Dr. Affane Abdelwahhab -د. عبدالوهاب عفان

Dr. Affane Abdelwahhab -د.  عبدالوهاب عفان Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de Dr. Affane Abdelwahhab -د. عبدالوهاب عفان, Algiers.

�الدكتور عبدالوهاب عفان
باحث في التسويق ،رجل أعمال وكاتب متوج بعدة جوائز دولية ، مجاله ريادة الأعمال والعقارات، من أبرز الأصوات في الوعي الاقتصادي وحماية المستهلك. وجه اعلامي مشهور يتابعه أكثر من 197
ألف شخص، فيديوهاته +34مليون مشاهدة. ❤️ الدكتور عبدالوهاب عفان
مدوّن، كاتب، محرّر، رائد أعمال، مدرّب وصانع محتوى، يمتلك خبرة تمتد لأكثر من عقد في مجالات التقنية، التسويق الرقمي، ريادة الأعمال، التجارة الإلكترونية، صناعة المحتوى وتطوير الأعمال.

يعمل الدكتور عبدالوهاب عفان عبر الإنترنت منذ أكثر من عشرة أعوام، قدّم خلالها محتوى تعليميًا ومهنيًا استفاد منه جمهور واسع، وتجاوزت قاعدة متابعيه 197 ألف متابع، فيما تخطّت مشاهداته 34 مليون مشاهدة خلال سنة واحدة.

وهو مؤلف لثلاثة كتب معروضة في معرض الكتاب الدولي، من بينها كتاب «التجارة الرقمية» وكتاب «التسويق… طريقك للثراء»، كما خاض تجربة الكتابة الإبداعية والسيناريو برواية بهلولين - رواية عازفة الكمان و رواية الارادة الاخيرة ، وشارك في إعداد عدد من السيناريوهات لأفلام قصيرة، حصد بعضها جوائز وتقديرًا على المستويين العربي والدولي.

حصل على عدد من الجوائز والتكريمات في مجالات الإعلام، صناعة المحتوى الرقمي، الكتابة، السيناريو والرياضة، من بينها جائزة نيسابا للإعلام عن فئة أفضل مقال، وجائزة صانع محتوى رقمي في مجال التعليم، إلى جانب جوائز أخرى في مجالات الكتابة والسيناريو.

يشغل الدكتور عفان منصب الرئيس التنفيذي لمركز عفان للتعليم في الأعمال والتنمية، كما يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة عقارات عفان، ويعمل مدربًا في التسويق الإلكتروني، التجارة الرقمية والعمل عبر الإنترنت، ويساهم في تأهيل رواد الأعمال وأصحاب المشاريع وتطوير مهاراتهم العملية.

وأسّس وأشرف على عدد من المبادرات والمشاريع الريادية، من أبرزها ملتقى كوتامة للمشاريع الناشئة، الذي يهدف إلى دعم أصحاب الأفكار والمشاريع وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال.

وتنوّعت خبراته المهنية بين التعليم الجامعي، التعليم الثانوي، تدريب ذوي الهمم، العمل في الملاحة البحرية، الإدارة الثقافية، التسويق، العقار وريادة الأعمال، وهو ما منحه تجربة عملية متعددة الأبعاد تجمع بين المعرفة الأكاديمية والخبرة الميدانية.

كما كانت له مشاركات إعلامية عديدة عبر قنوات وإذاعات وطنية وعربية، وشارك في لقاءات وبرامج تناولت موضوعات التسويق، الاقتصاد الرقمي، ريادة الأعمال، التجارة الإلكترونية وصناعة المحتوى، إلى جانب تعاونه وتواصله المهني مع شخصيات من مجالات مختلفة، من وزراء ومسؤولين ورجال أعمال وفنانين وأكاديميين وإعلاميين.

ويجمع الدكتور عبدالوهاب عفان اليوم بين التكوين الأكاديمي، الخبرة العملية، ريادة الأعمال، صناعة المحتوى، الكتابة والإعلام، مع اهتمام خاص بتوظيف التقنية والذكاء الاصطناعي والتسويق الرقمي في تطوير المشاريع والأعمال.

هذه الصفحة هي مساحته الرسمية لمشاركة المعرفة والخبرة والتجارب، وتسليط الضوء على ريادة الأعمال، التسويق الرقمي، العمل عبر الإنترنت، التقنية، الكتابة وصناعة المحتوى، إلى جانب مشاريعه ومبادراته وكتاباته وظهوره الإعلامي.

🌙 منشور منتصف الليل… عندما يتحول التنبيه المؤقت إلى خطر دائمليس هدفي أن أتحدث كل يوم عن القمامة والحفر والنقائص…بل على ا...
28/09/2026

🌙 منشور منتصف الليل… عندما يتحول التنبيه المؤقت إلى خطر دائم

ليس هدفي أن أتحدث كل يوم عن القمامة والحفر والنقائص…
بل على العكس، أتمنى أن تكون منشوراتي دائمًا إضافة إيجابية لمدينتنا، وأن تكون وسيلة للتنبيه إلى بعض النقاط التي يمكن معالجتها، ثم نعود لنقول: شكرًا لمن تدخل.

