10/11/2025
🔴 المرشح علي الساعدي مهدد بالاستبعاد… وأصوات من ينتخبونه ستذهب سُدى
⚠️ تزوير في قبوله بكلية الشرطة – الدورة ك ش / 56 يطيح بترشحه قريباً
أكد مصدر مطّلع في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أن المرشح علي الساعدي، المنضوي ضمن تحالف الأساس، مهدد بالاستبعاد النهائي من السباق الانتخابي خلال الأيام المقبلة، بعد ثبوت تزوير قبوله في كلية الشرطة – الدورة ك ش / 56، مما يعني أن كل من يمنحه صوته سيخسره بلا فائدة لأن المفوضية تتجه لإلغاء ترشّحه رسمياً.
🔹 تفاصيل التزوير والخلل في الدورات:
تشير الوثائق والتحقيقات التي اطّلعت عليها المفوضية وهيئة النزاهة إلى أن الدورة (ك ش / 56) كانت مخصصة حصراً لخريجي عامَي 2001 و2002، وجاء توزيعها الرسمي كالآتي:
الدورة 54: مرحلة المتقدم – لخريجي عام 2001.
الدورة 55: مرحلة المتوسط – لخريجي عام 2002.
الدورة 56: مرحلة المستجدين – استمرار لنفس الفئة التعليمية.
لكن بعد أحداث عام 2003 وإعادة هيكلة الشرطة من قبل القوات الأميركية، فُتحت ملفات القبول مجدداً، وهنا حدثت عملية التزوير الكبرى. إذ قام العقيد (حسّاني) – وكان آنذاك آمراً لجناح التدريب في كلية الشرطة – بالتلاعب بالقوائم الرسمية، وأدخل أسماء جديدة لأشخاص لم تكن لهم أي علاقة بالكلية، من بينهم علي الساعدي، الذي لم يكن مؤهلاً أساساً لأنه خريج عام 2003 أي بعد انتهاء فترة القبول.
استغل والده نفوذ العقيد حسّاني لإدراج اسمه ضمن الدورة (56)، وتم منحه هوية ضابط زوراً، ليبدأ بعدها بتمثيل دور الضابط فعلياً ويعمل مع القوات الأميركية ضمن دائرة GCCJI، في حين أن أساس وجوده في السلك الأمني بني على الكذب والتلاعب.
🔹 تحقيقات رسمية واستعداد للاستبعاد:
هيئة النزاهة أجرت تحقيقاً مفصلاً وثبتت المخالفات، وأرسلت كتاباً رسمياً إلى المفوضية العليا للانتخابات تطلب اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المرشح علي الساعدي. ووفق المصدر، فإن المفوضية بصدد إصدار قرار رسمي باستبعاده خلال فترة قصيرة بعد استكمال المراجعات القانونية.
❗️خلاصة القول:
حتى لو حصل علي الساعدي على أعلى الأصوات، فلن تنفعه شيئاً، لأن ملفه يقترب من الحسم القانوني والاستبعاد المؤكد.
🔴 رسالة إلى الناخبين:
اختياركم مسؤولية وطنية.
فمن بدأ طريقه بتزوير في كلية الشرطة، لن يبني بلداً بالقانون.
لا تهدروا أصواتكم على من سيسقط أخلاقياً وقانونياً قبل أن يدخل البرلمان.