Mostafa Aziz

Mostafa Aziz More than MARKETING

07/09/2026

كل فكرة جديدة لازم يكون ليها بداية

06/09/2026

الموضوع مش Agency وخلاص

05/09/2026

السعر والجودة مش ميزة تنافسية

04/09/2026

هو يعني ايه ماركيتنج بجد ؟

كلنا عملنا SWOT قبل كده.وكلنا حسينا إنه ملوش لازمة.ومش عشان الـ SWOT وحش. عشان اللي علمهولك علمهولك غلط.تعال أقولك اللي ...
17/04/2026

كلنا عملنا SWOT قبل كده.

وكلنا حسينا إنه ملوش لازمة.

ومش عشان الـ SWOT وحش. عشان اللي علمهولك علمهولك غلط.

تعال أقولك اللي حصل.

في الكلية أو في أي كورس ماركتينج بيقولولك: اقسم الورقة 4 أرباع. اكتب نقاط القوة. نقاط الضعف. الفرص. التهديدات. خلاص.

فبتعمله. وبتحطه في الدرج. وبتكمل حياتك.

وده الطبيعي. عشان ورقة متقسمة 4 أرباع فيها كلام عام — دي مش تحليل. دي واجب مدرسة.

الـ SWOT الحقيقي حاجة تانية خالص.

---

أول حاجة لازم تفهمها: الـ SWOT مش جدول واحد. ده تحليلين مختلفين اتحطوا جنب بعض.

النص الأول — Internal — جواك أنت:

Strengths و Weaknesses.

دي حاجات أنت بتتحكم فيها. الفريق بتاعك. جودة المنتج. الـ cash flow. سرعة التنفيذ. العلاقة مع العملاء. الـ brand equity.

بس خد بالك — الـ Strength الحقيقية مش اللي أنت فاكرها. الـ Strength الحقيقية هي اللي العميل بيحس بيها.

أنت ممكن تكتب "جودة عالية" في خانة القوة. بس لو العميل مش حاسس بالجودة دي — يبقى دي مش Strength. دي وهم.

والـ Weakness الحقيقية مش "الميزانية قليلة." كل الناس ميزانيتها قليلة. الـ Weakness الحقيقية هي الحاجة اللي لو ماتحلتش — هتفضل تنزف فيك فلوس كل شهر.

زي إيه؟ زي إن الرد على الرسايل بياخد 6 ساعات. زي إن مفيش حد في الفريق فاهم يعني إيه conversion rate. زي إن مفيش سيستم للمتابعة فالعميل بيتوه في النص.

دي weaknesses حقيقية. مش كلام عام.

---

النص التاني — External — براك أنت:

Opportunities و Threats.

دي حاجات أنت مش بتتحكم فيها. السوق. المنافسين. الاقتصاد. سلوك المستهلك. التكنولوجيا. المواسم.

الـ Opportunity مش "السوق كبير." السوق دايماً كبير. ده مش insight.

الـ Opportunity الحقيقية هي حاجة بتحصل دلوقتي في السوق تقدر تستغلها بمواردك الحالية.

زي إيه؟

زي إن المنافسين في منطقتك كلهم بيعملوا نفس الحاجة — ففيه مساحة تبقى مميز مش بس مختلف.
زي إن فيه شريحة من العملاء محدش بيكلمها صح.
زي إن فيه موسم جاي ومحدش في السوق مستعدله صح.

والـ Threat مش "المنافسة شديدة." طبعاً شديدة. هي دايماً شديدة.

الـ Threat الحقيقي هو الحاجة اللي لو حصلت وأنت مش جاهزلها — هتأذيك فعلاً.

زي إن المنافس ينزل بنص سعرك بجودة قريبة وأنت معندكش حاجة تميزك.
زي إن المورد يرفع الأسعار وأنت معندكش بديل.
زي إن العميل يلاقي بديل أسهل وأسرع ويسيبك من غير ما يقولك.

---

تمام. كده أنت عملت SWOT صح.

بس هنا بييجي السؤال اللي محدش بيسأله: طيب وبعدين؟

عملت التحليل. طلعت النقاط. حلو.

