عائلة الحلو بالهرم

عائلة الحلو بالهرم آل الحلو - قبيلة النجمة ( قحطانية- آزدية - خزرجية أنصارية)
نزلة السمان - الهرم - الجيزة

25/07/2026
23/07/2026

من طلب المجد في الصدق وجده، ومن طلبه في الدعاوى والضجيج لم يحصد إلا الوهم.
نحنُ أبناءُ ما يُختبر في الشدائد لا ما يُقال في المجالس، فالمعادن تُعرف عند النار لا عند الهدوء .
قال رسول الله ﷺ للأنصار «المَحْيَا مَحْيَاكُمْ، وَالمَمَاتُ مَمَاتُكُمْ».
«لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الْأَنْصَارِ أَوْ شِعْبَهَا».
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ، وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ».
فأيُّ فخرٍ بعد ثناءِ رسولِ الله ﷺ؟ وأيُّ عزٍّ بعد دعائه وحبِّه ووصيته؟
هذا هو الفخرُ والعِزُّ بعينه، فأيُّ قبيلةٍ تفتخرُ بمثل هذا الفخر، أو تعتزُّ بمثل هذا العز؟! فليأتِ مَن شاء بمآثر القبائل ومفاخر الأنساب، فلن يجد فخرًا أعظمَ من قومٍ قال فيهم رسولُ الله ﷺ ما قال، ودعا لهم بما دعا، وأعلن محبتَه لهم على رؤوس الأشهاد.
اللهم المحيا على ما كان عليه الأنصار من الإيمان والنصرة والوفاء، والممات على الإسلام والسنة، واحشرنا في زمرة نبيك ﷺ وأصحابه الكرام....
قبائل الآنصار بأسوان 212
#النجميه212 #الخزرجي212 #الأنصاري212

23/07/2026

ثلاثة خلفاء .. وثلاث جرائم إغـ ـتيال ..
لكن النتيجة كانت مختلفة تمامًا:

لم يكن إستشهاد الخلفاء الراشدين مجرد أحداث عابرة ، بل كانت فواجع عظيمة أصابت الأمة في أعز رجالها ، أولئك الذين حملوا راية الإسلام بعد رسول الله ﷺ ، وأقاموا العدل ، ونشروا الدين ، وضحّوا بأنفسهم في سبيل الله.

◾استُشهد الخليفة "عمر بن الخطاب" رضي الله عنه بطعـ ـنة غادرة من "أبو لؤلؤة المجوسي" ، وهو قائم يصلي بالناس في صلاة الفجر.

◾واستُشهد الخليفة "عثمان بن عفان" رضي الله عنه بعدما حاصر المتمردون داره وقـ ـتلوه وهو يتلو القرآن ، بتحريض من "عبد الله بن سبأ" ، الذي كان سبباً في تأجيج الفتنة كما ذكر عدد من أهل العلم والمؤرخين.

◾واستُشهد الخليفة "علي بن أبي طالب" رضي الله عنه بضربة سيفٍ مسموم وجّهها إليه "عبد الرحمن بن ملجم" ، اثناء خروجه لصلاة الفجر.

ثلاثةً من أعظم قادة الإسلام ، وخير هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم ، قُتلوا غدرًا ..!!

ومع ذلك .. لـم يشق الصحابة ثيابهـم ، ولم يلطموا خدودهـم ، ولـم يضربـوا أجسادهـم بالسلاسل والسيـوف ، ولـم يجعـلوا مـن هـذه الفواجـع مواسم حـزنٍ تتكـرر كل عـام.
لأنهم أدركوا أن الصبر عبادة ، وأن الرضا بقضاء الله إيمان ، وأن البدع لا تُحيي الذكرى ، بل تُميت السنن.

لذلك ، بقي الإسلام كما أنزله الله .. دينًا يدعو إلى الصبر والإحتساب ، لا إلى الجزع والإبتداع.

ومـع عِظـم هـذه الأحـداث ، لـم يجـعلها أهـل السنـة سببًا لمـواسـم الحـزن الدائـم ، ولا أقامـوا لها مـواكب لطـمٍ ونـواح ، ولـم يورّثوا أبناءهـم الأحـقـاد والثـارات جـيلاً بـعـد جـيل.
لقد أحبوا أصحاب رسول الله ﷺ أعظم الحب ، وترضَّوا عنهم ، وترحمـوا عليهم ، واقتفوا أثرهـم ... دون غلـو ، ودون إبتداع ، ودون أن تتحـول المصيبة إلى شعائر دينية لم يأذن بها الله.

