جـبـهـة الـنـضـال الـعـربـي الـمـوحـد

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • جـبـهـة الـنـضـال الـعـربـي الـمـوحـد

جـبـهـة الـنـضـال الـعـربـي الـمـوحـد تهتم بنشر الوعي الثوري وتحليل واقع الصراع الطبقي من منطلق علمي لمجابهة المشاريع الإستعمارية والطائفية

بيان صادر عن جبهة النضال العربي الموحدادانة لتجدد الغطرسة الإمبريالية الامريكية على الشعب الكوبي من أجل اسقاط نظامه الذي...
23/05/2026

بيان صادر عن جبهة النضال العربي الموحد

ادانة لتجدد الغطرسة الإمبريالية الامريكية على الشعب الكوبي من أجل اسقاط نظامه الذي حققه بالدم والنار.

جبهة النضال العربي الموحد لم تنصدم بالصعيد العدواني والوحشي الذي تقوده الإمبريالية الأمريكية بقيادة الفاشي دونالد ترامب ضد كوبا الثورية، وما يترافق معه من تهديدات سياسية واقتصادية وعسكرية من جديد وممارسة كل محاولات ابتزاز وقحة تستهدف إرادة الشعب الكوبي والدفاع عن ثورته وتراه الثوري والمكتسبات التي حققها منذ انتصاره على النظام العميل السابق.
إن العدوان الأمريكي على كوبا ليس حدثاً طارئاً أو خلافاً سياسياً عابراً، بل هو امتداد لحرب إمبريالية مفتوحة بدأت منذ انتصار الثورة الكوبية عام 1959 بقيادة فيدل كاسترو ورفاقه، وسقوط نظام العميل باتيستا، حين اختار الشعب الكوبي طريق التحرر الوطني والعدالة الاجتماعية والسيادة الشعبية، عبر التأميم والإصلاح الزراعي ومحو الأمية وبناء دولة منحازة للفقراء والكادحين.
ومنذ تلك اللحظة، لم تتوقف الولايات المتحدة الأمريكية عن التآمر على كوبا، حصار اقتصادي خانق، وتمويل للعصابات التخريبية، ومحاولات اغتيال للقادة الثوريين، وحرب إعلامية ونفسية، وعقوبات جماعية استهدفت لقمة عيش الشعب الكوبي. إلا أن كل هذه الجرائم فشلت أمام صلابة الإرادة الشعبية الكوبية، وأمام وعي الثورة وتجذرها في وجدان الجماهير.
واليوم، تعود الإدارة الأمريكية لتصعّد عدوانها عبر التهديد المباشر والتلويح بحصار أشد وحشية، ومحاولة تشويه رموز الثورة، وفي مقدمتهم الجنرال راؤول كاسترو، في محاولة يائسة لكسر معنويات الشعب الكوبي وإعادة إخضاع الجزيرة الثورية لمنطق التبعية والهيمنة.
إن هذه الاتهامات المفبركة والحملات الدعائية الرخيصة ليست سوى غطاء سياسي لعدوان إمبريالي متواصل، يهدف إلى خنق كوبا اقتصادياً ودفعها نحو الانهيار الداخلي، بعدما عجزت واشنطن طوال أكثر من ستة عقود عن إسقاط الثورة أو إخضاعها.
كما تؤكد الجبهة أن السياسات العدوانية الأمريكية ضد شعوب أمريكا اللاتينية، من فنزويلا إلى كوبا، تكشف الطبيعة الحقيقية للإمبريالية الأمريكية بوصفها قوة نهب وهيمنة وإرهاب دولي، لا تتردد في استخدام الحصار والانقلابات والابتزاز والتجويع لإخضاع الشعوب الحرة وكسر إرادتها الوطنية.
إن صمود كوبا اليوم ليس شأناً كوبياً داخلياً فحسب، بل هو خط دفاع عالمي عن حق الشعوب في التحرر والسيادة ومقاومة الاستعمار الجديد.
وانطلاقاً من مسؤوليتنا القومية والأممية، فإن جبهة النضال العربي الموحد تؤكد ما يلي:
إدانة العدوان الإمبريالي الأمريكي المتواصل على كوبا، واعتبار الحصار الاقتصادي جريمة ضد الإنسانية وانتهاكاً فاضحاً لكل القوانين والمواثيق الدولية.
دعمنا للشعب الكوبي في الدفاع عن نظامه السياسي الاشتراكي الذي عبره تحرر من نير العبودية والاستغلال والهيمنة الامبريالية.
الدعوة إلى تشكيل جبهة أممية واسعة لمواجهة الإمبريالية الأمريكية، والتصدي لسياسات الحصار والهيمنة والابتزاز العسكري والسياسي.
دعوة القوى الثورية والتقدمية وأحرار العالم إلى تصعيد حملات التضامن مع كوبا، والعمل على كسر الحصار، وتنظيم فعاليات سياسية وشعبية وإعلامية دفاعاً عن الثورة الكوبية.
التأكيد أن كل محاولات الترهيب والتهديد لن تنجح في إخضاع الشعب الكوبي، وأن الثورة التي صمدت في وجه الحصار والمؤامرات لعقود قادرة على إفشال المخططات الإمبريالية الجديدة.
إن جبهة النضال العربي الموحد، إذ تعلن وقوفها الكامل إلى جانب كوبا الثورية، تؤكد أن معركة الشعب الكوبي هي جزء من المعركة التاريخية التي تخوضها شعوب الوطن العربي والعالم ضد الاستعمار والرأسمالية المتوحشة وأدوات الهيمنة العالمية.
المجد للشعوب المقاومة،
المجد لـ #كوبا الثورية،
والهزيمة للإمبريالية وأدواتها.