بس إيه القرار اللي المفروض أاخده بناءً عليه؟

وهنا بييجي الجزء اللي محدش بيعلمهولك: الـ TOWS Matrix.

الـ TOWS هي اللي بتحول التحليل لقرارات. بتاخد كل خانة من الـ SWOT وتحطها قصاد خانة تانية وتسأل:

— عندي نقطة قوة + فيه فرصة في السوق = أعمل إيه عشان أستغلهم مع بعض؟ (SO)

مثال: أنت عندك أسرع توصيل في المنطقة (Strength) + المنافسين بيأخروا في التوصيل (Opportunity) = ابني كل رسايلك التسويقية حول السرعة. خليها الـ positioning بتاعك.

— عندي نقطة ضعف + فيه فرصة = أعمل إيه عشان أعالج الضعف وألحق الفرصة؟ (WO)

مثال: معندكش brand awareness (Weakness) + فيه شريحة محدش بيكلمها (Opportunity) = استخدم ريفيوهات العملاء الحاليين كـ social proof يعوض غياب البراند. خلي العميل يتكلم بدلك.

— عندي نقطة قوة + فيه تهديد = أستخدم القوة إزاي عشان أحمي نفسي؟ (ST)

مثال: عندك علاقة قوية مع عملائك (Strength) + المنافس نزل بسعر حرق (Threat) = متدخلش في حرب أسعار. قوي العلاقة مع عملائك الحاليين. خليهم يحسوا إنهم لو مشوا هيخسروا حاجة.

— عندي نقطة ضعف + فيه تهديد = أعمل إيه عشان مأتأذيش؟ (WT)

مثال: معندكش سيستم متابعة (Weakness) + العميل عنده بدايل كتير (Threat) = العميل اللي بيبعتلك رسالة ومبيلقيش رد في نص ساعة — راح للمنافس. لازم تعالج الضعف ده فوراً قبل ما تصرف جنيه على إعلانات.

---

شايف الفرق؟

الـ SWOT لوحده = تشخيص.
الـ TOWS = العلاج.

الـ SWOT بيقولك "أنت فين."
الـ TOWS بيقولك "تعمل إيه."

ومن غير التاني — الأول فعلاً ملوش لازمة.

وعشان كده أغلب الناس بتعمل SWOT وبتحطه في الدرج. عشان محدش قاللهم إن التحليل مش النهاية. التحليل هو البداية.

النهاية هي: إيه القرار اللي هتاخده بكرة الصبح بناءً على اللي عرفته.

---

وأنا عارف إن كلام زي ده ممكن يحسسك إن الموضوع معقد. بس هو مش معقد — هو بس محتاج حد يعمله صح.

أنا مصطفى عزيز — Marketing Strategist.
شغلتي الأساسية إني بقعد مع أصحاب البيزنس وبنبني استراتيجيات مبنية على أرقام.
بس اكتشفت إن أغلب اللي بيتواصل معايا مش محتاج مستشار — محتاج يتعلم يفكر بنفسه.
عشان كده فتحت ورشة مكثفة هتعلمك ازاي تعمل استراتيجية مش خطة بأسم "Strategic Compass" "البوصلة الاستراتيجية"
4 أيام. كل يوم 2-3 ساعات. أونلاين.
هتخرج من الورشة قادر على:
📍 اليوم 1:
— تفهم ليه بيزنسك بيلف في نفس الدايرة من سنين وتحدد نقطة الخلل بالظبط
— تقرأ السوق قراءة ماكرو زي المحلل الاقتصادي مش زي صاحب البيزنس العادي
— تعرف متى عميلك بيفكر فيك فعلاً (مش متى أنت عايز تكلمه)
📍 اليوم 2:
— تحلل بيزنسك من جوه بطريقة تكشفلك تسريبات الفلوس اللي أنت مش شايفها
— تحول أي تحليل ورقي لقرار قابل للتنفيذ بكرة الصبح
— تفهم عميلك بيدفع لك في إيه فعلاً (مش في المنتج — في حاجة تانية خالص)
📍 اليوم 3:
— تبني Positioning يخلي العميل يشوفك أنت دون غيرك
— تصنع Brand codes تخلي الناس تفتكرك بدون ما تشوف اللوجو
— ترتب منتجاتك/خدماتك بشكل يخلي العميل يشتري أكتر بدون ضغط
📍 اليوم 4:
— تصمم رحلة العميل كاملة من أول مرة يشوفك لحد ما يدفع
— تكتب إعلانات مبنية على سيكولوجي مش على "اللي بيتريند"
— تحدد ميزانية تسويقك بناءً على أرقام بيزنسك مش بناءً على الفكة اللي فاضلة
كل يوم بنشتغل على بيزنسك مباشرة. مش نظري.
🛡️ لو اليوم الأول مش عاجبك — فلوسك كاملة.
الورشة بأماكن محدودة بـ 15 شخص عشان أقدر أتابع كل واحد فيكم شخصياً.
ابعتلي كلمة "ورشة" على الواتس دلوقتي

