13/04/2026
أحمد كان بيحب سيارته جداً، وكريم كان عايز يشاركه اللعب. في لحظة غضب، تحول اللعب لدموع ومكعبات مبعثرة على الأرض. المشهد ده بيتكرر كل يوم في بيوتنا وفي الروضة، بس المرة دي.. 'المعلمة سارة' كان عندها سر صغير غير الموقف تماماً."
#اكسبلور #تريند #مصر