جـبـهـة الـنـضـال الـعـربـي الـمـوحـد
23 مايو 2026

بيان صادر عن الإنقاذ الأحمر العربيالحرية للمعتقلين السياسيين في الأردنلا لسياسة القمع الأمني وخنق الحرياتيتابع الإنقاذ ا...
16/05/2026

بيان صادر عن الإنقاذ الأحمر العربي
الحرية للمعتقلين السياسيين في الأردن
لا لسياسة القمع الأمني وخنق الحريات
يتابع الإنقاذ الأحمر العربي استمرار اعتقال المناضلين السياسيين في الأردن وفي مقدمتهم الرفيق الدكتور عمر إميل عواد عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الأردني، والطالب المناضل بهاء عليان إلى جانب عشرات المعتقلين السياسيين الذين تحتجزهم أجهزة القمع الرجعية منذ أشهر في ظروف قمعية تعكس الطبيعة الحقيقية للنظام الأردني القائم بوصفه جهازًا وظيفيًا تابعًا للمصالح الإمبريالية والصهيونية في المنطقة.
إن ما يجري ليس حادثة معزولة، بل هو تعبير مباشر عن أزمة بنيوية يعيشها النظام الأردني العميل الذي تأسس تاريخيًا بوصفه كيانًا وظيفيا لحماية المصالح البريطانية أولًا، ثم الأمريكية والصهيونية لاحقًا. فكلما تعمقت الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وكلما تصاعد الغضب الشعبي والمقاومة ضد التطبيع والإفقار والتبعية تتحرك الأجهزة الأمنية للقمع والاعتقال والمحاكمات الصورية في حق أبناء الجماهير الكادحة والمناضلين والمناضلات.
لقد أثبتت السلطة الأردنية مرة أخرى أنها لا ترى في العمل السياسي الشعبي إلا تهديدًا ينبغي سحقه خصوصًا عندما يرتبط بالموقف الجذري المناهض للصهيونية والإمبريالية. وفي اللحظة التي تُذبح فيها غزة ويدمر جنوب لبنان، وتُحاصر شعوب المنطقة بالقواعد العسكرية والديون والاتفاقيات الاستعمارية يصبح الصوت الحر جريمة، ويصبح الدفاع عن حق المقاومة المجتمعية سببًا للاعتقال والملاحقة.
إن النظام الأردني الرجعي المرتبط عضويًا بالبنية الإمبريالية في المنطقة، يدرك أن أي حراك شعبي حقيقي يحمل في جوهره إمكانية الانفجار ضد مجمل منظومة التبعية السياسية والاقتصادية. لذلك يسعى إلى تفريغ المجال العام من القوى الوطنية واليسارية، وإحلال الخوف محل السياسة، والأجهزة الأمنية محل الإرادة الشعبية.
لكن التاريخ علّمنا أن السجون لم تكسر الشيوعيين والثوريين يومًا، وأن الزنازين كانت دائمًا مدارس للنضال ومواقع متقدمة للمواجهة الطبقية والوطنية. وإن المعتقلين اليوم يدفعون ثمن انحيازهم للفقراء والكادحين ولفلسطين والمقاومة ولجنوب لبنان، في مواجهة سلطة اختارت أن تكون جزءًا من معسكر الهيمنة والتطبيع.
إن الإنقاذ الأحمر العربي يعلن تضامنه الكامل مع المعتقلين السياسيين في الأردن، ويدعو إلى:
الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين السياسيين اليساريين.
وقف سياسة القمع الأمني والمحاكمات السياسية.
إسقاط القوانين العرفية المقنّعة التي تُستخدم لخنق الحريات العامة.
ضمان حق الجماهير في التنظيم والتظاهر والعمل السياسي الحر.
مواجهة مشاريع التطبيع والتبعية التي تربط الأردن بالمشروع الصهيوني والإمبريالي.
كما ندعو القوى الثورية واليسارية العربية، والجاليات العربية في الخارج، وأحرار العالم، إلى تنظيم وقفات احتجاجية واعتصامات أمام السفارات الأردنية في مختلف العواصم، دفاعًا عن المعتقلين السياسيين، ورفضًا لتحويل الأردن إلى سجن كبير للأصوات المعارضة.
ولتعلُ الهتافات في كل الساحات.
الحرية للمعتقلين السياسيين في الأردن
الحرية للشيوعيين والمناضلين العرب
لا للقمع… لا للتطبيع… لا للتبعية
عاش نضال الشعوب العربية
المجد للمقاومة والحرية للأسرى
المجد للشعوب المناضلة
والخزي للأنظمة العميلة
الإنقاذ الأحمر العربي
أيار / مايو 2026
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

