H. E. Amre Moussa PR Office - المكتب الإعلامي للسيد عمرو موسى

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • H. E. Amre Moussa PR Office - المكتب الإعلامي للسيد عمرو موسى

H. E. Amre Moussa PR Office - المكتب الإعلامي للسيد عمرو موسى الصفحة الرسمية للمكتب الإعلامي للسيد/ عمرو موسى
Official Page for H.E. Mr. Amre Moussa's PR office المستشار الإعلامي:
د/ أحمد صلاح الدين كامل
(1)

عمرو موسى يختتم زيارته إلى اليونان بمشاركة في المائده المستديرة للحكومة اليونانية 14 يوليو 2026شارك السيد عمرو موسى، الأ...
14/07/2026

عمرو موسى يختتم زيارته إلى اليونان بمشاركة في المائده المستديرة للحكومة اليونانية

14 يوليو 2026

شارك السيد عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية المصري الأسبق، في أعمال المائدة المستديرة الحكومية الثلاثين التي تنظمها مؤسسة The Economist Impact البريطانية في العاصمة اليونانية أثينا، بمشاركة رؤساء دول وحكومات ووزراء وشخصيات سياسية ودبلوماسية دولية، حيث تحدث في الجلسة الرئيسية بعنوان “القوة والنفوذ: الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط المتغير”.

وأكد موسى أن منطقة شرق المتوسط لا تحتاج إلى إنشاء تحالفات عسكرية أو أمنية جديدة، وإنما إلى شراكات سياسية واقتصادية تقوم على التعاون وإرساء السلام، محذراً من محاولات اختزال المنطقة في محاور متنافسة، ومشدداً على أن شرق المتوسط أوسع بكثير من أي إطار ثلاثي أو إقليمي ضيق. وقد لاقت هذه الرؤية تأييداً من عدد من المشاركين.

وأشار إلى أن استمرار الحرب في غزة، والتوتر مع إيران، وما تشهده المنطقة من اضطرابات، يؤكد أن الشرق الأوسط لا يسير في الاتجاه الصحيح، داعياً إلى تعاون دول شرق المتوسط، وفي مقدمتها اليونان وقبرص، مع جميع القوى الساعية للسلام، بما في ذلك الأصوات العاقلة داخل إسرائيل، وبرعاية أمريكية جادة لإحياء عملية السلام.

وشدد موسى على أن القضية الفلسطينية تظل مفتاح الاستقرار في الشرق الأوسط وشرق المتوسط، مؤكداً أن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية هو الأساس الوحيد لتحقيق سلام دائم، كما أنه يمثل المدخل الحقيقي لاندماج إسرائيل في محيطها الإقليمي.

وأضاف أن هناك تنسيقاً بين مصر والمملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان من أجل الإسهام في إعادة تشكيل الإقليم بصورة أكثر استقراراً، مؤكداً أن الجميع يستحق العيش في سلام، بمن فيهم الإسرائيليون، ولكن دون استثناء الفلسطينيين وحقوقهم المشروعة.

وفيما يتعلق بملف الانتشار النووي، أكد موسى أن الدعوة إلى شرق أوسط خالٍ من الأسلحة النووية يجب أن تشمل الجميع، قائلاً إنه إذا كان المجتمع الدولي يرفض امتلاك إيران للسلاح النووي، فمن المنطقي أن يتعامل بالمعيار نفسه مع الترسانة النووية الإسرائيلية، وصولاً إلى شرق أوسط يقوم على الأمن المتكافئ والتعايش والسلام، لا على التحالفات العسكرية والاستقطاب.

أهنئ الرئيس محمود عباس وأرحب بقراره بالدعوة إلى إجراء انتخابات تشريعية فلسطينية شاملة في الثامن والعشرين من نوفمبر المقب...
12/07/2026

أهنئ الرئيس محمود عباس وأرحب بقراره بالدعوة إلى إجراء انتخابات تشريعية فلسطينية شاملة في الثامن والعشرين من نوفمبر المقبل، تتبعها انتخابات رئاسية في الربع الأول من العام القادم. لقد دعوت مرارًا إلى ضرورة استئناف المسار الديمقراطي الفلسطيني بعد انقطاعٍ دام نحو عشرين عامًا، لما يمثله ذلك من ضرورة وطنية وخطوة سياسية لا يمكن الاستغناء عنها.

