12/12/2025
في عز الخناقة الدائرة حالياً بين فريقين؛ فريق شايف محمد صلاح "خاين للقضية" هادم للاقصي، وفريق تاني شايفه "بطل قومي" وأسطورة لا تُمس.. فيه "فريق تالت" قاعد في صمت، بيراقب، بيحلل، وبيتعلم أصول اللعبة.
المعركة الدائرة الآن بين صلاح ووكيله من جهة، وأرني سلوت وإدارة ليفربول من جهة تانية، هي أبعد بكتير من مجرد كورة. دي معركة "روليت روسي"؛ كل طرف فيها ماسك مسدسه وبيلعب بأخطر أوراق عنده عشان يكسب "بدون عواطف أو مجاملات".
ليه المعركة دي درس للتاريخ؟
* كسر "سقف" العالم الثالث:
صلاح عاوز يكسر أنماط وقواعد اتحطت لاي حد جاي من العالم التالت ويكون ند بند للعرق السامي هل انتصار شخصي او عربي او اسلامي محدش يقدر يجزم بنية صلاح.
مش بيحارب بس عشان راتب، هو بيحارب عشان يكسر القواعد والأنماط اللي اتحطت لأي حد جاي من "العالم التالت". هو بيفرض نفسه كـ "ند بند" في مواجهة عقلية غربية مجموعة ما والإدارة) قد ترى في قرارة نفسها إنه "مينفعش واحد مصري مسلم لسانه عربي. يكون هو الأسطورة رقم 1 في إنجلترا" أو يكون أكبر من "السيستم".
* السؤال العبقري: "اشمعنا التوقيت ده؟"
السؤال اللي ملوش إجابة عند ناس كتير: ليه صلاح اختار الوقت ده بالذات (قبل سفره بماتشين) لتفجير القنبلة، وليه معملهاش وقت الراحة أو غيابه في أفريقيا؟
الإجابة في مصطلح الدهاء الإداري: لا تفاوض وأنت غائب. صلاح اختار يتكلم وهو "المنقذ"، وهو في قمة مستواه، ليقول للجميع: "أنا هنا، والكل محتاجني". هو بيحرق الأرض قبل انتقالات يناير، مستغلاً أوراق ضغط مرعبة (العرض السعودي،العرض الاوربي ، التاريخ، والجمهور اللي غلي ضد الإدارة).
*استغلال الموقف:
كل طرف بيتحرك بذكاء؛ أرني سلوت بيحاول يثبت إن "النظام أهم من الفرد"، بفوزه الاخير بهدف
في حين الـ BBC بتدخل بفيلم وثائقي في وقت "الترند"، وصلاح بيلعب وهو دارس كل خطوة وكل رد فعل، مستنداً لتاريخه وقوته المهارية اللي بتجبر الكل يسمعه.ليكون اول شخص مصري يوصل المستوي دا .
الخلاصة:
سواء اتفقت أو اختلفت مع صلاح، إحنا قدام أول مصري يوصل للمستوى ده من "القوة الناعمة" والإدارية، لدرجة إنه بقى بيتقارن بميسي ورونالدو في التأثير.
ظهور اصوات أوربية تنحاز للموقف لا العرق
الدرس اللي بيتعلمه "الفريق التالت" من القصة دي:
"تجنب العاطفة عند اتخاذ القرار.. واعرف إمتى تحط ورقتك الرابحة على الطاولة."
تفاصيل الكواليس محدش هيعرفها غير لما القصة تخلص، بس الأكيد إن فيه أطراف كتير بتحاول تتحكم في المشهد من بعيد، والفائز هو اللي أعصابه أبرد.
مع تحيات كلمنجي
#محمدصلاح #الدوريالانجليزي #ليفربول