11/05/2026

Statement Issued by the United Arab Struggle Front
On the Anniversary of the Victory over Na**sm
From Stalingrad to South Lebanon, to Gaza, to Western Sahara… the same battle has not ended.
On the ninth of May, free peoples do not merely commemorate a passing military memory; rather, they reclaim a decisive historical moment in which the working classes proved their ability to change the fate of the world, when the Red Army, under the leadership of the Soviet socialist state, stood against the most violent forms of savage capitalism at its fascist peak.
For decades, the imperialist bourgeoisie has attempted to distort the truth of that war and reduce it to false liberal narratives about Western democracy. Yet the radiant historical truth remains that the force which broke the backbone of Na**sm was not Wall Street, nor the British banks, nor the French corporations—many of which collaborated with the N**i occupation—but rather the millions of Soviet workers and peasants who defended the first socialist state in history to their very last drop of blood.
Comrade Joseph Stalin, no matter how the capitalist propaganda machine has tried to portray him as a historical monster, remains one of the central leaders in humanity’s battle to liberate itself from Na**sm. History is not written according to the morals of the petty bourgeoisie, but according to the balance of class struggle. At that critical moment, the Soviet Union was not merely defending its borders, but defending the future of humanity itself against a universal project of extermination founded upon racial supremacy and colonial enslavement.
Na**sm understood from the very beginning that socialism was not merely a political opponent, but an existential contradiction to the system of imperialist exploitation. Therefore, the war against the Soviet Union was not simply a war of territorial expansion, but a class and civilizational war aimed at crushing the very idea of liberation and transforming the peoples of the earth into laboring herds within a colossal capitalist military machine.
But what fascism failed to realize was that peoples possessing historical consciousness and revolutionary organization are capable of transforming hunger, siege, and destruction into an immense force of resistance. From the Battle of Stalingrad to the Battle of Kursk, from the Siege of Leningrad to the storming of Berlin, the Soviet people wrote the epic of the new human being—one who fights not in defense of a market, a corporation, or a colony, but in defense of human dignity and the possibility of building a world free from exploitation.
The most dangerous act committed by imperialism after the war was not merely the attempt to steal that victory, but to strip it of its class content. Fascism was presented as a moral deviation detached from capitalism, whereas the Marxist truth affirms that fascism is nothing but the naked terrorist form of bourgeois dictatorship when liberal democracy can no longer protect the interests of capital.
Today, fascism returns in new forms: in the rise of the fascist right in Europe and Arab reactionism; in Zionism as a settler-colonial and replacement project; in the militarization of the world; in turning refugees into targets of hatred; in crushing peoples in the name of security and the “war on terror”; and in reproducing the human being as a consumer stripped of memory, identity, and history.
We clearly see that crisis-ridden capitalism is once again returning to its old instruments: racism, chauvinism, nationalist incitement, and the fragmentation of societies along sectarian and ethnic lines, all in order to prevent the emergence of any unified class-based or emancipatory consciousness.
Therefore, commemorating the victory over Na**sm is not a rigid ceremonial ritual, but an act of direct political and intellectual engagement with the present. The battle against fascism did not end with the fall of Berlin, because the conditions that produce it still exist within the global capitalist system itself.
The peoples of the Arab world, who today confront the Zionist project, imperialist domination, sectarian fragmentation, and economic dependency, are not outside this history, but at its very heart. Comprehensive Arab resistance is not merely a national issue, but part of the great human struggle against the new fascism and against the capitalism that continuously reproduces it.
On this great anniversary, the United Arab Struggle Front affirms that true loyalty to the sacrifices of the Red Army lies not in mourning the past, but in building a revolutionary Arab liberation movement possessing class clarity, mass organization, and the ability to engage with the new historical phase.
Stalingrad is not merely a city, but the name of every people that refuses to kneel.
And if the red flag once rose above Berlin, it shall rise again above every land fighting against colonialism, exploitation, and modern slavery—from South Lebanon to every arena of resistance throughout the world.
Glory to the martyrs who crushed Na**sm.
Glory to the peoples resisting the new fascism.
Glory to every hand that carries both bread and the rifle together.
Long live the resistance of peoples.
Long live socialism.
Long live revolutionary internationalism.

9 May 2026
United Arab Struggle Front
جـبـهـة الـنـضـال الـعـربـي الـمـوحـد
------------------------

ــــ بيان صادر عن جبهة النضال العربي الموحد ـــــ ــــــــ   في ذكرى الانتصار على النازية   ــــــــمن  #ستالينغراد إلى ...
10/05/2026

ــــ بيان صادر عن جبهة النضال العربي الموحد ـــــ
ــــــــ في ذكرى الانتصار على النازية ــــــــ

من #ستالينغراد إلى جنوب #لبنان،الى #غزة ،الى ... المعركة ذاتها لم تنتهِ.

