15/05/2026
يا حتة من قلبي.. يا نور عيني من جوا يا أيمن 🥹
آه يا وجع قلبي عليك يا ابني.. أيمن البكري، سندي وحبيبي.. كنت مجهزالك كل حاجة، واشتريتلك الأجهزة، وكان نفسي أفرح بيك وأشوف فرحتك قدام عيني.
"نزل ياكل شوية سمك، وقالي كترّي الليمون علشان أنا بحبه".. كانت آخر كلمة بيني وبينه.
كان حنين عليا أوي.. أنا وأبوه شقينا وتعبنا علشانه، ليه يعملوا فيه كده؟!
قولتله ما تنزلش، قالي: "مش هتأخر".. وراح وما رجعش 🥹
كلمات أم أيمن تبكي القلب قبل العين..
أيمن البكري، شاب مكافح من #بورسعيد ، عمره 23 سنة، كان بيشتغل دليفري وبيسعى على لقمة عيشه بالحلال.
من أيام، خرج لشغله كعادته، وحصل احتكاك بينه وبين شاب آخر بموتوسيكل. صادف مرور ضابط فأخذهما إلى القسم، وهناك تم الصلح بين الطرفين، وأيمن خرج بموتوسيكله لأن أوراقه كانت سليمة، بينما الطرف الآخر لم يتمكن من استلام مركبته لعدم وجود رخصة.
اتصل أيمن بأهله وطمنهم وقال إن المشكلة انتهت. رجع البيت، اتغدى وارتاح، ثم نزل يكمل شغله. بعدها تلقى اتصالًا من الطرف الآخر يطلب مقابلته للصلح وإنهاء الخلاف.
أيمن، بحسن نيته وصفاء قلبه، راح للمكان المتفق عليه وهو لا يعلم أن الغدر كان في انتظاره.
ذهب وهو يظنها جلسة صلح، فإذا بها كمين غادر.. حيث انهال عليه اثنان بالاعتداء حتى سقط أرضًا، وظل لأكثر من ساعة ونصف لا يستطيع أحد إنقاذه.
كل هذا... بسبب موتوسيكل؟!
والده المنكسر يقول:
"كان ابني وحبيبي وصاحبي.. عمري ما ظلمت حد ولا أذيت حد، ومش طالب غير حق ابني."
إزاي بقينا كده؟!
إزاي وصلت القلوب للقسوة دي؟!
للدرجة دي بقى الغدر سهل وسفك الدم بقى عادي؟!
اللهم اكفنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن
اللهم ارفع غضبك ومقتك عنا
اللهم إنا نعوذ بك من فواجع الأقدار
اللهم ردنا إليك ردًا جميلًا
ربنا يرحمك يا أيمن، ويصبر أهلك، ويجيرهم في مصابهم، ويربط على قلب أمك وأبوك 🤲💔
وأضاف والده ووالدته أنهم لا يطلبون سوى القصاص العادل والحكم الرادع على من قتل ابنهم غدرًا، مؤكدين أن أيمن كان شابًا بسيطًا مكافحًا، كل حلمه أن يعيش بالحلال ويساعد أسرته.
أسرة أيمن تطالب بالقصاص العادل.. فلا شيء يطفئ نار قلب أم فقدت ابنها غدرًا سوى تحقيق العدالة.
💔