العميل بتاعك مش بيصحى الصبح ويقول "النهاردة هشتري من البراند بتاع فلان."محدش بيعمل كده.اللي بيحصل إن فيه لحظة معينة بتحص...
17/04/2026

العميل بتاعك مش بيصحى الصبح ويقول "النهاردة هشتري من البراند بتاع فلان."

محدش بيعمل كده.

اللي بيحصل إن فيه لحظة معينة بتحصل في حياته — لحظة ضغط أو إحباط أو مقارنة أو خوف — هي اللي بتخليه يفتح الموبايل ويدور أو يرد على إعلان أو يبعت رسالة.

اللحظة دي اسمها Category Entry Point.

ولو مش عارفها — أنت بتنادي على ناس في وقت هما مش مهتمين.

تعال أشرحلك.

---

خليني أديك أمثلة من الواقع.

لو عندك مطعم:
الزبون مش قاعد يفكر فيك وهو قاعد في البيت مبسوط. بيفكر فيك لما يرجع من الشغل تعبان ومراته تعبانة ومحدش فيهم عايز يطبخ والعيال جعانين. اللحظة دي — دي الـ Entry Point بتاعك.

لو عندك عيادة أسنان:
المريض مش بيدور عليك وهو كويس. بيدور عليك الساعة 3 الصبح وهو صاحي من الوجع وبيكتب على جوجل "أحسن دكتور أسنان قريب مني." اللحظة دي — دي الـ Entry Point بتاعك.

لو عندك براند ملابس:
البنت مش بتدور عليك كل يوم. بتدور عليك لما صاحبتها تعزمها على فرح ومعندهاش حاجة تلبسها والفرح بعد 5 أيام. اللحظة دي — دي الـ Entry Point بتاعك.

لو عندك مركز كورسات:
الطالب مش بيدور عليك وهو في نص التيرم. بيدور عليك لما يقع في الامتحان وأبوه يقوله "لازم نلاقي حل." أو لما يخلص ثانوية ويبدأ يدور على حاجة تفرق معاه في سوق الشغل.

شايف النمط؟

محدش بيشتري وهو مبسوط. الناس بتشتري لما حاجة بتضغط عليها.

ولو إعلانك مش بيتكلم عن اللحظة دي بالظبط — هو مش هيشوفك.
مش عشان إعلانك وحش. عشان إعلانك بيتكلم في وقت هو مش فيه.

---

طيب خليني أعمق أكتر.

فيه سؤال تاني أغلب الناس مش بتسأله: العميل لما بيدفع — هو بيدفع في إيه فعلاً؟

الإجابة مش "المنتج."

في علم السلوك فيه مفهوم اسمه Jobs To Be Done — بيقولك: العميل مش بيشتري منتج. هو بيوظف منتجك عشان يحلله مشكلة أو يحققله إحساس معين.

طيب ده شكله إيه على أرض الواقع؟

لو عندك مطعم:
الزبون مش بيطلب عشان الأكل حلو. بيطلب عشان عايز يرتاح من يوم طويل. أو عشان بيجمع صحابه وعايز يبان إنه اختار مكان حلو. أو عشان العيال بتزن وعايز يسكتهم. ثلاث زباين — نفس المنتج — 3 شغلانات مختلفة.