في التاسع من مايو/ أيار، لا تستعيد الشعوب الحرة مجرد ذكرى عسكرية عابرة، بل تستعيد لحظة تاريخية فاصلة أثبتت فيها الطبقات الكادحة قدرتها على تغيير مصير العالم، حين وقف الجيش الأحمر، بقيادة الدولة الاشتراكية السوفييتية، في مواجهة أعنف أشكال الرأسمالية المتوحشة وقد بلغت ذروتها الفاشية.
لقد حاولت البرجوازية الإمبريالية، طوال عقود، تشويه حقيقة تلك الحرب، واختزالها في سرديات ليبرالية زائفة عن الديمقراطية الغربية!!!!. بينما الحقيقة التاريخية الساطعة تقول إن الذي حطم العمود الفقري للنازية لم يكن وول ستريت، ولا المصارف البريطانية، ولا الشركات الفرنسية التي تعاون قسم كبير منها مع الاحتلال النازي، بل ملايين العمال والفلاحين السوفييت الذين دافعوا عن أول دولة اشتراكية في التاريخ حتى آخر قطرة دم.
إن الرفيق جوزيف ستالين، مهما حاولت ماكينة الدعاية الرأسمالية تحويله إلى شيطان تاريخي، يبقى أحد القادة المركزيين في معركة تحرير البشرية من النازية. فالتاريخ لا يُكتب بأخلاق البرجوازية الصغيرة، بل بموازين الصراع الطبقي. وفي تلك اللحظة المصيرية، لم يكن الاتحاد السوفييتي يدافع فقط عن حدوده، بل عن مستقبل الإنسانية جمعاء، في مواجهة مشروع إبادة كوني قائم على التفوق العرقي والاستعباد الاستعماري.
لقد فهمت النازية، منذ البداية، أن الاشتراكية ليست خصمًا سياسيًا فحسب، بل نقيضًا وجوديًا لمنظومة الاستغلال الإمبريالي. لذلك، لم تكن الحرب على الاتحاد السوفييتي مجرد حرب توسع جغرافي، بل حربًا طبقية وحضارية هدفت إلى سحق فكرة التحرر ذاتها، وتحويل شعوب الأرض إلى قطعان عمل داخل آلة رأسمالية عسكرية هائلة.
لكن ما لم تدركه الفاشية هو أن الشعوب التي تمتلك وعيًا تاريخيًا وتنظيمًا ثوريًا تستطيع أن تحوّل الجوع والحصار والدمار إلى قوة مقاومة هائلة. ومن معركة ستالينغراد إلى معركة كورسك، ومن حصار لينينغراد إلى اقتحام برلين، كتب الشعب السوفييتي ملحمة الإنسان الجديد الذي لا يقاتل دفاعًا عن سوق أو شركة أو مستعمرة، بل دفاعًا عن كرامة الإنسان ، وعن إمكانية بناء عالم بلا استغلال.
إن أخطر ما فعلته الإمبريالية بعد الحرب لم يكن فقط محاولة سرقة هذا الانتصار، بل تفريغه من مضمونه الطبقي. فجرى تقديم الفاشية كـ انحراف أخلاقي منفصل عن الرأسمالية، بينما الحقيقة الماركسية تؤكد أن الفاشية ليست إلا الشكل الإرهابي العاري للديكتاتورية البرجوازية، عندما تعجز الديمقراطية الليبرالية عن حماية مصالح رأس المال.
واليوم، تعود الفاشية بأشكال جديدة، في صعود اليمين الفاشي في أوروبا والرجعية العربية، وفي الصهيونية بوصفها استعمارًا استيطانيًا إحلاليًا، وفي عسكرة العالم، وفي تحويل اللاجئين إلى أهداف للكراهية، وفي سحق الشعوب باسم الأمن والحرب على الإرهاب، وفي إعادة إنتاج الإنسان ككائن استهلاكي منزوع الذاكرة والهوية والتاريخ.
إننا نرى بوضوح أن الرأسمالية المتأزمة تعود مجددًا إلى أدواتها القديمة، العنصرية، والشوفينية، والتحريض القومي، وتفتيت المجتمعات على أسس طائفية وإثنية، من أجل منع تشكل أي وعي طبقي أو تحرري جامع.
ومن هنا، فإن استذكار الانتصار على النازية ليس طقسًا احتفاليًا جامدًا، بل فعل اشتباك سياسي وفكري مباشر مع الحاضر. فالمعركة ضد الفاشية لم تنتهِ بسقوط برلين، لأن شروط إنتاجها ما تزال قائمة داخل النظام الرأسمالي العالمي نفسه.
إن شعوب الوطن العربي، التي تواجه اليوم المشروع الصهيوني، والهيمنة الإمبريالية، والتفكيك الطائفي، والتبعية الاقتصادية، ليست خارج هذا التاريخ، بل في قلبه. فالمقاومة العربية الشاملة ليست مسألة وطنية فحسب، بل جزء من المعركة الإنسانية الكبرى ضد الفاشية الجديدة، وضد الرأسمالية التي تنتجها باستمرار.
وفي هذه الذكرى العظيمة، تؤكد جبهة النضال العربي الموحد أن الوفاء الحقيقي لتضحيات الجيش الأحمر لا يكون بالبكاء على الماضي، بل ببناء حركة تحرر عربية ثورية تمتلك وضوحًا طبقيًا، وتنظيمًا جماهيريًا، وقدرة على الاشتباك مع المرحلة التاريخية الجديدة.
إن ستالينغراد ليست مجرد مدينة، بل اسم لكل شعب يرفض الركوع.
وإذا كانت الراية الحمراء قد ارتفعت فوق برلين يومًا، فإنها ستعود لترتفع فوق كل أرض تقاتل ضد الاستعمار، والاستغلال، والعبودية الحديثة، من جنوب لبنان إلى كل ساحات المقاومة في العالم.

المجد للشهداء الذين سحقوا النازية.
المجد للشعوب التي تقاوم الفاشية الجديدة.
المجد لكل يد تحمل الخبز والبندقية معًا.
عاشت مقاومة الشعوب.
عاشت الاشتراكية.
عاشت الأممية الثورية.

9 مايو/أيار 2026
جـبـهـة الـنـضـال الـعـربـي الـمـوحـد
ــــــــــــــــــــــــــ

بيان الأول من أيارصادر عن جبهة النضال العربي الموحديا جماهير العمال والكادحين في الوطن العربي،يأتي الأول من أيار هذا الع...
30/04/2026

بيان الأول من أيار
صادر عن جبهة النضال العربي الموحد

يا جماهير العمال والكادحين في الوطن العربي،

يأتي الأول من أيار هذا العام والعالم يعيش أزمة رأسمالية شاملة لم تعد مجرد أزمة اقتصادية عابرة، بل أزمة تاريخية تعصف بأسس النظام العالمي نفسه. تتسع الحروب، تتعمق الفوارق الطبقية، تتصاعد الفاشيات، وتُدفع الشعوب نحو الفقر والتبعية، فيما تتحول الإمبريالية إلى منظومة نهب وتدمير شامل.

في وطننا العربي، تظهر هذه الأزمة بصورة أكثر عنفًا، حيث تتقاطع الهيمنة الخارجية مع بنى الاستبداد والنهب الداخلي لتنتج واقعًا من الانهيار والتفكيك الاجتماعي.

في لبنان، تتجلى الأزمة في الانهيار المالي والتجويع المنظم وتفكيك ما تبقى من مقومات الحياة الاجتماعية، فيما تتحمل الطبقات الشعبية كلفة نظام ريعي طفيلي خدم المصارف والاحتكارات.

في سوريا، تتواصل نتائج الحرب والحصار في صورة تدمير اقتصادي واجتماعي عميق، وسط صراع على مستقبل البلاد بين مشاريع التبعية وإرادة التحرر الشعبي.

في المغرب، تتكشف حقيقة السياسات النيوليبرالية التي راكمت الثروات بيد الأقلية، بينما يواجه العمال والفلاحون وسكان الهوامش مزيدًا من التهميش والقمع.

في اليمن، تستمر ملحمة الصمود في مواجهة العدوان والحصار، بوصفها نموذجًا لمقاومة الهيمنة وإرادة شعب يرفض الخضوع.

إن ما يجمع هذه الساحات ليس خصوصياتها المحلية فقط، بل وحدة الأزمة البنيوية التي تضرب المنطقة كلها، حيث تتحالف الأنظمة التابعة مع رأس المال الاحتكاري ضد مصالح الشعوب.
إن معركة العمال اليوم ليست مطلبية فقط، بل هي جزء من معركة أشمل ضد الاستغلال والتبعية والتجزئة.

