22/09/2026
خد بالك… أخطر حاجة مش إن حد ينتقد الشرطة، أخطر حاجة إنه يحاول يقنعك إن الشرطة عدوك!
آه، أي مؤسسة في الدولة ممكن يحصل فيها غلط، وممكن يبقى فيه موظف يخطئ ويتحاسب، ومفيش مؤسسة فوق النقد أو القانون.
لكن فيه فرق كبير بين إنك تطالب بتصحيح الغلط… وبين إنك تتعامل مع المؤسسة كلها كأنها خصم ليك.
الشرطة في النهاية مش كيان غريب عن المجتمع… دي ناس مننا، ولادنا وإخواتنا وأقاربنا، ومهمتها الأساسية حفظ الأمن وحماية الناس وتطبيق القانون.
وعشان كده لازم الواحد يبقى واعي جدًا لأي خطاب بيحاول يعمل عازل بين المواطن ومؤسسات دولته، ويحوّل كل خلاف أو خطأ إلى معركة بين «الشعب» و«الدولة».
لأن اللي حصل في يناير 2011 كان أكبر من مجرد هتافات في الشارع؛ مصر دخلت بعدها في مرحلة اضطراب وصراعات سياسية وأمنية امتدت لسنوات.
والدرس الأهم مش إنك تخاف من الاحتجاج… ولا إنك ترفض النقد.
الدرس إنك ما تسمحش لحد يلعب في دماغك ويقولك:
«دول أعداؤك… ومؤسسات بلدك خصومك».
انتقد، طالب، اسأل، واطلب المحاسبة لما يكون فيه خطأ… لكن خلي عندك وعي إن الدولة ومؤسساتها مش خصم للمواطن.
وفيه فرق كبير بين إنك تصلّح بلدك… وبين إنك تكسر الثقة بين المواطن وبلده.
الخلاف يتصلح… إنما لما الثقة تتكسر، فاتورة الإصلاح بتبقى أغلى على الجميع.
والصورة اكبر دليل لمين عاوزك تعادي مؤساساتك ودولتك 😉😎