الناقد والصحفي الرياضي عمار ساطع

  • Home
  • Iraq
  • Baghdad
  • الناقد والصحفي الرياضي عمار ساطع

الناقد والصحفي الرياضي عمار ساطع Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from الناقد والصحفي الرياضي عمار ساطع, Social Media Agency, العراق بغداد, Baghdad.

ناقد وصحفي رياضي عراقي، عضو الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية وعضو المكتب الاعلامي للاتحاد العراقي لكرة القدم ومراسل وكالة الصحافة الفرنسية AFP في العراق، وكاتب مقالات في العديد من الصحف والمواقع منها (سوبر1) و(الرياضة والحياة) العربية.

تقريري في صحيفة الصباح، اليوم الثلاثاء، عن ارنولد واراء المعنيين حول ضرورة استمراره بقيادة اسود الرافدين لضيق الفترة الف...
06/10/2026

تقريري في صحيفة الصباح، اليوم الثلاثاء، عن ارنولد واراء المعنيين حول ضرورة استمراره بقيادة اسود الرافدين لضيق الفترة الفاصلة عن بطولة كأس آسيا المرتقبة

مقال اليوم الاثنين في زاويتي الأسبوعية «ضربة جزاء» بصحيفة الصباح التي تصدر عن «شبكة_الاعلام العراقي» ببغداد. ضربة جزاء م...
05/10/2026

مقال اليوم الاثنين في زاويتي الأسبوعية «ضربة جزاء» بصحيفة الصباح التي تصدر عن «شبكة_الاعلام العراقي» ببغداد.

ضربة جزاء

مؤسساتُنا.. وجَـلـدُ الذات

عمار ساطع

من أصعب ما قد يمرّ به الإنسان أن ينتقد نفسه؛ أن يقف أمام مرآته، لا ليبحث عن مبررات، بل ليحاكيّ ذاته، ويشخّص أخطاءها، ويعترف بما لم يكن صائباً فيها، فكيف يكون الأمر حين يتعلق بمؤسسة مهمة تُعنى بالشأن الرياضي، وترتبط بجمع كبير من المعنيين، إداريين ومدربين وحكام ولاعبين والجمهور وصحافة مهنية.؟
أجل، ليس سهلاً أن تمارس المؤسسة جلد الذات، لأن الذات التي تُجلد هنا ليست فرداً، بل منظومة كاملة من القرارات والممارسات والتراكمات، لكن الأهم أن جلد الذات، حين يكون واعياً ومسؤولاً، لا يعني إدانة المؤسسة بقدر ما يعني امتلاكها شجاعة الاعتراف بما أقرته واتخذته من مقررات واستنتاجات، لم تؤتي أُكلها بالمرور الصحيح.
إن الاعتراف بالخطأ قد يكون واحداً من أرقى صور الديمقراطية، لأن المؤسسة التي لا ترى أخطاءها، أو ترى فيها ما لا يستحق المراجعة، تُغلق الباب أمام إصلاحها، وبالتالي فإن جلد الذات ليس ضعفاً حين يكون هدفه الإصلاح، وليس انتقاصاً من المنجز حين يكون الغرض منه تصحيح المسار، وليس خللاً إذا ما كانت التعديل جاداً.
وفي الحقيقة إن ذلك كله يعني ببساطة أن هناك أخطاء رافقت العمل، وتراكمات لم تعد تحتمل التأجيل، وأن مواجهتها بصدقٍ، وتشخيص أسبابها بواقعيةٍ، ووضع خطوات واضحة وَمرصودة لمعالجتها، هو الطريق الأقصر نحو مؤسسة أكثر نضجاً وقدرة على القيام بدورها، إلى جانب أن كل ذلك لن يكون لمصلحة شخصية، بل من أجل العمل.
أقول.. إن المؤسسة القوية ليست التي تقول: لم نخطئ؛ وتظهر للعلن في مؤتمرات صحفية، بل التي تمتلك الشجاعة لتقول: أخطأنا، وعلينا أن نصلح الواقع ونصحح العمل ونكون واقعيين مع أنفسنا قبل الآخرين.
إن أغلب مؤسساتنا الرياضية تعيش على وقع الأخطاء؛ وهي تحاول جاهدة أن تجد لها الحلول، وتسعى إلى معالجة ما تراكم منها، سواء أكانت تلك الأخطاء مقصودة أم غير مقصودة، غير أن المشكلة الحقيقية لا تكمن دائماً في وقوع الخطأ، بل في النظرة إليه.
وحتى نكون أكثرُ واقعيةً.. فإن َالمؤسسة قد تكرر الخطأ ذاته لأنها لا تراه خطأً فادحاً، وقد يراه قادتها نتيجة طبيعية لعمل حقيقي، أو اجتهاداً شخصياً، أو مجرد هفوة عابرة لا تستحق الوقوف عندها، ما دام تأثيرها “في تقديرهم”، لا يطول إستراتيجية العمل، سواء كانت قصيرة الأمد أم بعيدة المدى. في اعتقادي الشخصي.. أن الخطورة تكمن في الأخطاء الصغيرة التي لا تجد من يتوقف عندها، قد تتحول مع الزمن إلى أخطاء كبيرة، والهفوات التي يُستهان بها اليوم قد تصبح غداً جزءاً من بنية العمل وثقافته.
أيها السادة.. ليس كل انكسارٍ يبدأ بصوتٍ عالٍ؛ فبعض الانهيارات تبدأ بتفاصيل صغيرة جرى التغاضي عنها، وقرارات لم تُراجع بشكل صحيح، وأخطاء لم تجد من يملك شجاعة تسميتها بأسمائها، والمنظومة لا تنهار دائماً بسبب خطأٍ كبير، بل قد تنكسر حين تتراكم الأخطاء الصغيرة، ويصبح تكرارها أمراً عادياً، ويُنظر إلى تصحيحها باعتباره ترفاً لا ضرورة.
لذلك.. فإن مراجعة المؤسسة لذاتها ليست ترفاً إدارياً، ولا جلداً للذات من أجل الجلدّ بمعناه الأدق؛ بل محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل أن تتحول الأخطاء من ممارسات عابرة إلى قناعة راسخة، ومن هفواتٍ فردية إلى خللٍ مؤسسي يصعب إصلاحه.
منطقياً أن المؤسسة التي لا تخشى مواجهة أخطائها، تستطيع أن تُصلح مسارها؛ أما التي تخشى الاعتراف بها، فقد تكتشف متأخرةً أن ما ظنته هفوةً كان بداية انكسار.