إن إجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية يمثل البداية الحقيقية ليقظة سياسية ووطنية جديدة، تعزز صمود الشعب الفلسطيني، وتجدد شرعية مؤسساته، وتفتح الآفاق أمام ممارسة حقه الأصيل في تقرير المصير ونحو إقامة دولته المستقلة.

المسؤولية كبيرة على المجتمع الدولي ممثلاً في الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، والولايات المتحدة وسلطة الاحتلال الإسرائيلية ومنظمات المجتمع المدني العالمية، وكافة الأطراف المعنية، للعمل على توفير جميع الضمانات السياسية والقانونية والأمنية اللازمة لإجراء الانتخابات بحرية ونزاهة في جميع الدوائر الفلسطينية، بما في ذلك القدس الشرقية، باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، ودون أي عوائق أو استثناءات.

إن نجاح هذه الانتخابات يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، وإعادة بناء المؤسسات على أسس ديمقراطية، وتقوية الموقف الفلسطيني في مواجهة التحديات الخطيرة الراهنة، بما يخدم قضية فلسطين ويعزز فرص تحقيق السلام القائم على إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

12/07/2026

نعى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى الأمير الوال...

عمرو موسى ينعي الأمير الوالد:أنعى بكل مشاعر الحزن والأسى وفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي تفقد دولة قطر برحي...
12/07/2026

عمرو موسى ينعي الأمير الوالد:

أنعى بكل مشاعر الحزن والأسى وفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي تفقد دولة قطر برحيله ومعها الأمتان العربية والإسلامية أحد أبرز الساسة والقادة الذين تركوا بصمة راسخة في تاريخ المنطقة العربية وما حولها.

أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أخي صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الكريمة، وإلى الشعب القطري الشقيق، وكافة أصدقائي الأعزاء في قطر، داعياً الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جنانه.

لقد جمعتني بالفقيد الكبير علاقة ممتدة عبر سنوات طويلة، عرفت خلالها فيه قائداً يمتلك رؤية واضحة، وإرادة قوية، وقدرة على استشراف المستقبل. وكان حريصاً على أن يكون لقطر حضور فاعل ومؤثر في محيطها العربي والإقليمي وعلى الساحة الدولية.

قاد مشروعاً طموحاً أسهم في بناء دولة حديثة، حاضرة في الملفات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية والثقافية والإعلامية، ورسخ مكانتها لاعباً مؤثراً في القضايا الإقليمية وامتداداتها الدولية، وهو إنجاز سيظل جزءاً مهماً من إرثه السياسي والتاريخي.

رحم الله الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وجزاه خير الجزاء على ما قدم لوطنه وأمته، وحفظ دولة قطر وشعبها.

خبر صحفيعمرو موسى من منتدى سيمي باليونان: السلام العادل يسبق الأمن.. والقضية الفلسطينية قضية متوسطية بقدر ما هي عربيةاخت...
09/07/2026

خبر صحفي

عمرو موسى من منتدى سيمي باليونان: السلام العادل يسبق الأمن.. والقضية الفلسطينية قضية متوسطية بقدر ما هي عربية

اختتم السيد عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، مشاركته في أعمال النسخة الثامنة والعشرين من منتدى سيمي الدولي، الذي انعقد هذا العام في منطقة أوليمبيا باليونان تحت شعار “تمكين الديمقراطية وترويض القوة” (Achilles’ Wrath and Cassandra’s Warning: Empowering Democracy and Taming Power)، وذلك بدعوة من رئيس الوزراء اليوناني الأسبق ومؤسس المنتدى جورج باباندريو. ويُعد المنتدى أحد أبرز الملتقيات الدولية التي تجمع سنوياً رؤساء دول وحكومات سابقين، ووزراء، ودبلوماسيين، وأكاديميين، وصناع قرار من مختلف أنحاء العالم لمناقشة القضايا الدولية الكبرى.

وشهدت دورة هذا العام افتتاحاً رمزياً في مدينة أوديسا، قبل أن تستكمل أعمالها في أوليمبيا، مهد الألعاب الأولمبية، حيث ناقش المشاركون مستقبل النظام الدولي في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة.