اليوم أتحدث عن نقطة أعتقد أنها تستحق الانتباه.

📍 مفترق الطرق المقابل للمسلك المؤدي إلى مدخل الرابطة، ومسجد الهداية وحي مصطفى، كما توضح الصور.

في شهر جوان الماضي، ظهرت حفرة في هذا المكان، وكانت تدخل فيها عجلات بعض السيارات، بل إن بعض مستعملي الطريق كانوا يتعرضون لمواقف خطيرة بسبب عدم الانتباه إليها.

وبدل أن تتم معالجة الحفرة، قام بعض المواطنين مشكورين بوضع وسيلة تنبيه مؤقتة حتى ينتبه السائقون إليها، وحتى تصل الرسالة إلى الجهة المعنية.

لكن المشكلة أن جوان أصبح جويلية، ثم اوت، ثم سبتمبر… ونحن اليوم على أبواب أكتوبر.

أربعة أشهر تقريبًا، والحفرة ما زالت موجودة.

وفي فترة من الفترات، وُضعت عجلة للتنبيه إلى الخطر، لكنها هي الأخرى أصبحت عائقًا إضافيًا، خصوصًا مع كثافة حركة المرور، والدراجات النارية التي تحاول المرور وتفادي الازدحام.

والأمر الطريف أن شخصًا ما، لا أعرف من هو، وضع قطعة قماش أو منشفة حمراء للدلالة على وجود خطر.
لا أعرفه، لكنني أقول له: شكرًا على مبادرتك. ❤️

لكن هذه المبادرات تبقى مؤقتة… والحل الحقيقي هو معالجة الحفرة نفسها.

وأقول هذا الكلام من تجربة شخصية.

بالأمس، مررت من المكان بسيارتي، وكنت قد نسيت تمامًا وجود هذا الخطر. وعندما وصلت بالقرب من متوسطة بغول عبد الرحمن الجديدة، كنت أبحث عن إمكانية المرور، أنظر يمينًا ويسارًا بسبب حركة السيارات، ولولا تنبيه زوجتي لي إلى وجود ذلك الحاجز، لاصطدمت به.

وهنا أدركت مرة أخرى أن الخطر ليس في الحفرة وحدها، وإنما في أن السائق قد ينشغل بحركة المرور من حوله ولا ينتبه إليها.

🙏 لذلك، الرجاء من الجهة المعنية التدخل ومعالجة هذه الحفرة نهائيًا.

وأريد بالمناسبة أن أسجل نقطة إيجابية أيضًا.

في منشور الأمس، تحدثت عن النفايات الموجودة أمام مدخل الرابطة، واليوم مررت من هناك فوجدت المكان نظيفًا بالكامل تقريبًا في النهار
وأنا هنا أحيي الجهة التي تدخلت وقامت بتنظيف المكان. 👏

لكن للأسف، وكأن بعض المواطنين لا يريدون للمكان أن يبقى نظيفًا، فقد بدأت بعض النفايات تعود من جديد في المساء

وهنا المسؤولية مشتركة:

البلدية والجهات المعنية مطالبة بالتدخل والمعالجة، والمواطن مطالب بالمحافظة على ما تم إنجازه.

مدينتنا لا تحتاج فقط إلى الانتقاد…
تحتاج إلى أن نلاحظ الخلل، نبلغ عنه، نتابع الموضوع، ثم نقول شكرًا عندما تتم المعالجة.

هذه هي الفكرة التي أريد أن تبقى من منشورات منتصف الليل. 🌙

ننتقد عندما يكون هناك خلل… ونحيي من يصلح الخلل.

والآن، نأمل أن تختفي هذه الحفرة أيضًا قريبًا. 🙏
دائرة جيجل Jijel Daira
ولاية جيجل Wilaya de Jijel


