما نفعله.
وده فرق مهم جدا في إدارة أي مشروع.
في تحليل أي مشروع، ممكن تلقى أن المشكلة ما في أن صاحب المشروع ما بذل جهد، وإنما في أنه استمر في نفس الطريقة رغم أن النتائج كانت بتقول إن في حاجة تحتاج إلى مراجعة.
هنا الاستمرار ما يعني تكرار نفس الخطوة.
الأخذ بالأسباب = تخطيط + تنفيذ + قياس + تعلّم + تعديل.
والتوكل = ألا تجعل النتيجة الفورية هي المقياس الوحيد اللي يحدد إيمانك بما تفعله.
ممكن ما تنجح الفكرة من أول مرة، وممكن يحتاج السوق وقت حتى يفهم العرض، وممكن تكشف التجربة أن الرسالة تحتاج تعديل أو أن العميل المستهدف ما هو الشخص المناسب. 🤷♀️
المهم ما يتحول عدم ظهور النتيجة إلى توقف
وما يتحول التوكل إلى انتظار.
نأخذ بالأسباب، نراجع خطواتنا، ونستمر ثم نرضى بما يقدّره الله. ☺️
قال تعالى:
﴿فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾
جمعة مباركة، وربنا يبارك في سعينا ويرزقنا التوفيق في كل خطوة.
#التوكل