وشارك موسى في الجلسة الرئيسية بعنوان:

“الاعتماد المتبادل والعدالة والجنوب العالمي: من يضع قواعد العالم؟”
(Interdependence, Justice, and the Global South: Whose Rules Shape the World?)

إلى جانب كل من ميجيل أنخيل موراتينيوس، الممثل السامي لتحالف الحضارات بالأمم المتحدة، والمهدي جمعة رئيس وزراء تونس الأسبق، وشاشي ثارور، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الهندي، وعدد من الشخصيات الدولية.

وأكد موسى خلال كلمته أن منطقة الشرق الأوسط تقف أمام فرصة تاريخية لصياغة نظام إقليمي جديد تنبع قراراته من داخل المنطقة نفسها، بعيداً عن الإملاءات الخارجية، مشيراً إلى أن التطورات التي أعقبت المواجهة الأمريكية الإيرانية أثبتت أن حلول أزمات الإقليم يجب أن تأتي من تفاهمات إقليمية حقيقية بين دوله.

وأعرب عن تفاؤله بما وصفه بالحراك الذي تقوده ثلاث من القوى الرئيسية في المنطقة، وهي مصر وتركيا والمملكة العربية السعودية، معتبراً أن انفتاح هذه القوى على باكستان وإشتراكها في ترتيبات الأمن الإقليمي في غرب آسيا يمكن أن يمثل أحد عناصر تحقيق التوازن الاستراتيجي في مواجهة المخاطر النووية، خاصة في ضوء التصريحات التي صدرت أخيراً عن مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية بشأن القدرات النووية.

وشدد موسى على أن القضية الفلسطينية ليست قضية عربية أو شرق أوسطية فقط، وإنما هي أيضاً قضية متوسطية وأوروبية بامتياز، مؤكداً أن اختزال الصراع في مفهوم الأمن وحده يمثل قراءة قاصرة.

وقال إن السؤال الحقيقي ليس: من يحقق الأمن أولاً؟، وإنما: “من يستحق الأمن؟ وهل يكون أمن إسرائيل أو أمن أوروبا أولوية منفصلة عن الأمن العربي مثلاً؟”

وأضاف أن السلام العادل يسبق الأمن، وعندما يتحقق السلام يتحقق الأمن للجميع دون استثناء أو تمييز، مجدداً التأكيد على أن الحل الوحيد القابل للاستمرار يتمثل في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشار موسى إلى أن أوروبا تواجه اليوم تحديات سياسية وأمنية واقتصادية متزايدة، كما تواجه منطقة غرب آسيا وجنوب المتوسط أزمات مركبة، وهو ما يجعل بناء علاقة أكثر توازناً بين ضفتي المتوسط ضرورة سياسية واستراتيجية، داعياً إلى الاستماع بصورة أكبر إلى أصوات العالم العربي وعدم الاكتفاء بالحديث عنه.

وقال في هذا السياق:

“تتحدثون كثيراً عن الشرق الأوسط والعالم العربي، لكنكم لا تستمعون إليهما بما يكفي، وهذا يجب أن يتغير.”

وفي مداخلة أخرى خلال إحدى جلسات المنتدى، علّق موسى على طرح أحد المشاركين الأتراك الذي اعتبر تراجع ارتداء الحجاب في تركيا مؤشراً على العودة إلى العلمانية، معرباً عن رفضه لهذا المنطق.

وقال إن الحرية لا تُقاس بالمظهر أو بالزي الديني، مضيفاً:

“لا نتحدث عن الطاقية اليهودية، ولا نتحدث عن الأزياء أو التقاليد الدينية. فلماذا يُطلب من شعوبنا ونسائنا التخلي عن تراث ثقافي أو معتقد ديني لإرضاء الغرب؟ ولماذا تصبح مؤشرات لا قيمة لها معياراً للتقدم، بينما تنتقص في الحقيقة من قيمة الإنسان وحريته؟”

وأكد أن احترام التنوع الثقافي والديني يمثل أحد الأسس الجوهرية لأي نظام دولي أكثر عدالة، وأن بناء الشراكات بين الحضارات لا يكون بفرض نموذج ثقافي واحد، وإنما بالاعتراف المتبادل واحترام الخصوصيات الوطنية والثقافية.