#جيجل


28/09/2026

أعط الزبون القليل مجانا ، سيعود و يشتري الكثير بمقابل لاحقا

28/09/2026

🎬🇩🇿 من ذاكرة أم البواقي… قصة نجاح تستحق أن تُروى
في سنة 2011، احتضنت أم البواقي فعاليات المهرجان الوطني للفيلم القصير، وكانت من بين المشاركات تجربة فيلم «عازفة الكمان»، للمخرج والكاتب الدكتور عبدالوهاب عفان.
🎻 الفيلم لم يكن مجرد مشاركة عابرة، فقد تُوّج بجائزة، وخلّد اسمه ضمن التجارب السينمائية التي مرت من أم البواقي، تاركًا وراءه ذكريات جميلة لدى المشاركين وأهل المدينة.
📸 هذه الصور تعود إلى تلك الفترة، وتوثّق جانبًا من كواليس العمل، وأجواء المهرجان، ولحظة التتويج.
واليوم، وبعد مرور سنوات، تعود هذه الذكرى إلى الواجهة من جديد… لتذكرنا بأن أم البواقي كانت وما تزال مساحة تحتضن الإبداع والثقافة والفن. ❤️
ومن أجمل ما في الذكريات أن صورة قديمة أو شهادة صادقة كفيلة بإعادة تفاصيلها إلى الحياة.
أم البواقي… ذاكرة لا تُنسى. ❤️🇩🇿

28/09/2026

كيف نواجه ملك الموت عندما يسألنا كيف ان اخوتنا ماتو من الجوع

حين تبيع القرد و تضحك علي من اشتراه 🙈في أحد الأيام، جاءت إلى الوكالة زبونة، مثل أي زبون يبحث عن عقار للشراء…لكن هذه السي...
28/09/2026

حين تبيع القرد و تضحك علي من اشتراه 🙈

في أحد الأيام، جاءت إلى الوكالة زبونة، مثل أي زبون يبحث عن عقار للشراء…

لكن هذه السيدة كانت، بصراحة، من نوع آخر.

دخلت وجلست، ثم قالت لي بكل وضوح:

— دكتور، نبحث على شقة للشراء، وما تفوتش 800 مليون سنتيم. لازم تكون واسعة، ثلاث غرف، في وسط المدينة، ومطلة على البحر.

ثم أضافت أهم شروطها:

— وأهم حاجة عندي: الدفتر العقاري، شهادة المطابقة، ورخصة البناء، وعقد فردي. ما نحبش المشاكل.

قلت لها:

— أكيد. الحمد لله، عندنا عقارات بهذه المواصفات، وعندنا بالخصوص عقارات بعقود فردية وملكية واضحة، ونحاول دائماً نتحفظ على العقارات ذات الوضعيات غير الواضحة، إلا بشروط معينة.

فرحت.

لكن عندما بدأت أعرض عليها الأسعار، تغيرت ملامحها قليلاً.

وهذا مفهوم…

لأن العقار الذي تكون وضعيته القانونية واضحة، ويمتلك دفترًا عقاريًا ووثائق سليمة، غالباً ما يكون سعره مختلفاً عن العقار الذي لا تتوفر فيه هذه الوثائق.

قالت لي:

— بصح أنا شفت في الفيسبوك شقق بـ200 مليون و300 مليون!

شرحت لها أن السعر وحده لا يكفي للمقارنة، وأن بعض العقارات المعروضة بهذه الأسعار قد تكون لها وضعيات قانونية مختلفة، وأنها هي أصلاً اشترطت عليّ عقاراً بملكية فردية ووثائق واضحة.

بعدها قالت:

— ماشي مشكل… نبيع العقار اللي عندي، ومن بعد نشري.

قلت لها:

— طبعاً، هذا حقك، وما فيه حتى إحراج.

ثم سألتها:

— وأين يوجد العقار الذي تملكينه؟

قالت:

— روسو صافي.

أي عقد عرفي، دون سند ملكية عقاري واضح.

هنا توقفت قليلاً…

وقلت لها:

— لكنك منذ دقائق كنت تشترطين عليّ دفترًا عقاريًا، وشهادة مطابقة، ورخصة بناء، وعقدًا فرديًا!

فقالت بكل بساطة:

— نسيت.

😅

لكن المفاجأة الحقيقية لم تكن هنا…

عندما سألتها عن السعر الذي تريد بيع عقارها به، قالت:

— مليار ومئة. وما نبيعهاش بأقل من مليار ومئة.

هنا زاد استغرابي.

قلت لها:

— لكن الشقق التي كنت أعرضها عليك، والتي رفضتِ أسعارها، بعضها قريب من هذا السعر، وبعضها بوثائق واضحة، وبعضها حتى بإطلالة بحرية!

كيف تريدين بيع شقة بوضعية قانونية غير واضحة بهذا السعر، وفي الوقت نفسه تشترطين أنتِ على البائع القادم أن يبيعك عقاراً بوثائق كاملة ووضعية قانونية سليمة؟

فكان جوابها بكل بساطة:

— ما يهمنيش… شوفلي غير واحد يشريها بهذا السعر، وبعدها شوفلي الشقة اللي طلبتها.

وهنا… فهمت شيئاً مهماً.

المشكلة لم تكن في العقار فقط.

المشكلة كانت في المبدأ.

نحن أحياناً نضع لأنفسنا شروطاً صارمة جداً عندما نكون مشتريين…

لكن عندما نصبح بائعين، نبدأ في البحث عن الشخص الذي يقبل بالشروط التي كنا نرفضها قبل دقائق.