لو عندك عيادة:
المريض مش بيدفع عشان الحشو أو التنضيف. بيدفع عشان يخلص من الوجع من غير ما يتعذب. أو عشان يبقى شكله حلو في الفرح الجاي. أو عشان بيثق في دكتور معين ومش عايز يخاطر يروح لغيره. ثلاث مرضى — نفس الكرسي — 3 أسباب مختلفة خالص.

لو عندك براند ملابس:
البنت مش بتشتري فستان. بتشتري "إنها تبان أحلى واحدة في الفرح." أو بتشتري "راحة بال إن اللبس هيوصل في ميعاده ومش هيتفشخر من أول لبسة." أو بتشتري "إحساس إنها لقيت حاجة حلوة محدش لابسها."

---

شايف إن نفس المنتج بيتشتري لأسباب مختلفة خالص؟

ده معناه إن لو إعلانك بيتكلم عن المنتج بس — أنت بتكلم ثلث الزباين بس وبتخسر التلتين التانيين.

عشان كل شغلانة محتاجة رسالة مختلفة:

اللي تعبان وعايز يرتاح — كلمه عن السرعة والسهولة.
اللي عايز يبان قدام الناس — كلمه عن التجربة والحصرية.
اللي خايف يغلط — كلمه عن الضمان والثقة.

إعلان واحد بيتكلم عن المنتج بس — بيوصل لواحد من 3.
إعلان بيتكلم عن الشغلانة الصح — بيوصل للـ 3.

وده الفرق بين إعلان بيجيب likes وإعلان بيجيب فلوس.

---

وأنا عارف إنك دلوقتي ممكن تكون بتقول "كلام منطقي بس أنا مش عارف أعرف الحاجات دي لوحدي."

وده طبيعي. عشان ده مش حاجة بتتعرف بالإحساس. ده شغل بيتعرف بالأرقام — بتفتح الداتا وتشوف مين اشترى إمتى وليه وإيه اللي خلاه يرجع أو يمشي.
أنا مصطفى عزيز — Marketing Strategist.
شغلتي الأساسية إني بقعد مع أصحاب البيزنس وبنبني استراتيجيات مبنية على أرقام.
بس اكتشفت إن أغلب اللي بيتواصل معايا مش محتاج مستشار — محتاج يتعلم يفكر بنفسه.
عشان كده فتحت ورشة مكثفة هتعلمك ازاي تعمل استراتيجية مش خطة بأسم "Strategic Compass" "البوصلة الاستراتيجية"
4 أيام. كل يوم 2-3 ساعات. أونلاين.
هتخرج من الورشة قادر على:
📍 اليوم 1:
— تفهم ليه بيزنسك بيلف في نفس الدايرة من سنين وتحدد نقطة الخلل بالظبط
— تقرأ السوق قراءة ماكرو زي المحلل الاقتصادي مش زي صاحب البيزنس العادي
— تعرف متى عميلك بيفكر فيك فعلاً (مش متى أنت عايز تكلمه)
📍 اليوم 2:
— تحلل بيزنسك من جوه بطريقة تكشفلك تسريبات الفلوس اللي أنت مش شايفها
— تحول أي تحليل ورقي لقرار قابل للتنفيذ بكرة الصبح
— تفهم عميلك بيدفع لك في إيه فعلاً (مش في المنتج — في حاجة تانية خالص)
📍 اليوم 3:
— تبني Positioning يخلي العميل يشوفك أنت دون غيرك
— تصنع Brand codes تخلي الناس تفتكرك بدون ما تشوف اللوجو
— ترتب منتجاتك/خدماتك بشكل يخلي العميل يشتري أكتر بدون ضغط
📍 اليوم 4:
— تصمم رحلة العميل كاملة من أول مرة يشوفك لحد ما يدفع
— تكتب إعلانات مبنية على سيكولوجي مش على "اللي بيتريند"
— تحدد ميزانية تسويقك بناءً على أرقام بيزنسك مش بناءً على الفكة اللي فاضلة
كل يوم بنشتغل على بيزنسك مباشرة. مش نظري.
🛡️ لو اليوم الأول مش عاجبك — فلوسك كاملة.
الورشة بأماكن محدودة بـ 15 شخص عشان أقدر أتابع كل واحد فيكم شخصياً.
ابعتلي كلمة "ورشة" على الواتس دلوقتي

أنت مش بتعمل تسويق. أنت بتدفع فلوس عشان تحس إنك بتعمل تسويق.والفرق بين الاتنين هو الفرق بين اللي بيتمرن في الجيم فعلاً و...
17/04/2026

أنت مش بتعمل تسويق. أنت بتدفع فلوس عشان تحس إنك بتعمل تسويق.