نؤكـــــد في هذا اليـوم الأمـمي:

▪️أن الأزمة الراهنة هي أزمة نظام لا أزمة إدارة.
▪️أن تحرير الإنسان العامل من الاستغلال لا ينفصل عن التحرر الوطني من الهيمنة.
▪️أن مواجهة الخصخصة والبطالة والفقر جزء من مواجهة المشروع الإمبريالي في المنطقة.
▪️أن الطائفية والانقسامات الهوياتية أدوات لتفكيك وحدة الكادحين وإضعاف نضالهم.
▪️أن وحدة نضال العمال والفلاحين الفقراء والمهمشين في الوطن العربي ضرورة تاريخية.
▪️أن البديل يبدأ ببناء مشروع تحرري عربي يقوم على الأشتراكية والسيادة الشعبية والاقتصاد المنتج.

في الأول من أيار نحيي العمال في المصانع والمرافئ والحقول، نحيي المضربين والمقاومين، ونؤكد أن الشعوب التي تنتج الحياة قادرة على صنع مستقبلها.

المجـــد للعـمال.
المجــد للشعـوب المناضلة.
عـاش الأول من أيـار يومًا للنضال والتحرر.

صـادر عن جـبـهـة الـنـضـال الـعـربـي الـمـوحـد
1 ايار/مايـو 2026

بيان صادر عن جبهة النضال العربي الموحّدلا صلح، لا اعتراف، لا تفاوض مع الكيان الصـ.ـهيـ.ونيفي اللحظة التي يواصل فيها العد...
27/04/2026

بيان صادر عن جبهة النضال العربي الموحّد

لا صلح، لا اعتراف، لا تفاوض مع الكيان الصـ.ـهيـ.وني

في اللحظة التي يواصل فيها العدو الصـ.ـهيـ.وني عدوانه المفتوح على لبنان، قتلاً وتدميراً واستباحةً للإنسان والأرض والتاريخ، وفيما تسقط الشهداء على دروب المقـ.اومة دفاعاً عن الجنوب وعن كرامة الوطن، تخرج أصوات من داخل السلطة اللبنانية تلوّح بخيار المفاوضات مع العـ.دو، تحت مسميات السلام والاتفاق والتسوية، وكأن الدم العربي صار مادةً للتفاوض، وكأن الاحتلال يمكن أن يتحول، بفعل التوقيع، إلى جار طبيعي.

إن جبهة النضال العربي الموحّد ترى في أي دعوة للتفاوض مع الكيان الصهيوني، في هذه اللحظة وفي أي لحظة، انزلاقاً خطيراً نحو مشروع استسلام سياسي، لا علاقة له بمصالح الشعب اللبناني ولا بمصالح الأمة، بل يصب في خدمة المشروع الصـ.ـهيـ.وني ذاته، الذي لم يكن يوماً مشروع سلام، بل مشروع اقتلاع واستيطان وإبادة وتوسع، يقوم في بنيته الأيديولوجية والتاريخية على الفــ.اشية الاستيطانية، وعلى وهم إسـ.ـرائيل الكبرى الممتدة على حساب كامل التراب العربي. إننا نرفض رفضاً قاطعاً أي شكل من أشكال التفاوض أو التطبيع أو الاعتراف بهذا الكـ.يان، لأن الصراع معه ليس نزاع حدود، ولا خلافاً على ترتيبات أمنية، بل صراع وجودي مع مشروع استعماري إحلالي، لا يُهادَن ولا يُروَّض ولا يُحتوى بالمساومات. إن الذين يطرحون المفاوضات بوصفها واقعية سياسية يتجاهلون حقيقة بسيطة. كل اتفاق مع هذا العدو لم يكن سوى محطة لالتقاط الأنفاس استعداداً لجولة عدوان جديدة. من كامب ديفيد إلى أوسلو إلى وادي عربة إلى اتفاقات التطبيع، لم تنتج التسويات إلا تفكيكاً للموقف العربي، بينما واصل العـ.دو توسعه، وحروبه، ومجازره، وابتلاع الأرض. أما من يلوّح بالمفاوضات الإيرانية الأميركية لتبرير هذا المسار، فنقول له بوضوح. هذا خلط متعمّد بين مسارين مختلفين. التفاوض بين دول متصارعة ضمن توازنات دولية شيء، والتفاوض مع كيـ.ان استيطاني قام على اغ**اب فلـ.سطين ويواصل احتـ.لاله وعدوانه شيء آخر تماماً.
نحن لا نفصل بين الولايات المتحدة والكـ.يان الصـ.ـهيـ.وني كقوة إمبريالية واحدة في الجوهر، فكلاهما عدو لشعوبنا، لكن هذا لا يحوّل الصراع مع الصـ.ـهيـ.ونية إلى ملف تفاوضي عابر. الصـ.ـهيـ.ونية ليست خصماً سياسياً يمكن تسوية الخلاف معه، إنها مشروع نقيض لتحررنا ووجودنا التاريخي.
كما تؤكد الجبهة أن احتلال جيش العدو للجنوب السوري هو امتداد مباشر للمشروع الصـ.ـهيـ.وني التوسعي، وعدوان على الأرض العربية لا ينفصل عن معركة التحرر الشامل. وتدعو إلى مقاومة مفتوحة ضد الاحتلال الصـ.ـهيـ.وني في الجنوب السوري، وضد النظام الفاشي في سوريا بوصفه بنية قمعية معادية للتحرر، وشريكاً موضوعياً في تفكيك شروط المواجهة مع العـ.دو. إن الحديث عن السلام مع عدو يقتل البشر والحجر والشجر، ويدمر القرى، ويغتال التراث، ويحرق الحياة في لبنان وفلسطين، ليس سوى تزوير للوعي. السلام لا يُعقد مع المحتل، بل يُنتزع بزوال الاحتلال. ونقول لمن يطرحون التفاوض بينما المقاومة تقاتل ,بأي حق تفاوضون على دماء الشهداء؟ بأي شرعية تُطرح التسويات فيما المقاومون يرسمون بدمهم حدود الكرامة الوطنية؟ إن من يقاتل العدو في الجنوب يصنع مستقبل لبنان، لا من يطرق أبواب التسويات.
إن المقـ.اومة ليست خياراً من بين خيارات, إنها الخيار الوحيد. وما حرر الأرض في لبنان لم يكن التفاوض، بل البندقية. وما ردع العـ.دو لم يكن التوسل للموائد الدولية، بل إرادة المقـ.اومة الشعبية المسـ.لحة..
وعليـــــــــه تؤكد جبهة النضال العربي الموحّد: رفضها المطلق لأي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع الكيان الصـ.ـهيـ.وني تحت أي مسمى. اعتبار أي مشروع سلام أو تطبيع مع العـ.دو شكلاً من أشكال الاستسلام السياسي وخدمة للمشروع الصـ.ـهيـ.وني. دعمها الكامل للمقـ.اومة في لبنان وفلسـ.طين باعتبارها الطريق الوحيد لردع العـ.دو وتحقيق التحرير.
التأكيد أن معركة الأمة مع الصـ.ـهيـ.ونية معركة تحرر تاريخي لا تُحسم بالمفاوضات بل بالمقاومة الشاملة.
دعوة القوى الشعبية العربية واللبنانية إلى إسقاط خطاب التطبيع والتسوية، وبناء جبهة مقـ.اومة عربية موحدة في مواجهة المشروع الإمبريالي الصـ.ـهيـ.وني.
إننا نؤمن أن فلسطين لم تكن قضية حدود، بل قضية أمة. وأن لبنان ليس ساحة تفاوض، بل خندق مواجهة. وأن العدو الذي لا يفهم إلا لغة القوة، لا يُخاطَب إلا بلغة المقاومة. لا تفاوض مع الاحتلال..
لا سلام مع الاستيطان.لا طريق إلا المقـ.اومـ.ـة.
المجد للشهداء النصر للمقاومة والهزيمة للمشروع الصـ.ـهيـ.وني والإمبريالي