نريد عندما نشتري:

📌 دفتر عقاري
📌 عقد فردي
📌 شهادة مطابقة
📌 رخصة بناء
📌 ملكية واضحة
📌 وانعدام المشاكل

لكن عندما نبيع، قد نقول:

“المهم نلقى شكون يشري.”

وهنا أعتقد أن العقار يعطينا درساً أكبر من مجرد البيع والشراء:

ما تطلبه لنفسك عندما تشتري، حاول أن تكون مستعداً لتقديمه عندما تبيع.

لأن القيمة الحقيقية ليست فقط في سعر العقار…

بل أيضاً في وضوحه، وأمانه، والضمير الذي يقف وراء الصفقة.

وفي النهاية، ليس كل من يطالب بمبدأ في حياته… بالضرورة يطبقه عندما تتغير مصلحته.

العبرة ليست في ما نقوله عندما نكون الطرف المستفيد…
بل في ما نفعله عندما تكون المصلحة ضدنا.

✍️ د. عبدالوهاب عفان
خبير عقاري ، باحث ، كاتب و مؤلف


#العقار
#الثقة

28/09/2026

اكبر كذبة صدقناها في طفولتنا كانت في حصة العلوم ،
الجراثيم لا تراها بالعين المجردة

🌙 منشور منتصف الليل… عندما تصبح القمامة عائقًا أمام عائلة تمشي!لم أكن أنوي في البداية أن أتحدث عن هذا الموضوع، لكن بعض ا...
27/09/2026

🌙 منشور منتصف الليل… عندما تصبح القمامة عائقًا أمام عائلة تمشي!

لم أكن أنوي في البداية أن أتحدث عن هذا الموضوع، لكن بعض المشاهد تتكرر أمامك إلى درجة تجعلك تشعر أن الصمت لم يعد كافيًا.

على الطريق الوطني رقم 43، وبالضبط على مستوى الطريق المعروف بـ نهج رويبح حسين، توجد أمام أحد الفنادق الكبيرة بولاية جيجل، وبمحاذاة المدخل المؤدي إلى الرابطة، قمامة و نفايات متراكمة بشكل كبير ومقزز.

المشكل بالنسبة لي لم يعد مجرد منظر غير جميل أو تشويه للمحيط.

أنا شخصيًا، كلما خرجت في مشيتي الروتينية مع العائلة، أجد نفسي مضطرًا إلى تغيير مساري بسبب تلك النفايات ، خصوصًا أنني أكون رفقة طفلي في عربته la poussette.

وبسبب تراكمها، لا يمكنني المرور بأمان بمحاذاتها، فأضطر في كل مرة إلى إنزال عربة الطفل إلى الطريق الوطني، والسير بها لمسافة تقارب 7 أو 8 أمتار وسط طريق معروف بحركته الكبيرة.

وهنا تصبح المسألة أبعد من النظافة.

تصبح مسألة سلامة الراجلين، وخاصة الأطفال.

والحمد لله، ونضعها بين قوسين، أن أعوان الشرطة يقومون بواجبهم ولا يسمحون بتوقف السيارات في ذلك المكان، لأن توقف السيارات هناك مع وجود تلك القمامة كان سيجعل الوضع أكثر خطورة.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه:

إلى متى ستبقى هذه بهذا الشكل؟

والأغرب أن المكان ليس مجهولًا أو بلا تنبيه.

هناك لافتتان، واحدة على اليمين وأخرى على اليسار، واضحتان للعيان، ومكتوب عليهما باللون الأحمر:

🚫 ممنوع رمي القمامة

أي أن المكان ببساطة غير مخصص لرمي النفايات.

إذن، جزء كبير من المشكلة هنا ليس في غياب اللافتة، بل في سلوك المواطن الذي يراها ثم يتجاهلها.

عندما يرى الإنسان كومة من النفايات في مكان غير مخصص لها، قد يعتقد أن المكان أصبح أصلًا مكبًا، فيرمي نفاياته فوقها، ثم يأتي آخر، ثم آخر… وهكذا تتحول المخالفة الفردية إلى مشهد جماعي مخزٍ.

لكن الحل لا يكون فقط بوضع لافتة.

نحتاج إلى رفع النفايات المتراكمة، تنظيف المكان، ومراقبته بانتظام، وفي المقابل نحتاج أيضًا إلى أن يتحمل المواطن مسؤوليته.

لأن جيجل ليست فقط ما نراه في الصور الجميلة.

جيجل أيضًا هي الطريق الذي نمشي فيه، الغابة التي ندخل إليها، المكان الذي نصطحب إليه أطفالنا، والفضاء الذي نتركه لمن يأتي بعدنا.

نحن جميعًا نريد مدينة نظيفة وجميلة.