والفرق بين الاتنين هو الفرق بين اللي بيتمرن في الجيم فعلاً واللي بيصور نفسه بس وهو داخل.

تعال أشرحلك.

أغلب أصحاب المشاريع — سواء مطعم، عيادة، براند ملابس، أكاديمية — أول ما بيفكروا في التسويق بيبدأوا من النهاية:

"هننزل بوست إيه النهاردة؟"
"نعمل ريل ولا كاروسيل؟"
"المنافس عمل عرض.. يلا نعمل زيه."
"نجرب نطبع كروت نحطها مع الأوردرات."

وده اسمه في التسويق الاستراتيجي: Tactical Trap — فخ التكتيكات.

وهو ببساطة إنك بتبدأ بالتنفيذ قبل ما تعرف أنت بتنفذ ليه.

زي بالظبط اللي بيركب عربية ويدوس بنزين قبل ما يحدد هو رايح فين. كل كيلو بيمشيه بيبعده عن المكان الصح.

والمشكلة إن الموضوع بيحسسك إنك بتشتغل. بتشوف بوستات بتنزل. بتشوف أرقام reach و likes. بتشوف الميديا باير بيبعتلك ريبورت فيه أرقام كبيرة.

بس آخر الشهر — المبيعات هي هي. أو أسوأ.

---

طيب ليه شركات التسويق مش بتحل المشكلة دي؟

عشان أكون صريح معاك — أغلب شركات التسويق في مصر مش بتبيعلك "تسويق". هي بتبيعلك "تنفيذ".

باقة 12 بوست + 4 ريلز + ريبورت آخر الشهر.

بس خد بالك: مفيش حد فيهم سألك:

— أنت بتبيع لمين بالظبط؟ مش ديموجرافيك.. لا.. مين الشخص اللي لو قعد قدامك هتعرف تقنعه؟
— ليه العميل يشتري منك أنت بالذات مش من المنافس اللي عنده نفس المنتج بنص السعر؟
— تكلفة اكتساب العميل بتاعك كام؟ يعني كل عميل جديد بيكلفك كام جنيه فعلاً؟
— هامش ربحك الحقيقي بعد خصم تكلفة التسويق كام؟

محدش سألك. عارف ليه؟

عشان لو سألك وجاوبت — هتكتشف إن الباقة بتاعتهم مش بتحل مشكلتك. هتكتشف إنك مش محتاج 12 بوست. أنت محتاج تفهم البيزنس بتاعك الأول.

وده مش في مصلحتهم.

---

الموضوع فيه حاجة في علم السلوك اسمها Streetlight Effect — تأثير عمود النور.

فيه واحد وقع مفتاحه في الشارع في منطقة ضلمة. راح يدور عليه تحت عمود النور.
سألوه: "بس أنت وقعته هناك ليه بتدور هنا؟"
قال: "عشان هنا فيه إضاءة."

ده بالظبط اللي بيحصل.

أنت بتشتغل على الحاجة اللي سهل تشوفها — البوستات والإعلانات والديزاين — وبتسيب الحاجة اللي محتاجة تفكير: الاستراتيجية. مين بتكلم. ليه بتكلمه. إيه اللي يخليه يختارك.

الـ agency بتحب تشتغل تحت عمود النور كمان. عشان سهل. عشان يقدروا يعملوا ريبورت حلو. عشان الأرقام تبان كويسة حتى لو الكاشير فاضي.

---

طيب الصح إيه؟

الاستراتيجية مش خطة. الخطة بتقولك "هنعمل إيه." الاستراتيجية بتقولك "ليه هنعمله — وليه مش هنعمل حاجات تانية."