08/07/2026

HE Amre Moussa Comments during the 30th annual Economist Enterprise Government Roundtable in Athens, Greece.
Panel Title: Power and Influence:
The US, Europe and the changing Middle East

السيد عمرو موسى:أداء المنتخب المصري في كأس العالم يستحق الإعجاب والتحية والتقدير. لقد رأينا جدية، وانضباطًا، وإسنادًا لل...
08/07/2026

السيد عمرو موسى:

أداء المنتخب المصري في كأس العالم يستحق الإعجاب والتحية والتقدير. لقد رأينا جدية، وانضباطًا، وإسنادًا للأمر إلى أهله، فكانت النتيجة أن مصر تحدثت في الملعب لغة العصر والعالم.

هذا المنتخب ذكّرنا جميعًا بأننا نستطيع، وأن الإيمان بأنفسنا ليس شعارًا، بل طريقاً إلى الإنجاز. لدينا مدرب كفؤ، ونجوم حقيقيون، وجيل قادر على أن يقدم ما لم تحققه أجيال سابقة، ليس في الرياضة وحدها، بل في كل المجالات.

ما صنعه المنتخب المصري لم يوقظ الروح المصرية فقط، بل أيقظ الروح العربية، والأفريقية، والإسلامية أيضًا. لذلك يجب ألا نفقد هذه الدفعة الكبيرة، وألا ندع صغائر الأمور تفرقنا كعرب وكأفارقة وأبناء للجنوب العالمي.

تحية للمنتخب المصري، ولجهازه الفني، ولكل من آمن بأن مصر تستطيع.

عمرو موسى: الرئيس على حق، الانتخابات المحلية قاعدة أساسية للانطلاقأصدر السيد/ عمرو موسى بياناً مؤيداً لتصريحات الرئيس عن...
05/07/2026

عمرو موسى: الرئيس على حق، الانتخابات المحلية قاعدة أساسية للانطلاق

أصدر السيد/ عمرو موسى بياناً مؤيداً لتصريحات الرئيس عن الانتخابات أمس جاء فيه:

أؤيد وأدعم ما أكده الرئيس/ عبدالفتاح السيسي بشأن ضرورة تنشيط الحياة السياسية وإجراء انتخابات المجالس المحلية كخطوة أولى. فمصر تحتاج اليوم إلى إيقاظ نظامها السياسي، وإعادة الحيوية إلى أحزابها السياسية وتركها لتصبح ذات حضور وتأثير وقدرة على التعبير عن المواطنين وطرح البدائل وتقديم الكوادر.
الأحزاب القوية والحياة السياسية النشطة ليستا ترفًا، ولا يجب التخوف منهما، بل هما الضمانة الحقيقية لاستقرار الدولة، وتعزيز تماسك المجتمع، وحمايته من الفوضى أو الفراغ السياسي. الدول القوية تُبنى بمؤسساتها، وبحوارها الوطني الجاد، وبمشاركة مواطنيها في الشأن العام.
نعم إن انتخابات المجالس المحلية تمثل نقطة البداية الطبيعية لهذا المسار، فهي ركن ركين في بناء حياة سياسية حقيقية، وهي المدرسة الأولى لإعداد القيادات، والوسيلة الأقرب لربط المواطن بصناعة القرار على المستوى المحلي صعوداً إلى المستويات الأعلى.
لقد وجه الرئيس نداءً مهمًا في هذا الاتجاه، ويبقى أن نسرع بتحويل هذه الدعوة إلى خطوات تنفيذية واضحة، وهو أمر تملكه مؤسسات الدولة وتتحمل بمسئولية تنفيذه السلطة التنفيذية. وأعتقد أن الوقت قد حان لوضع هذا الاستحقاق الدستوري الذي أكد الرئيس ضرورته موضع التنفيذ، بما يفتح صفحة جديدة في مسيرة الإصلاح السياسي، ويعزز ثقة المواطنين في مؤسساتهم ومستقبلهم.

03/07/2026

Address

Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when H. E. Amre Moussa PR Office - المكتب الإعلامي للسيد عمرو موسى posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to H. E. Amre Moussa PR Office - المكتب الإعلامي للسيد عمرو موسى:

Shortcuts

Share