جبهة النضال العربي الموحدّ

في خطوةٍ تكشف مرةً أخرى الجوهر الدموي للكيان الصهيوني، صوّت ما يسمى بـ الكنيست  على قرار إعدام الأسرى، في تعبيرٍ فاضح عن...
04/04/2026

في خطوةٍ تكشف مرةً أخرى الجوهر الدموي للكيان الصهيوني، صوّت ما يسمى بـ الكنيست على قرار إعدام الأسرى، في تعبيرٍ فاضح عن طبيعة هذا الكيان بوصفه مشروعًا استيطانيًا إحلاليًا لا يقوم إلا على القتل الممنهج، والإبادة، وتجريد الإنسان العربي من إنسانيته.

إن هذا القرار ليس حادثةً معزولة، ولا انحرافًا طارئًا، بل هو الامتداد الطبيعي لبنية أيديولوجية وسياسية تأسست منذ نشأة الحركة الصهيونية، تلك الحركة التي لم تكن يومًا سوى أداة متقدمة للمشروع الإمبريالي في منطقتنا، وسيفًا مسلطًا على شعوب الوطن العربي. فمنذ عصابات الهاغاناه والإرغون و شتيرن ، وصولًا إلى جيش الاحتلال اليوم، تتجسد وحدة النهج.
القتل كوسيلة وجود، والإرهاب كقانون حكم.

إن قرار إعدام الأسرى يعكس بوضوح الطبيعة الطبقية العنصرية للكيان، حيث يتم اختزال الفلسطيني والعربي المقاوم إلى فائض بشري يجب التخلص منه، وفق منطق استعماري يرى في الأرض غنيمة، وفي الإنسان الأصلي عائقًا ينبغي إزالته. هذا المنطق ليس إلا تعبيرًا عن أعلى مراحل التوحش الرأسمالي حين يتلبس شكلًا استيطانيًا إحلاليًا، يدمج بين الاستغلال الاقتصادي والإبادة الجسدية.

وفي هذا السياق، لا يمكن فصل هذا القرار عن الدور الوظيفي الذي يلعبه الكيان الصهيوني كقاعدة متقدمة للهيمنة الإمبريالية الغربية، حيث يتم اختبار أدوات القمع، وتطوير تقنيات السيطرة، وتصدير نموذج الدولة الأمنية التي تقوم على العنف المنظم ضد الشعوب. إن إعدام الأسرى ليس سوى حلقة في سلسلة تهدف إلى كسر إرادة المقاومة، وإعادة تشكيل الوعي الجمعي عبر الرعب.

لكن التاريخ يعلمنا أن الشعوب التي تُدفع إلى حافة الإبادة لا تستسلم، بل تنفجر مقاومة. إن هذا القرار، بدل أن يرهب الجماهير، سيكشف أكثر فأكثر زيف ادعاءات الديمقراطية !!! التي يتغنى بها هذا الكيان، وسيعريه أمام العالم ككيان فاشي عنصري لا يختلف في جوهره عن أكثر الأنظمة دموية في التاريخ.

إن جبهة النضال العربي الموحد تدعو:
_ إلى تصعيد كل أشكال المقاومة الفلسطينية ضد الكيان الصهيونية والأنظمة الرجعية المرتبطة بمشروعه واهدافه.
_ الى بناء جبهة عربية شعبية عريضة تتجاوز حدود التجزئة وتعيد توحيد النضال ضد الأنظمة الرجعية العميلة الكيان الغاصب و الأداة الخادمة للامبريالية
_ إلى توسيع جبهة النضال الاممي وتوسيعها للاسهام الجماعي في الانهاء الوجودي لهذا الكيان الغاصب لفلسطين وكل المناطق العربية.

_ إلى الربط بين معركة الأسرى ومعركة التحرر الشامل من التبعية والهيمنة.