لكن النظافة لا تبدأ من عمال النظافة فقط…

النظافة تبدأ من المواطن الذي يقرر أين يرمي نفاياته.

هذه ليست دعوة لتوجيه اللوم إلى جهة معينة، وإنما مجرد ملاحظة من مواطن وجد نفسه، بسبب هذه القمامة، مضطرًا إلى دفع عربة طفله وسط الطريق الوطني بدل المرور بأمان على حافة الطريق.

وأعتقد أن هذا وحده كافٍ لكي نقول:

وجب وضع حد لهذا المشهد.
دائرة جيجل Jijel Daira
ولاية جيجل Wilaya de Jijel
جيجل مدينة السياحة جوهرة الشرق
EPWG CET Jijel


#جيجل

#النظافة

27/09/2026

🎻 عازفة الكمان… صراع الألم والأمل
كانت أم البواقي هادئة تلك الليلة…
وفي أحد البيوت، كانت طفلة صغيرة تُمسك كمانها وتحاول أن تعزف لحنًا جديدًا، بينما كانت أمها في الغرفة المجاورة تحاول أن تخفي دموعها.
اسمها آية…
طفلة تحلم بأن تصبح عازفة كمان مشهورة، تقف يومًا على مسرح كبير أمام جمهور واسع، والكمان بين يديها.
وكانت أمها دائمًا تشجعها:
«واصلي يا آية… ستصبحين يومًا عازفة كمان عظيمة.»
لكن آية لم تكن تعلم أن أمها تخوض معركة صامتة مع السرطان، وأنها كانت تخفي عنها ألمها حتى لا يتحول حلم الصغيرة إلى خوف.
وفي ليالٍ كثيرة، كانت الأم تبكي بصمت، لا خوفًا على نفسها فقط، بل خوفًا من أن ترحل قبل أن ترى ابنتها تحقق حلمها.
وكان دعاؤها:
«يا رب… إن لم تكتب لي الشفاء، فلا تحرم ابنتي حلمها.»
ثم:
«يا رب، احفظ آية… واجعلها يومًا من أعظم عازفات الكمان.»
ومع مرور الأيام، أصبح الكمان بالنسبة إلى آية أكثر من مجرد آلة موسيقية…
أصبح وعدًا لأمها، ووعدًا لنفسها، ورسالة بأن الحلم يمكن أن يولد حتى وسط الألم.
لكن المفاجأة أن هذه القصة، رغم تفاصيلها التي تبدو حقيقية، لم تحدث في الواقع.
آية لم تكن شخصية حقيقية، والأم المريضة لم تكن امرأة عاشت هذه الأحداث فعلًا.
إنها قصة سينمائية كتبها الكاتب الجزائري الدكتور عبدالوهاب عفان، وحوّلها إلى سيناريو فيلم قصير حمل عنوان:
🎬 «عازفة الكمان»
صراع الألم والأمل
الفيلم شارك في المهرجان الوطني للفيلم القصير الذي احتضنته أم البواقي ضمن النشاطات الوطنية للشباب، تحت إشراف وزارة الشباب والرياضة آنذاك.
وفي ديسمبر 2011، تناولت جريدة الصريح عبر الصحفي أحمد زهار مشاركة عبدالوهاب عفان ككاتب سيناريو ومنتج للفيلم، وأشارت إلى تتويج العمل بجائزة أفضل فيلم باختيار الجمهور.
كما وثقت مجلة ديوان الشباب هذه التجربة، ووصفت الفيلم بأنه عمل إنساني يعالج الأمل والصمود من خلال معاناة فتاة مرتبطة بمرض والدتها.
كما نشرت جريدة صوت الأحرار حوارًا مطولًا ومثيرًا مع الكاتب عبدالوهاب عفان في صفحتها الثقافية، من خلال الصحفية سعاد شايخ.
وهنا تكمن روعة السينما…
قصة لم تحدث في الواقع، لكنها استطاعت أن تجعل المشاهد يشعر وكأنها حدثت أمامه.
أن تجعلنا نتأثر بشخص لم نلتقِ به، ونتعلق بحلم شخصية لم تكن موجودة أصلًا، ثم نخرج ونحن نفكر في أمهات كثيرات، وأطفال كثيرين، وأحلام تختبئ خلف أبواب بيوتنا.
كانت «عازفة الكمان» أكثر من مجرد فيلم قصير بالنسبة إلى صاحبها؛ كانت تجربة في الكتابة والإنتاج، ومحطة فنية ارتبطت بذاكرة أم البواقي وبالمشهد الثقافي والشبابي في تلك الفترة.
أما آية…
فهي لم تكن موجودة في الحقيقة، لكن حلمها بقي موجودًا.
بقي في كل طفل يحلم رغم ظروفه، وفي كل أم تدعو لابنها أكثر مما تدعو لنفسها، وفي كل إنسان يؤمن بأن الألم لا يجب أن يكون نهاية القصة.
🎻 عازفة الكمان… صراع الألم والأمل.
قصة كتبها الدكتور عبدالوهاب عفان، لكنها استطاعت أن تجعل المشاهدين للحظات يشعرون بأن آية كانت واحدة منهم.
✍️ بقلم: د. عبدالوهاب عفان
كاتب، مؤلف وباحث
📌 رابط صفحة الدكتور عبدالوهاب عفان تجدونه في أول تعليق.
ومن يرغب في مشاهدة الفيلم، فالدكتور عبدالوهاب عفان سعيد بإرسال نسخ من العمل، ويمكنكم التواصل معه عبر صفحته.
🎻



