14/03/2026
{نسب قبيلة النجمة}
بقلم النسابة المحقق المؤرخ مصطفي بن سالم العقيلي.
قبيلة النجمة قبيلة عربية من عرب مصر, وقيل أن النجمة أصولها من عرب ليبيا ونزحوا الى مصر جميعهم من أكثر من أربعة قرون تقريبا, وقيل أيضا عن نسبهم أنهم يرجعون الى جدهم نجم الدين وكان نجم هذا أحد الفاتحين لبلاد برقة ويرجع نسبه الى الصحابي الجليل سعد الأنصاري من القحطانية والله أعلم, وتعد النجمة من قبائل المرابطين وهي الأن من أكبر قبائل محافظة الجيزة بالديار المصرية, وذكرهم أيضا احمد لطفي السيد في كتابه قبائل العرب في مصر عند احصائية العربان المؤرخة سنة 1883م في عهد الحملة الفرنسية وقال عددهم 6068. وذكرهم أيضا في توزيع القبائل في التقاسيم الادارية في مدريتي, البحيرة, و الشرقية, الدقهلية, الغربية, القليوبية, المنوفية, و الجيزة. وذكرهم أيضا في موضوع أخر وقال, قبيلة النجمة, شيخها فخر القبائل والعشائر الشيخ على منسي البطران ومقرها مديرية الجيزة, قال محمد رمزي: ومنوط برجلها حراسة الأهرام وبعض الجهات والدروب الموصلة للغرب .
قلت: وعمدتهم من عام 1909م حتي 1955م هوه رحيم باشا على منسي البطران عمدة عموم قبائل عربان النجمه.
وذكرهم أيضا اللواء صلاح التايب في كتابة وقال: قبيلة النجمة قبيلة من المرابطين ويتصل نسبهم بالأمير نجم الدين أحد قادة جيوش العرب كما يذكر الرواة والباحثون, وكانوا في ليبيا ونزحوا الى صحراء مصر منذ ما يزيد على ثلاثة قرون, ولهم فروع في الجيزة وأكثرهم في نزلة بطران والكوم الأخضر وكفر الجبل وكفر نصار بالهرم, ومنهم قسم كبير بزاوية مسلم ونزلة الأشطر وأوسيم والزيدية وكفر حكيم والمنصورية وبرقاش وسبك الأحد, كما منهم في قليوب جماعة.
وكانت معيشتهم في البادية الى أن بدأ السياح يتوافدون بكثرة الى منطقة الأهرام في خلال القرن العشرين بالذات فظهر منهم طائفة التراجمة والأدلاء للأثار, وعندهم الخيول والأبل يعتنون بتربيتها وخاصة لتأجيرها للسياح من أنحاء العالم, وقد توارثوا هذه المهنة من جيل الى جيل.
عائلات قبيلة النجمة هي: فايد – والحلو – والسروري – وخطاب – والجبابري – والشاعر – والبطران – والجبر. ومنهم رجال قبيلة النجمة، الشيخ أبو طالب الجابري، والدكتور رحيم حسين، واللواء عاشور الجابري، ومحمد الدسوقي رشدان عمدة العزيزية، وأمين بيك عمدة المرازيق بمركز العياط، وشيخ العرب علام خطاب عمدة أبو رواش بالجيزة، ومنهم أسرة الجابري بالأسكندرية.
قال الحبوني: وقبيلة النجمة بعنوان الشيخ وابن الشيخ في صحراء الأهرام لمجلة المصور المصرية حيث قالت: منذ ثلاثمائة عام هاجر الى مصر من ليبيا بضع من الأعراب واستوطنوا سفح الهرم من وقتها الي اليوم، هؤلاء هم عرب قبيلة النجمة أو عرب الأهرامات، كما يسمونهم وعددهم الأن حوالي أربعة ألاف نسمة، ومعيشتهم الأولي كانت معيشة البداوة الى أن بدأ السياح يتوافدون الى مصر من جميع أصقاع العالم لزيارة أثارها، وكان ذلك من مائة عام فظهرت منهم أربعة طوائف جديدة هي التالي:
1 – طائفة أرباب المهن والحرف في مصر.
2 – طائفة التراجمة والأدلاء.
3 – طائفة تجار الأثار.
4 – طائفة فرسان العرب.
وظل النجمة يتوارثونها جيلا بعد جيل، وقد ثبت تفوق أبناء التراجمة بسبب خبرتهم بالصحراء وأسرارها، وهم مشهورون بالأمانة شهرة عالمية، ونجد جميع السائحين يأمنونهم على أموالهم طول مدة اقامتهم في مصر، وقد صحب بعض السائحين أفرادا من هؤلاء التراجمة عند انتهاء زيارتهم للأثار المصرية وجعلوا منهم أمناء لهم في سفرهم حول العالم. وعن تجار الأثار ومحلاتهم بشارع إبراهيم باشا وفي خان الخليلي، ولفرسان العرب بنوع عام شهرة دولية، وقد اختص عرب الهرم بتدريب الخيول مما استرعي الأعجاب، وأصبحوا اليوم يقيمون في قصور شاهقة رغم أنهم عاشوا عيشة البداوة.
وأبرز هذه العائلات عائلات فايد – والحلو – والسروري – والجبر – وخطاب – والشاعر – والبطران، ولما اتسع نطاق بلدة نزلة السمان وامتدت رقعتها رأي ولاة الأمور في سنة 1910م فصلها إداريا عن الكوم الأخضر، وجعلها مستقلة بذاتها وتعيين أحد أبنائها العرب عمدة لها.
المصدر/ كتاب دليل الأنساب لمعرفة الأعقاب للعقيلي. ص896، 897.