وكذلك ، استلهموا من سيرتهم الصبر والثبات ، إمتثالًا لقوله تعالى:
﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ﴾ [البقرة: 134].

هكذا كان منهج السلف .. منهـج التوحيد ، والإتباع ، والحكمـة ، وإجتماع الكلمـة.

رضي الله عن الخلفاء الراشدين أجمعين ، وجمعنا بهم في الفردوس الأعلى.

قبائل الآنصار بأسوان 212
#الخزرجي212

23/07/2026

تعد قبيلتا الأوس والخزرج (اللتان عُرِفتا في الإسلام بـ الأنصار) من ركائز التاريخ الإسلامي، وحجر الأساس الذي قامت عليه الدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة.

مكانتهم بين العرب قبل الإسلام
ينتمي الأوس والخزرج إلى قبائل قحطان الأزدية اليمنية، وهاجروا إلى يثرب (المدينة المنورة) بعد سيل العرم وتفرق أهل سبأ.

القوة والمنعة: تميزوا بالفروسية والشجاعة والعدد الوفير، مما جعلهم من أقوى قبائل العرب في الحجاز
الصراع الداخلي: عاشت القبيلتان في حروب طاحنة وطويلة أُنهِكت قواهم فيها، وكان آخرها يوم بُعاث قبل الهجرة النبوية بفترة قصيرة، وهو ما جعلهم يتطلعون لزعيم يجمع شملهم.

الجوار اليهودي: سكنوا يثرب إلى جوار قبائل اليهود (بني قينقاع، وبني النضير، وبني قريظة)، وتعلموا منهم ثقافة أهل الكتاب وانتظار ظهور نبي في ذلك الزمان.

قبولهم دعوة الرسول ﷺ
كان قبول الأوس والخزرج للإسلام تحولاً تاريخياً تم على مراحل مدروسة:

اللقاء الأول (الموسم العاشر للبعثة): التقى النبي ﷺ بستة نفر من الخزرج عند العقبة في مكة، فدعَوا قومهم للإسلام بعدما تيقنوا أنه النبي الذي توعدهم به اليهود.

بيعة العقبة الأولى: في العام التالي، بايعه 12 رجلاً من القبيلتين، وأرسل معهم مصعب بن عمير ليعلمهم الإسلام، فدخل الإيمان كل دور المدينة.

بيعة العقبة الثانية: بايع النبيَّ ﷺ 73 رجلاً وامرأتان من الأوس والخزرج، وعاهدوه على النصرة والحماية والنفقة، وشكّلوا النواة العسكرية والسياسية لاستقبال المسلمين.

فضلهم في الإسلام
بعد الهجرة، سمّاهم القرآن الكريم والسنة النبوية بـ "الأنصار"، وصار هذا اللقب وسام شرف تاريخي لهم:

الإيواء والنصرة:
تقاسموا أموالهم وبيوتهم وحياتهم مع المهاجرين في أعظم صور المؤاخاة التي عرفها التاريخ البشري.

الجهاد والبطولة:
شكلوا عصب الجيش الإسلامي في المعارك الكبرى مثل بدر، وأُحد، والخندق، وحُنين، وقدموا تضحيات هائلة لحماية الدعوة.

ثناء القرآن عليهم:
خَلَّد القرآن الكريم فضلهم في مواضع كثيرة، كقوله تعالى: {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ} [الحشر: 9].

حبهم من الإيمان: جعل النبي ﷺ حبهم علامة على الإيمان وبغضهم علامة على النفاق، حيث قال: (آيَةُ الإيمَانِ حُبُّ الأنْصَارِ، وَآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الأنْصَارِ) [صحيح البخاري].

#التميميه212

#الاوس212 #الخزرج212
#الازد

قبائل الآنصار بأسوان

#النجمي212

23/07/2026

Address

نزلة السمان
El Haram
002

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when عائلة الحلو بالهرم posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share