#سينما

هل كنت تعلم انه كانت لي تجارب في كتابة السيناريو ، السيناريو ، السينيما و الإخراج ؟ هل كنت تعلم انني كنت الممثل الوحيد ل...
27/09/2026

هل كنت تعلم انه كانت لي تجارب في كتابة السيناريو ، السيناريو ، السينيما و الإخراج ؟

هل كنت تعلم انني كنت الممثل الوحيد للجزائر في تبادل ثقافي دولي مع فنزويلا الشقيقة ؟

هل كنت تعلم ان الفيلم الذي أخرجته بتكلفة بسيطة عرض في قناة Vive الفنزويلية الشهيرة ؟

🎬 حين مثّل فيلم جزائري الجزائر في فنزويلا… قصة «الإرادة الأخيرة»

هناك بعض المحطات في حياة الإنسان لا يدرك حجمها الحقيقي لحظة حدوثها… و لكن عند كبرنا فهمنا اننا قدمنا شيئا كبيرا و لم نكن ندري ، و لم نبحث عن التكريمات و الشهادات .

تمرّ السنوات، وتتراكم التجارب، ثم يعود الإنسان إلى أرشيفه القديم، فيكتشف أن بعض الأشياء التي عاشها في بداياته كانت أكبر بكثير مما كان يتصور.

ومن بين هذه المحطات في مسيرتي، تبقى قصة فيلم «الإرادة الأخيرة» – The Last Will / La Dernière Volonté واحدة من التجارب التي أعتز بها كثيرًا.

الفيلم الذي كتبته وأخرجته، والذي وُلد من بيئة جزائرية وبإمكانيات مستقلة، لم يبقَ محصورًا في حدود المكان الذي صُنع فيه.

في سنة 2013، أصبح الفيلم جزءًا من تجربة تبادل ثقافي دولي بين الجزائر وفنزويلا، ووصل إلى الجمهور الفنزويلي من خلال قناة Vive TV، حيث عُرض الفيلم باللغة الإسبانية.

وفي تلك اللحظة، لم تعد الحكاية مجرد فيلم قصير من إنتاج شاب جزائري.

أصبحت القصة مرتبطة بصورة الجزائر وثقافتها وإبداع أبنائها خارج حدود الوطن.

🇩🇿🇻🇪 من الجزائر إلى فنزويلا… عبر السينما

ما يجعل هذه التجربة مميزة بالنسبة لي ليس فقط أن الفيلم عُرض خارج الجزائر، وإنما أن السينما أصبحت وسيلة للتواصل الثقافي بين بلدين بعيدين جغرافيًا: الجزائر في شمال إفريقيا وفنزويلا في أمريكا اللاتينية.

وكان حضوري في هذا الإطار مرتبطًا بالجانب الجزائري، في حين ارتبط الجانب الفنزويلي بالتجربة الثقافية التي شاركت فيها السفيرة و التي كرمتني شخصيا Yurleni Rondón.

وهنا أدركت شيئًا مهمًا جدًا:

الفن لا يحتاج إلى جواز سفر.

الفكرة الصادقة تستطيع أن تعبر الحدود، والصورة تستطيع أن تصل إلى مكان لا تستطيع أنت الوصول إليه، والقصة المحلية قد تجد صداها في مجتمع يبعد عنك آلاف الكيلومترات.

🎥 لكن ماذا كانت تقول «الإرادة الأخيرة»؟

الفيلم لم يكن مجرد محاولة لصناعة مشاهد سينمائية.

كان يحمل سؤالًا اجتماعيًا وإنسانيًا حول الإنسان الذي يعود إلى وطنه بعد الغياب، فيكتشف أن الوطن نفسه قد تغيّر، وأن المجتمع الذي تركه لم يعد هو المجتمع الذي وجده.

بين الذاكرة والتغيير.

بين الماضي والحاضر.

بين القيم التي تربى عليها الإنسان والتحولات التي تفرضها الحياة.

وهذا هو أحد أسباب أن الفيلم استطاع أن يتجاوز حدوده الجغرافية؛ لأن الأسئلة التي يطرحها ليست جزائرية فقط.