وهي بتتكون من 3 حاجات:

١- التشخيص: إنك تفهم إيه اللي فعلاً بيحصل في البيزنس بتاعك — مش اللي أنت فاكره بيحصل. تفتح الأرقام. تشوف الحساب الإعلاني. تعرف مين بيشتري فعلاً ومين بيتفرج.

٢- البوصلة: لما المورد يزود ١٠٪ هتعمل إيه؟ لما الطلب يقل في الشتاء هتعمل إيه؟ لما المنافس ينزل بسعر حرق هترد إزاي؟ الاستراتيجية بتديك إطار تاخد بيه قرارات — مش بس قائمة مهام.

٣- التكتيكات المبنية: هنا بس بنبدأ نتكلم عن البوستات والإعلانات والعروض. بس الفرق إن كل حاجة بتتعمل عارفين هي ليه وبنقيسها بإيه.

من غير التشخيص أنت بتعالج أعراض.
من غير البوصلة أنت بتتحرك عشوائي.
من غير تكتيكات مبنية أنت بتنفذ أفكار في الهوا.

وده اللي بيفرق البيزنس اللي بيكبر عن البيزنس اللي بيلف في نفس الدايرة من 3 سنين.

---

وأنا فاهم إنك ممكن تكون دلوقتي بتقول "طيب أنا عملت كل ده ومفيش نتيجة."

بس خليني أسألك سؤال واحد: هل فعلاً عملت كل ده؟ ولا عملت اللي يشبهه؟

عشان فيه فرق بين إنك تقول "أنا عارف الجمهور بتاعي" وبين إنك فعلاً فاتح الداتا وشايف مين بيشتري ومين بيتفرج ومين بيدخل وبيمشي. فيه فرق بين "أنا عندي خطة" وبين "أنا عندي استراتيجية مبنية على أرقام حقيقية وبقيس نتائجها كل أسبوع."

---
---

أنا مصطفى عزيز — Marketing Strategist.

شغلتي الأساسية إني بقعد مع أصحاب البيزنس وبنبني استراتيجيات مبنية على أرقام.

بس اكتشفت إن أغلب اللي بيتواصل معايا مش محتاج مستشار — محتاج يتعلم يفكر بنفسه.

عشان كده فتحت ورشة مكثفة هتعلمك ازاي تعمل استراتيجية مش خطة بأسم "Strategic Compass" "البوصلة الاستراتيجية"

4 أيام. كل يوم 2-3 ساعات. أونلاين.

هتخرج من الورشة قادر على:

📍 اليوم 1:
— تفهم ليه بيزنسك بيلف في نفس الدايرة من سنين وتحدد نقطة الخلل بالظبط
— تقرأ السوق قراءة ماكرو زي المحلل الاقتصادي مش زي صاحب البيزنس العادي
— تعرف متى عميلك بيفكر فيك فعلاً (مش متى أنت عايز تكلمه)

📍 اليوم 2:
— تحلل بيزنسك من جوه بطريقة تكشفلك تسريبات الفلوس اللي أنت مش شايفها
— تحول أي تحليل ورقي لقرار قابل للتنفيذ بكرة الصبح
— تفهم عميلك بيدفع لك في إيه فعلاً (مش في المنتج — في حاجة تانية خالص)

📍 اليوم 3:
— تبني Positioning يخلي العميل يشوفك أنت دون غيرك
— تصنع Brand codes تخلي الناس تفتكرك بدون ما تشوف اللوجو
— ترتب منتجاتك/خدماتك بشكل يخلي العميل يشتري أكتر بدون ضغط

📍 اليوم 4:
— تصمم رحلة العميل كاملة من أول مرة يشوفك لحد ما يدفع
— تكتب إعلانات مبنية على سيكولوجي مش على "اللي بيتريند"
— تحدد ميزانية تسويقك بناءً على أرقام بيزنسك مش بناءً على الفكة اللي فاضلة

كل يوم بنشتغل على بيزنسك مباشرة. مش نظري.

🛡️ لو اليوم الأول مش عاجبك — فلوسك كاملة.

