أتيتُكَ بما تبقَّى منَّي فأعِنَّي
فمن ظنّ بالله خيرا ما خيّب الله ظنه أبداً!
هَوِّنْ عليكَ هي كلُّهَا لا تُسَاوي عند اللهِ جناحَ بعوضة ❤️
11/08/2020
من حقق إيمانه بالقضاء والقدر هدى الله قلبه،فتعامل مع المصائب بما يجعل أمره خيرا له { مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } سورة التغابن : 11
فالإيمان بالقدر ، والرضى به : يُذْهِبُ عن العبد الهم والغم والحزن
وهذا أفضل جزاء يعطيه الله لأهل الإيمان، فهم أهدى الناس قلوبًا، وأثبتهم عند المزعجات والمقلقات لما معهم من الإيمان
18/06/2020
اسقِ الفؤادَ محبةً وسلاما
وارسمْ على وجه الغريبِ وئاما
واصنعْ جميلاً في الحياة فإنما
باللطفِ نبلغُ في القلوبِ مقاما
18/04/2020
أحـثّ خطايَ فرارًا وخوفًا ومنك ولكنْ إليـك فراري
أنا من عثـرتُ مرارًا بدربي ومَن لي سواك يُقيلُ عِثاري ؟
ومَن لي سـواك ليغفرَ ذنبي ويقبلَ يارب مني اعتذاري ؟
ومَن لي سـواك يُفـرّجُ كربي ويشفي فؤادي ويُطفىءُ ناري؟
10/12/2019
على ضِفاف الجنة سينسى صاحِبْ الهمْ همه وما مَرَ بِهِ
هناك فقط لا تعبٌ ولا نصبْ
فهنيئاً لقومٍ حطوا رحالهم منذُ زمنْ
حطوا رحالهم بعملهم الصالح وقلوبهم التقية
للَّذين أضحكوا الرُّوح قبلَ الوجه على ضفاف الجنّة تذكرونا لنلتقي 💚✨
أي: واذكر عبدنا ورسولنا، أيوب - مثنيا معظما له، رافعا لقدره - حين ابتلاه، ببلاء شديد، فوجده صابرا راضيا عنه، وذلك أن الشيطان سلط على جسده، ابتلاء من الله، وامتحانا فنفخ في جسده، فتقرح قروحا عظيمة ومكث مدة طويلة، واشتد به البلاء، ومات أهله، وذهب ماله، فنادى ربه: رب { أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ } فتوسل إلى الله بالإخبار عن حال نفسه، وأنه بلغ الضر منه كل مبلغ
وبرحمة ربه الواسعة العامة فاستجاب الله له، وقال له: { ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ } فركض برجله فخرجت من ركضته عين ماء باردة فاغتسل منها وشرب، فأذهب الله عنه ما به من الأذى، { وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ } أي: رددنا عليه أهله وماله.
{ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ } بأن منحه الله العافية من الأهل والمال شيئا كثيرا، { رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا } به، حيث صبر ورضي، فأثابه الله ثوابا عاجلا قبل ثواب الآخرة.
{ وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ } أي: جعلناه عبرة للعابدين، الذين ينتفعون بالعبر، فإذا رأوا ما أصابه من البلاء، ثم ما أثابه الله بعد زواله، ونظروا السبب، وجدوه الصبر، ولهذا أثنى الله عليه به في قوله: { إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ } فجعلوه أسوة وقدوة عندما يصيبهم الضر.
Be the first to know and let us send you an email when أمنية العراك - Omnia Elarak posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.