إنها أسئلة إنسانية.

🌍 من جيجل إلى العالم

اليوم، عندما أعود إلى تلك المرحلة، أجد أن أهم ما في التجربة ليس الشهرة ولا عدد المشاهدات ولا حتى عرض الفيلم على شاشة أجنبية.

الأهم هو أن تجربة بدأت من جيجل استطاعت أن تصل إلى فضاء ثقافي بعيد، وأن تحمل معها اسم الجزائر وقصة جزائرية.

وهذا بالنسبة لي يحمل معنى خاصًا.

فأن تبدأ مشروعًا فنيًا بإمكانيات محدودة، ثم تجد عملك بعد سنوات يصل إلى جمهور خارج الوطن، فهذا يؤكد أن قيمة الفكرة لا تُقاس فقط بحجم الإمكانيات التي بدأت بها.

بل بما تستطيع أن تفعله عندما تجد طريقها إلى الناس.

📰 والصحافة الجزائرية وثّقت المرحلة

لم تكن قصة الفيلم مجرد ذكرى شخصية.

ففي سنة 2013، تناولت الصحافة الجزائرية التجربة أيضًا، ومن بينها حوار نشرته جريدة صوت الأحرار بتاريخ 29 جويلية 2013، تناول الفيلم وتجربة كتابته وإخراجه، والتحديات التي واجهت صناعة فيلم مستقل في تلك الفترة.

وهذا التوثيق مهم بالنسبة لي اليوم، لأن السنوات تمر، والذاكرة الشخصية قد تنسى بعض التفاصيل، لكن الصحافة والأرشيف يحتفظان بجزء من تلك الرحلة.

🇩🇿 لماذا أعود إلى هذه القصة اليوم؟

لأنني أؤمن أن علينا أحيانًا أن نعود إلى بداياتنا، لا من أجل التفاخر بها، وإنما من أجل فهم الطريق الذي قطعناه.

قبل أن أكون كاتبًا، ومدربًا، ورجل أعمال، وصاحب مشاريع في مجالات مختلفة، كانت هناك أحلام أخرى.

كان هناك قلم.

وكانت هناك كاميرا.

وكان هناك إصرار على أن أصنع شيئًا، حتى عندما لم تكن الظروف مثالية.

وكانت هناك «الإرادة الأخيرة».

فيلم بدأ من الجزائر، وحمل اسم الجزائر إلى فنزويلا، وأصبح جزءًا من تجربة ثقافية دولية.

واليوم، عندما أتحدث عن تلك التجربة، فإنني لا أراها قصة عبدالوهاب عفان وحده.

بل أراها جزءًا من قصة أوسع:

قصة شاب جزائري آمن بأن الإبداع لا يجب أن ينتظر دائمًا الظروف المثالية حتى يبدأ.

وربما هذه هي الرسالة الأهم التي بقيت معي إلى اليوم:

لا تنتظر أن تصبح لديك كل الإمكانيات حتى تبدأ… ابدأ بما لديك، ودع العمل هو الذي يفتح لك الأبواب.

🎬 «الإرادة الأخيرة» ليست مجرد فيلم من الماضي.

إنها صفحة من رحلة طويلة بدأت بالفن، ثم توسعت إلى الكتابة والإعلام والمشاريع والتعليم والتدريب وريادة الأعمال.

وكلما عدت إليها، تذكرت أن بعض الأحلام الصغيرة التي نبدأها في صمت…

قد تحمل يومًا اسم الجزائر إلى مكان لم نكن نتوقعه.

🇩🇿 من جيجل… إلى فنزويلا.

ومن فيلم قصير… إلى حكاية ما زالت تُروى بعد أكثر من عقد.

عبدالوهاب عفان
كاتب ومخرج فيلم «الإرادة الأخيرة»





#الجزائر
#فنزويلا

#جيجل


قصتي مع صاحب الكوستيم 👔كما يعلم الكثير من متابعي صفحتي، فقد وُلدت وترعرعت في حي بلهاين ، ذلك الحي الذي عشت فيه حوالي خمس...
27/09/2026

قصتي مع صاحب الكوستيم 👔

كما يعلم الكثير من متابعي صفحتي، فقد وُلدت وترعرعت في حي بلهاين ، ذلك الحي الذي عشت فيه حوالي خمسة وثلاثين عامًا.

في ذلك الحي، لم تكن لي مجرد دار وعنوان.

كانت هناك طفولة، أصدقاء، جيران، لعب في الشوارع، دراسة، أفراح، خصومات عابرة، ضحكات، وذكريات جميلة وأخرى أقل جمالًا… تمامًا كما هي الحياة.

ومن بين جيراني كان هناك شخص ظل يجاورني لسنوات طويلة جدًا، أعتقد أنها قاربت اثنتين وثلاثين سنة.

