25/08/2026
؟؟؟؟
علي الزيدي رئيس الوزراء
وزارة التربية العراقية
الامانة العامة لمجلس الوزراء
المكتب الاعلامي لنائب رئيس البرلمان شاخه وان عبد الله
كوني تربويًا وأعيش يوميًا مع الطلبة وأتابع واقعهم عن قرب، فأنا أدرك تمامًا حجم المعاناة التي مرّ بها أبناؤنا وأهلنا الكرام خلال هذا العام الاستثنائي.
لقد كانت سنة مليئة بالتحديات والظروف الصعبة؛ من الحروب والأوضاع الأمنية، إلى العطل المتكررة والأمطار والفيضانات، فضلًا عن أن العديد من المدارس لم تتمكن من إكمال المناهج بالشكل المطلوب. لذلك لا يمكن مقارنة طالب يمتلك الإمكانيات للدراسة في المعاهد والدروس الخصوصية بطالبٍ لا تملك عائلته القدرة على توفير أبسط متطلبات الحياة بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها شريحة واسعة من أبناء شعبنا.
🔹 ومن هذا المنطلق، نرى أن من الواجب إنصاف جميع الطلبة الراسبين ومنحهم فرصة حقيقية تعيدهم إلى بر الأمان، وتحافظ على مستقبلهم الدراسي، وتحدّ من ظاهرة التسرب من المدارس، لأن خسارة الطالب لا تمس عائلته فقط، بل تمس العملية التربوية ومستقبل الوطن بأكمله.
🔹 لذلك نناشد وزارتنا الموقرة، ونضع بين أيديها هذه المعاناة الكبيرة، راجين منها النظر بعين المسؤولية والرحمة إلى أبنائها الطلبة، واتخاذ القرارات التي تسهم في إنصافهم ومنحهم الفرصة التي يستحقونها، فهم أمانة في أعناق الجميع، ومستقبل العراق الذي نطمح جميعًا إلى بنائه.