03/04/2026
#بيان صادر عن
قال تعالى:
﴿وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ، إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾
بقلوب يعتصرها الألم والغضب، تلقّينا نبأ الجريمة النكراء التي راح ضحيتها ابننا المغدور/ #ناصر محمد نعيم إسماعيل أحمد الأسطل.
إثر اعتداء آثم وجبان نفّذه المجرم "عبد الله سليمان عطوة أبو دحيل" من شمال قطاع غزة، أثناء مطاردة المغدور للصوص غرب مدينة "حمد"، في انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية والدينية، وتعدٍّ سافر على حرمة النفس التي حرّم الله قتلها إلا بالحق، وذلك غدرًا قبل ظهر اليوم.
لقد وقع هذا الحادث الأليم في وضح النهار، على مسمع ومرأى من النازحين في المنطقة، وفي ظل ظرفٍ صعب يتمثل في استمرار حرب الإبادة التي يتعرض لها شعبنا في غزة، وفي وقت يعمل فيه الاحتلال وأعوانه على زعزعة الأمن والاستقرار، الأمر الذي يوحي بأن هذه الجريمة تهدف إلى نشر الرعب والإرباك بين الناس.
وإزاء هذا الحدث الجلل، فإننا في عائلة الأسطل نؤكد للجمهور ما يلي:-
1- إن عائلة الأسطل، بكل أبنائها ورجالها، تقف صفًا واحدًا خلف ذوي المغدور، ولن تتراجع عن المطالبة بحقها، ولن تسمح بأن يذهب دم أحد من أبنائها هدرًا، والقاتل أصبح معلومًا لدينا.
2- الجهة الوحيدة المخوّلة بالحديث في هذا الموضوع هي ذوو المغدور، بالتنسيق مع وجهاء العائلة، ولا يُعتد بأي تصريح خارج هذا الإطار.
3- لن تتهاون العائلة في السعي لنيل حقها كاملًا غير منقوص، وستتابع القضية بكل الوسائل المشروعة حتى يُقتص من الجاني، عاجلًا أو آجلًا، ليكون عبرة لكل من تسوّل له نفسه العبث بأرواح الناس.
4- لا يوجد عزاء في الوقت الحالي، ولا مجال للخوض في تفاصيل القضية حتى استعادة الحقوق.
5- سيجد الجاني نفسه، عاجلًا أو آجلًا، أمام سيف الحق ومحاسبته حسب الأصول. وإن في ذلك لعبرة، وإن غدًا لناظره قريب. وعلى الجهات ذات الاختصاص القيام بواجبها في إنفاذ القانون، لأن الأمن لا يستقيم إلا بتحقيق العدالة.وتنفيذ حكم المولى في الجناة، وذلك بالقصاص منهم ليكونوا عبرة لمن خلفهم.
رحم الله فقيدنا، ونسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يُلهم أهله الصبر والسلوان، وأن يُرينا في القتلة يومًا يشفي صدورنا.
صادر عن:
#الخميس 14 شوال 1447هـ
الموافق 2026/4/2م.