والغريب؟

لم نتحدث تقريبًا طوال تلك السنوات.

لا صباح الخير.
لا مساء الخير.
لا جلسة.
لا حديث عابر.
لا لعب في الطفولة.
لا كرة قدم.
لا دراسة مشتركة.
ولا حتى تلك العلاقة البسيطة التي تنشأ عادة بين أبناء الحي.

كان يعيش منعزلًا عن محيطه إلى درجة أنني نادرًا ما كنت أراه برفقة أحد.

احترمت ذلك.

فالناس مختلفون، وليس كل شخص مطالبًا بأن يكون اجتماعيًا أو كثير الأصدقاء.

ثم جاء يوم زفاف أحد أصدقائي، سفيان الذي احييه

كنت من المقربين إليه، وحضرت معه العرس من بدايته إلى نهايته.

وفي تلك الفترة، لم تكن لدي سيارة، فكان سفيان وأصدقاؤه يأتون لاصطحابي من أمام البيت.

وأنا، بطبيعة الحال، كنت أخرج مرتديًا كوستيمًا أسود أنيقًا.

انتهى العرس بعد ثلاثة أو أربعة أيام، وعادت الحياة إلى طبيعتها.

عدت إلى دراستي وأعمالي وروتيني اليومي.

وفي أحد الأيام، نادتني والدتي:

«ذلك الجار يناديك من الباب.»

استغربت.

قلت في نفسي:
بعد كل هذه السنوات؟

ذهبت إليه وقلت:

«السلام عليكم، كيف حالك يا جاري؟»

قال:

«الحمد لله.»

ثم، دون مقدمات طويلة، دخل مباشرة في الموضوع:

«ذلك الكوستيم الأسود الذي كنت ترتديه… أريدك أن تعيرني إياه.»

هنا، بصراحة، توقفت للحظة.

ليس بسبب طلب الكوستيم نفسه.

ولكن بسبب المفارقة.

رجل جاورني عشرات السنين، ولم يحدث بيننا تقريبًا أي حديث، وكان أول حوار حقيقي بيننا عندما احتاج شيئًا مني!

رفضت بكل احترام.

ليس لأنني أرى نفسي أفضل منه، ولا لأنني أحتقره، ولا حتى لأنني أعتبر طلبه عيبًا.

ببساطة، أنا شخصيًا لا أحب إعارة أغراضي الشخصية.

لكن القصة بقيت في ذهني سنوات.

لأنها علمتني شيئًا مهمًا عن الناس:

ليس كل من لا يقترب منك يكرهك، وليس كل من يقترب منك يحبك.

هناك أشخاص يعيشون علاقاتهم بطريقة مختلفة.

قد لا يعرفون كيف يبنون جسورًا اجتماعية، وقد يعتادون المسافة والصمت، لكن عندما تظهر حاجة معينة، يتجاوزون تلك المسافة مباشرة لأنهم يرون العلاقة من زاوية مختلفة تمامًا.

وقد يكون عند بعض الناس تصور بسيط جدًا للعلاقات:

«أنا لم أؤذِك، إذن يمكنني أن أطلب منك.»

بينما نحن قد نرى الأمر بطريقة أخرى:

«كيف تطلب مني شيئًا شخصيًا وأنت لم تبنِ معي حتى علاقة إنسانية بسيطة؟»

وهنا لا أعتقد أن المطلوب هو الحكم على الشخص.

المطلوب أن نفهم الاختلاف.

فبعض الناس يبنون العلاقات أولًا ثم تأتي الطلبات، وبعضهم لا يتذكر العلاقة إلا عندما تأتي الحاجة.

والدرس بالنسبة لي كان واضحًا:

كن محترمًا مع الجميع، حتى المختلفين عنك.

لكن في الوقت نفسه…

ضع حدودك.

فالأدب لا يعني أن تقول نعم لكل طلب، والطيبة لا تعني أن تتنازل عن راحتك، والجيرة لا تعني بالضرورة الصداقة.

وأحيانًا، يكون أجمل رد يمكن أن تقدمه للآخر هو:

«أحترمك يا جاري، لكن هذا الشيء شخصي ولا أعيره.»

دون خصام…
دون إهانة…
ودون أن تحمل في قلبك ضغينة.

هذه كانت قصتي مع صاحب الكوستيم.

والسؤال لكم:

هل سبق أن صادفتم شخصًا لا يتواصل معكم إلا عندما يحتاج شيئًا؟

وكيف تعاملتم معه؟

د.عبدالوهاب عفان
كاتب ، مؤلف و باحث

Adresse

Algiers
8110

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Dr. Affane Abdelwahhab -د. عبدالوهاب عفان publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L'entreprise

Envoyer un message à Dr. Affane Abdelwahhab -د. عبدالوهاب عفان:

Raccourcis

Partager