إن المعركة مع هذا الكيان ليست معركة حدود، بل معركة وجود تاريخي بين مشروع تحرري شعبي، ومشروع استعماري إحلالي. وإذ يصعد العدو من وحشيته، فإن ذلك ليس دليل قوة، بل تعبير عن أزمة بنيوية عميقة، لا يمكن أن تُحل إلا بزواله.

المجد للأسرى
المجد للمقاومة
والنصر حتمي للشعوب المناضلة

جبهة النضال العربي الموحد

بيان صادر عن جبهة النضال العربية الموحدإلى الرأي العام العربي والدولي،إلى كل القوى الحرة المناهضة للهيمنة والاستعمار في ...
01/03/2026

بيان صادر عن جبهة النضال العربية الموحد
إلى الرأي العام العربي والدولي،
إلى كل القوى الحرة المناهضة للهيمنة والاستعمار في العالم

تدين جبهة النضال العربية الموحد بأشد العبارات العدوان الأمريكي الصهيوني على الشعب الايراني ، وتعتبره تصعيدا خطيرا وعدوانا سافرا يندرج ضمن مشروع إمبريالي ممنهج يهدف إلى إخضاع شعوب المنطقة لنهب ثرواتها، وكسر إرادتها السياسية المستقلة.
إن الهجوم الوحشي ليس حدثا عابرا أو رد فعل ظرفيا، بل هو حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الاعتداءات التي تقودها الإمبريالية الأمريكية، بالتكامل العضوي مع الكيان الصهيوني، لتكريس منطق القوة والابتزاز العسكري، وفرض معادلات الهيمنة بالقوة النارية. إن الولايات المتحدة، بوصفها رأس الحربة في النظام الرأسمالي العالمي، لا تتحرك بدوافع أمنية أو دفاعية كما تزعم، بل انطلاقا من مصالحها الاستراتيجية في السيطرة على مصادر الطاقة، والتحكم بالممرات الحيوية، وضمان التفوق المطلق للكيان الصهيوني بوصفه قاعدة متقدمة لمشروعها الاستعماري في قلب المنطقة.
إن الكيان الصهيوني، الذي يقوم وجوده على الاحتلال والعدوان والتطهير والتمييز العنصري هوجزء لا يتجز من هذا العدوان الغادر، ويستثمر في كل حرب لتوسيع نفوذه العسكري وترسيخ معادلة الردع بالقوة الغاشمة. إننا نعتبر امريكا وحلفائها ( الناتو والكيان والرجعيات العربي) يتحملون المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة لهذا العدوان على أمن المنطقة واستقرارها.
إننا نتوجه بالتحية إلى الشعب الإيراني، ونعبر عن تضامننا الإنساني والسياسي مع عائلات الضحايا، ونؤكد أن من حق أي شعب يتعرض لعدوان عسكري مباشر أن يدافع عن نفسه بكل الوسائل دفاعا عن حريته واستقلاله . إن استهداف مصادر العدوان والقواعد التي تنطلق منها الاعتداءات لا يمكن توصيفه باعتباره تصعيدا، بل هو رد مشروع في سياق حرب مفروضة.
كما نؤكد أن القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في عدد من البلدان العربية الرجعية ما هي الا أدوات فعلية لإدامة الهيمنة، ومنصات انطلاق للعدوان على شعوب المنطقة التي تناضل من أجل تحررها وانعتاقها. إن وجود هذه القواعد يشكل ليس انتقاصا للسيادة الوطنية بل تواطؤا لهذه الأنظمة للامبريالية و الكيان الغاصب، ويحول أراضي تلك الدول إلى ساحات متقدمة لخدمة الاستراتيجية الإمبريالية. وإن الأنظمة التي ترعى هذا الوجود تتحمل مسؤولية سياسية وتاريخية أمام شعوبها، لأنها ربطت القرار الوطني بمصالح القوى الخارجية، وجعلت بلدانها جزءا من منظومة العدوان بدل أن تكون حصنا لسيادتها.
إن المعركة الدائرة اليوم ليست نزاعا عابرا بين دول، بل هي تعبير عن صراع عميق بين مشروعين متناقضين.
مشروع الهيمنة والنهب والتفتيت الذي تقوده الإمبريالية الأمريكية ويتكامل معه الكيان الصهيوني وأدواتهما.
ومشروع التحرر الوطني والاجتماعي الذي تناضل من أجله قوى المقاومة وكل الشعوب الساعية إلى الاستقلال والسيادة والعدالة.
وفي هذا السياق، فإن أي تغيير سياسي داخل إيران هو شأن يخص شعبها وحده، ولا يحق لأي قوة خارجية أن تفرض تغييرا بالقصف والصواريخ والعقوبات. إن ما يسمى بمشاريع التغيير من الخارج ليس سوى آليات لإعادة إنتاج التبعية ودمج الدول المستهدفة في المنظومة الإمبريالية بشروطها. إن التغيير الحقيقي، إن حصل، لا يكون إلا نتاج إرادة شعبية حرة وبرنامج وطني تحرري يخدم مصالح الطبقات الشعبية، لا ثمرة غرف عمليات عسكرية أو أجهزة استخبارات أجنبية.
إننا ندعو الرأي العام العربي والدولي إلى الوقوف بوضوح ضد هذا العدوان، وإلى رفض ازدواجية المعايير التي تشرعن الاحتلال وتدين المقاومة، وتمنح الغطاء السياسي لجرائم القوة المهيمنة. إن الصمت أمام هذا التصعيد ليس حيادا، بل انحيازا عمليا لمنطق القوة والاستباحة.
ختاما: نؤكد أن معركة السيادة والاستقلال ليست شأنا إقليميا ضيقا، بل جزء من نضال عالمي ضد الهيمنة والاستعمار الجديد. إن تحرير القرار السياسي شرط أساسي لتحرير الإنسان من الفقر والتبعية والاستغلال، وبناء مستقبل قائم على العدالة والكرامة وحق الشعوب في تقرير مصيرها.
المجد للشعوب المقاومة
العار للإمبريالية والصهيونية وأدواتهما
النصر حليف كل من يدافع عن سيادته وكرامته .