الورشة بأماكن محدودة بـ 15 شخص عشان أقدر أتابع كل واحد فيكم شخصياً.

ابعتلي كلمة "ورشة" على الواتس دلوقتي

عمرك سألت نفسك ليه كل تعبك على البوستات والـ Reels مش بيترجم لمبيعات؟السبب إنك لسه فاكر إن الماركتينج = محتوى + boosting...
28/09/2025

عمرك سألت نفسك ليه كل تعبك على البوستات والـ Reels مش بيترجم لمبيعات؟
السبب إنك لسه فاكر إن الماركتينج = محتوى + boosting (تمويل) … وتستنى السيلز تنزل عليك من السما.

النتيجة؟ فلوس بتترمي في البحر… لا ROI، ولا مبيعات، بس vanity metrics (لايكات + reach) اللي Google نفسها بتأكد إنها ما بتساويش قرش لو مش مربوطة بخطة.

الحقيقة اللي محدش بيقولها: العميل قبل ما يشتري بيروح وييجي في مساحة في عقلة اسمها "متاهة اتخاذ القرار" عشرات المرات بين الاستكشاف والتقييم… وهنا بالظبط لو مش ظاهر له بالثقة + العرض + الضمان → بيروح لمنافسك.

ولكن انت اكيد بتحاول تعوض عدم وجود خطة بخوات ثابته زي
محتوى أكتر → إعلانات أكتر → تريندات أكتر… والنتيجة؟ خسارة أسرع.

✅ الحل اللي يوقف نزيفك دلوقتي
كتاب التسويق لأول مرة بيكشفلك إزاي تمشي مع العميل خطوة بخطوة (Trigger → Exploration → Evaluation → Purchase) وتحبسه في رحلتك لحد ما يدفع.

- إزاي تبني Social Proof يخلي العميل يحس إنه “آخر واحد لسه ما اشترش”.

- إزاي تستغل الندرة والعجلة عشان تضغط على قراره من غير ما يحس.

- إزاي تزرع Authority تخليه يثق فيك كأنك المرجع الوحيد في السوق.

- إزاي كلمة “مجاني” (هدية، شحن، ضمان) تتحول لأقوى سلاح نفسي للبيع.

- إزاي تعرض نفس العرض بطريقة مختلفة (Framing) تغيّر قراره 180 درجة.

📊 والأهم: إزاي تبني خطة تسويق كاملة، بخطوات واضحة (من تحديد الهدف، لرسم Journey، لتوزيع المحتوى، لقياس النتائج)، بحيث يبقى عندك System حقيقي مش أنشطة عشوائية.

💡 النتيجة؟ هتخرج من الكتاب وعندك خريطة تمشي عليها ، عارف بتعمل إيه وليه، وكل جنيه بتحطه في الإعلان بيرجعلك بعائد ملموس.

💡 متخيل إنك بعد ما تبني Funnel واضح + KPIs (مؤشرات اداء) دقيقة، كل جنيه هيشتغل كأنه موظف بيرجعلك بعائد ملموس؟

احجز نسختك دلوقتي + استشارة مجانية لأول 30 شخص بس.
جرّب من غير أي مخاطرة… ولو محققتش نتيجة، فلوسك راجعة 100%

🧠 هل تعرف إن العميل مش بياخد قرار الشراء بشكل مباشر؟دماغه بيمشي في "رحلة" معقدة جدًا، وأي غلطة صغيرة في نقطة من الرحلة د...
28/09/2025

🧠 هل تعرف إن العميل مش بياخد قرار الشراء بشكل مباشر؟
دماغه بيمشي في "رحلة" معقدة جدًا، وأي غلطة صغيرة في نقطة من الرحلة دي ممكن تخليه يسيبك ويروح لمنافسك.

🔍 الرحلة دي بتمر بخمس مراحل أساسية:
1️⃣ Trigger – الشرارة: موقف أو إعلان أو حتى حاجة شافها فجأة… دي اللحظة اللي بتولّد عنده الاحتياج.
2️⃣ Exposure – الخلفية: كل التجارب السابقة اللي في دماغه (سمعة، صور، ريفيوهات)… ودي بتأثر على أي قرار هيخده بعدين.
3️⃣ Exploration – الاستكشاف: يبدأ يجمع بدائل ويقارن (مين في السوق؟ إيه الفرق؟).
4️⃣ Evaluation – التقييم: يضيق الدائرة، يبص على السعر، السياسات، الضمان، سرعة التوصيل، التقييمات.
5️⃣ Purchase – الشراء: لحظة اتخاذ القرار.

