05/08/2026
كل يوم نصحى على ترند جديد، لكن ترند سائق أوبر هذه المرة مختلف تمامًا، لأنه ببساطة كان ممكن ينتهي بمستقبل شاب يضيع خلف القضبان... لولا كاميرا صغيرة كانت شغالة داخل العربية.
بحسب الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، بدأت القصة عندما استقلت فتاه وشقيقتها سيارة أوبر، وخلال الرحلة قامت إحدى الراكبتين بتشغيل الأغاني بصوت مرتفع، وعندما طلب منها السائق بكل هدوء خفض الصوت لأنه داخل سيارته، نشبت بينهما مشادة كلامية.
وبعد وصول السيارة إلى وجهتها، وقع خلاف آخر على قيمة الأجرة، وتمسك السائق بالحصول على حقه، بينما استمر الخلاف بين الطرفين.
لكن المفاجأة كانت بعد ذلك، حيث أظهر الفيديو المتداول أن الراكبة اتصلت بالشرطة، وحررت بلاغًا اتهمت فيه السائق بالتحرش بها، وهي تهمة خطيرة كان من الممكن أن تؤدي إلى حبسه إذا ثبتت صحتها.
وفي المقابل، كان السائق يمتلك ما اعتبره دليل براءته، إذ كانت كاميرا السيارة تسجل الرحلة بالكامل بالصوت والصورة، وهو ما دفعه إلى نشر التسجيل المتداول للدفاع عن نفسه، لتشتعل مواقع التواصل بآلاف التعليقات بين مؤيد ومعارض، مطالبين بضرورة انتظار نتائج التحقيقات وعدم التسرع في إصدار الأحكام.
هذه الواقعة أعادت سؤالًا مهمًا جدًا إلى الواجهة... كم شخصًا ربما تعرض لاتهام أو ظلم ولم يكن لديه كاميرا تثبت الحقيقة؟ وكم شخصًا بريئًا قد يتغير مصيره في دقائق إذا غاب الدليل؟
وفي النهاية، تبقى الحقيقة الكاملة أمام جهات التحقيق وحدها، فهي صاحبة الكلمة الأخيرة، أما بالنسبة للجميع، فقد أصبحت كاميرات سيارات النقل الذكي وسيلة مهمة لحماية السائق والراكب معًا.
بعد التحريات اتضح ان الفتاه صاحة الواقعة تعمل بائعة عطور وتنتحل صفة صحفية قامت الفتاه بالتلفظ بألفاظ نابيه والاشاره باشارات غير اخلاقيه 🤟علاوة على اصابتها لنفسها لتلقي التهمه على السائق انه حاول اغـتـصـاBهـا
اعترفت المتهمه انها ارادت ان تثير الرأي العام لتصبح مشهوره بهدف لفت الانتباه لها , فيما تم القبض على السائق ناشر الفيديو الذي قال ان هدفه من نشر الفيديو التوعية من الاشخاص المحتالين خصوصا انها رفضت دفع الاجره المقرره وقامت بعمل بلاغ ضده واراد ان يثبت حقه لنه مظلوم , جاء هذا بعد ان تصالح الطرفان في قسم الشرطه لتبدأ بعدها موجه من الفيديوهات الموثقه للواقعة .