11/12/2025
الحضارة المصرية القديمة رائعة وغامضة في آن واحد، مما يثير خيال الناس الواسع. نُقلت جميع الآثار الثقافية المعروضة هذه المرة من مصر إلى الصين، وبلغ عددها 143 قطعة، وهو أكبر عدد من الآثار الثقافية التي تقدمها الحكومة المصرية للعرض في الخارج، وجميعها تُصنف ضمن الآثار الثقافية "الوطنية". لا يقتصر هذا المعرض على عرض عدد كبير من الآثار الثقافية، بل تُعتبر جميع المعروضات آثارًا ثقافية "وطنية" لمصر. من بينها أكثر من 40 قطعة تُصنف ككنوز وطنية ثمينة. وقد احتفظ بها المتحف الوطني المصري ولم تُعرض في الخارج من قبل، مثل التمثال الحجري العملاق لإخناتون، الفرعون المتمرد وأول معبد في العالم يدعو إلى التوحيد؛ وبرج بتاحميا الذهبي الصغير؛ والنقش البارز المرسوم لـ"الفرعون رمسيس الثاني يضرب أعدائه"...ينقسم المعرض إلى خمسة أقسام. القسم الأول هو "عالم الفراعنة"، الذي يُعرض فيه بشكل رئيسي تماثيل الفراعنة، مما يتيح للزوار لمحة عن عظمة الفراعنة المصريين القدماء، والشعور بعظمتهم وتاريخهم. أما القسم الثاني فهو "الطبقة الرسمية"، الذي يُعرض فيه بشكل رئيسي تماثيل المسؤولين المصريين القدماء، مما يتيح للجمهور فهم كيفية إدارة النخب المثقفة المعروفة باسم "الكتبة" للبلاد. أما القسم الثالث فهو "الاستمتاع بالحياة"، الذي يُظهر الحياة اليومية للشعب المصري القديم، ويتيح للزوار الشعور بحياتهم المفعمة بالحيوية. فعندما ترى أمًا تُمشط شعر ابنتها بعاطفة عميقة، وموسيقيًا يعزف على القيثارة يُغني بهدوء، وامرأة شابة تسبح بسعادة، تتكشف أمام أعيننا مشاهد حياة المصريين القدماء واحدة تلو الأخرى، وحبهم للحياة.