⚡ لكن الأهم… العميل مش بيعدي عليهم مرة واحدة!
Google أثبتت إن العميل بيروح وييجي بين الاستكشاف والتقييم عشرات المرات. هنا بالظبط لازم تكون موجود عشان تكسبه.

❌ المشكلة إن أغلب أصحاب البيزنس بيوقفوا عند أول خطوة: ينزلوا إعلان أو بوست ويستغربوا "ليه مفيش مبيعات؟".
الحقيقة إنك محتاج System كامل يمشي مع عقل العميل جوه الرحلة دي.

✨ إيه اللي هتتعلمه من الكتاب؟

إزاي تبني خطة تسويق واضحة تربط كل مرحلة بخطوة عملية.

إزاي تستخدم أدوات السلوك البشري:
• Social Proof → تخلي العميل يحس إن الكل سبق واشتري.
• Scarcity & Urgency → تحركه بسرعة قبل ما يضيع العرض.
• Authority → تثبت إنك المرجع الوحيد.
• Power of Free → تحوّل كلمة “مجاني” لسلاح بيزود التحويلات.
• Framing → نفس العرض يتعرض له بطريقة تغير قراره 180 درجة.

إزاي تقيس نجاحك بأرقام حقيقية (CPA, LTV, Conversion Rate) بدل ما تضيع وقتك في اللايكات والـ reach.

💡 الفرق بينك وبين المنافس:
اللي فاهم دماغ العميل بيسيطر على رحلته ويخليه يوصل لمرحلة الشراء عنده.
واللي مش فاهم… يفضل عايش في دوامة "بوستات + boosting" وخسارة فلوس.

📘 كتاب التسويق لأول مرة مش مجرد كتاب… ده كورس مصغر يخليك تدخل جوه عقل عميلك وتتحكم في كل قرار بياخده.

⏳ لوقت محدود: أول 30 نسخة معاها استشارة مجانية تساعدك تبني خطتك بنفسك.
🎯 احجز نسختك دلوقتي وخلي دماغ العميل تشتغل لصالحك مش ضدك.

21/04/2025

العلبة دي فيها تسويق!🎁
أكيد سمعت الجملة دي قبل كده، لما حد حاول يبيعلك باقة تسويق: "٨ بوستات ومعاها هدية، وهتاكل السوق كله خلال ٣ شهور!" 😏
لكن الحقيقة؟ التسويق مش حاجة جاهزة في علبة.. التسويق منظومة!
🚨 تخيل إنك بتختار خدمة التسويق بنفس طريقة شراء الفاكهة بالمتر!
تدفع أكتر وتفتكر إن النجاح مضمون؟
تدفع أقل كتجربة، وتلاقي نفسك بتلف في نفس الدائرة؟
وفي الحالتين.. مفيش مبيعات!
📌 المشكلة مش في الفلوس اللي دفعتها، ولا في الشركة اللي اخترتها..
المشكلة إنك مش محدد احتياجات التسويق المناسبة لبيزنسك!
الحل؟ إنك تتعلم تفهم التسويق الحقيقي!
في Marketing Mindset Course، هتتعلم:
✅ إزاي تحدد السوق والجمهور المناسب ليك؟
✅ إزاي تخلّي عرضك مميز وسط المنافسة؟
✅ إزاي تخطط لحملات إعلانية تحقق نتائج فعلية بسرعة وذكاء؟
💡 والأهم؟ قبل الكورس ليك استشارة ليك لوحدك مجانية تحل مشاكلك وتحدد لك الاتجاه الصح!
متخليش التسويق يفضل عندك مجرد "خدمة بتشتريها"، ابعت رسالة وخلي التسويق في ايدك

Address

المحلة الكبرى
El-Mahalla El-Kubra

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Mostafa Aziz posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share