بشأن العدوان الإمبريالي الاميريكي على جمهورية فنزويلا البوليفارية إن جبهة النضال العربي الموحد تندد بالعدوان الأمريكي ال...
04/01/2026

بشأن العدوان الإمبريالي الاميريكي على جمهورية فنزويلا البوليفارية

إن جبهة النضال العربي الموحد تندد بالعدوان الأمريكي الغاشم الذي شنته الولايات المتحدة الأمريكية فجر يوم السبت، 3 كانون الثاني/يناير 2025، على جمهورية فنزويلا البوليفارية، والذي استهدف عدة منشآت مدنية وعسكرية وأحياء سكنية في العاصمة كاراكاس وفي ولايات ميراندا وأراغوا. وإقدام إدارة ترامب في العربدة واختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس.
إننا في جبهة النضال العربي الموحد نستنكر هذا العدوان البربري الأمريكي بقيادة ترامب على سيادة جمهورية فنزويلا، والذي يأتي إعادة للمحاولات المتكررة ، بهدف الاستيلاء على الموارد الاستراتيجية التي تمتلكها فنزويلا من النفط والمعادن النادرة. عدوان يعكس عمق أزمة النظام الأمريكي وهوس المنظومة الإمبريالية في الاستمرار في الهيمنة ونهب ثروات الشعوب، لمعالجة أزمات نظامها العالمي القائم على الاستغلال والنهب والحروب بإستخدام مبررات زائفة وكاذبة لغزو الشعوب.
إن العدوان الإمبريالي العسكري على فنزويلا يكشف الوجه القبيح للإدارة الأمريكية ونهج الإمبريالية المتواصل لاستعباد الشعوب ونهب ثرواتها لإعادة ترميم هشاشة النظام الرأسمالي ومعالجة أزماته الاقتصادية. ان التاريخ الدموي للإمبريالية يكشف وحشية وهمجية هذا النظام وتدخلاتها العسكرية ضد مصالح الشعوب. وتأتي الحرب الأمريكية والعدوان على فنزويلا كمقدمة لإعادة إحياء "مبدأ مونرو"، والذي بدوره يمنح الإمبريالية الأمريكية الاستفادة من ثروات القارة اللاتينية باعتباره حقاً لأمريكا وليس للشعوب.
العدوان على فنزويلا ليس حدثاً طارئاً، بل يعود إلى ما يقارب عقدين ونصف، ومنذ تولي تشافيز الحكم وفقدان الإمبريالية مصالحها القائمة على نهب الموارد الفنزويلية عبر إسقاط النظام البوليفاري وإعادة فنزويلا إلى حظيرة التبعية والارتهان للإمبريالية الأمريكية.
إن جبهة النضال العربي الموحد تندد بالتواطؤ الدولي مع هذا العدوان البربري وسعي أمريكا الحثيث لتقويض المكاسب الثورية التي تحققت للشعب الفنزويلي في عهد الثورة البوليفارية، منذ تولي تشافيز زمام السلطة، الذي حقق إنجازات في مجالات التعليم والصحة والإسكان.
إن العدوان الأمريكي على فنزويلا يأتي مقدمة للتدخلات العسكرية الأخرى ضد دول أخرى مناهضة لها في أمريكا اللاتينية مثل كولومبيا وكوبا ونيكاراغوا.
إن محاولة واشنطن الكثيرة لفرض الهيمنة وفرض الوصاية بالتدخل العسكري على فنزويلا، من خلال دعم معارضة لاوطنية وتخضع للإملاءات الأمريكية، ووكلاء للمصالح الاستعمارية، تمثل دليلاً على تصاعد حدة التوترات والصراعات القائمة، بما يهدد جميع شعوب المنطقة.
إن جبهة النضال العربي الموحد تؤكد ان معركة البشرية واحدة والصراع واحد في كل أصقاع الأرض، وضد عدو واحد هو النظام الرأسمالي القائم على قهر واستعباد البشرية، هزيمة هذه وحشية الرأسمالي والقضاء عليها يتوجب مواجهة عالمية.

إننا في جبهة النضال العربي الموحد:

- نعبر عن تضامننا الكامل مع الشعب الفنزويلي وحقه في المقاومة والتصدي للعدوان الأمريكي، وحقه المشروع في التصدي للمؤامرات الداخلية الداعمة للعدوان والمتمثلة بمعارضة لاوطنية خاضعة للإملاءات الأمريكية وفي خدمة المشاريع الاستعمارية.
- إن العدوان الإمبريالي الأمريكي المتمثل بمنطق القوة العسكرية يجب أن لا يمر دون ردع... ويجب مواجهته عالمياً بأشد أشكال الرفض والمقاومة، ومن خلال أوسع حركة احتجاج حول العالم للتضامن مع الشعب الفنزويلي، في حقه المشروع في الدفاع عن نفسه والنضال من أجل حريته واستقلاله.

إننا في جبهة النضال العربي الموحد نوجه دعوتنا للمنظمات والتنظيمات اليسارية في العالم إلى رفض العدوان الإمبريالي الغاشم على فنزويلا من خلال التعبئة والحشد وتنظيم الاحتجاجات المناهضة للعدوان.

من إيماننا المطلق بحق الشعوب في تقرير مصيرها:

- نؤكد وقوفنا إلى جانب الشعب الفنزويلي في حماية مكتسبات الثورة البوليفارية!
- ندعم حق الشعب في الدفاع عن السيادة والاستقلال ورفض التبعية!
- من أجل الضغط العالمي للإفراج الفوري عن الرئيس مادورو وعن سيليا فلوريس!
_________________'__'__________
صادر عن جبهة النضال العربي الموحد
4 يناير 2026

#فنزويلا

Address

الوطن العربي
Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when جـبـهـة الـنـضـال الـعـربـي الـمـوحـد posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share