رابط 🔗 المقال:
https://alsabaah.iq/139184-.html


مقال اليوم الاثنين في زاويتي الأسبوعية «خارج الاطار» بصحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين ببغداد.خارج ال...
05/10/2026

مقال اليوم الاثنين في زاويتي الأسبوعية «خارج الاطار» بصحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين ببغداد.

خارج الاطار

نقابة الرياضيين رؤى مستقبلية

عمار ساطع

إذا كانت الرؤى السابقة التي استند إليها عمل (المنظمات والجمعيات والنقابات والاتحادات) بأن تكون تلك مظلة مهنية حامية تدافع عن الرياضيين، فإن جوهر عملها الحقيقي ينبغي ألا يكون تنظيماً للمناسبات وتكريما للنجوم الذين خدموا البلد طيلة فترة عطائهم فقط، بل يفترض ان تتحول تلك الى منجز يُعطي الحقوق ويدافع عنها ويحميها لتكون ثابتة، وان لا تكون وقتية، بل معالجة تُحول صوت الرياضي إلى قوة مؤسسية بفعل قانوني بحت.
فَالدفاع عن حقوق الرياضي (اللاعب والمدرب والحكم والإداري والرياضي المعتزل وحتى الإعلامي كونه جزءًا رئيسياً في إبراز المنجز)، عن طريق المساعدة القانونية في العقود والمستحقات والنزاعات الى جانب متابعة حقوقهم لدى المؤسسات المعنية من اندية واتحادات ووضع آلية واضحة لتلقي الشكاوى والنظر فيها على المديين القصير والبعيد.
وعليه فإن إنصاف أصحاب الإنجازات التاريخية، وهي أهم وظائف النقابة، ألا يكون تكريم الرياضي مجرد درع وصورة واحتفالية، بل يتماشى مع القانون رقم (6) /2013 الخاص بِمُنَح الرياضيين الأبطال والرواد، وهو يعرّف الأبطال والرواد ويقرر لهم منحاً شهرية وفق شروط محددة، غير ان دور النقابة ينبغي أن يتجاوز ذلك إلى متابعة التنفيذ الفعلي للحقوق، ومنها: المنح والاستحقاقات والرعاية الصحية والتقاعد والضمان الاجتماعي والسكن أو تخصيص قطع الأراضي السكنية، الى جانب معالجة الحالات الانسانية الخاصة.
وهنا ادعو نقابة الرياضيين العراقيين الى تأسيس قاعدة بيانات للرياضيين، لتشمل كل الأبطال والرواد ولاعبي المنتخبات الوطنية من مدربين وحكام واداريين ولاعبين وتحديد اسماء أصحاب الإنجازات بمختلف الاصعدة، فضلا عن توثيق الإنجازات بنتائجها وفتراتها واماكنها والمشاركات برمتها.
ان ما يفترض ان تقوم به نقابة الرياضيين هو إيداع التاريخ الرياضي العراقي في بنك معلوماتي بهدف عدم إهدار او اضاعة اي منجز له قصته وحكايته الخالدة، ومن دون ان نهدر الوقت بضياع تاريخ رياضي كامل بسبب غياب عملية التوثيق أو تغيير النقابات اداريا.
كما ان من بين أهم واجبات النقابة هو الدفاع عن الرياضي بعد الاعتزال، لأن أكبر مشاكل الرياضة العراقية تبدأ من الاهتمام بِالرياضي وغالباً ما تكون في فترة الإنجاز فقط، وعليه فإن النقابة ينبغي أن تضع برنامجاً لـ “ما بعد الرياضة”، يساعد المعتزل، ويسهم في حصول الرياضي المعتزل على فرصة عمل تؤهله بعد الاعتزال من خلال زجه في ورش عمل ودورات تدريبية وتأهيلية ادارية أو تحكيمة او فنية للاستفادة من خبرته مع ضمان حصوله على الرعاية الصحية والاجتماعية.
لقد أصبح لزاماً إشراك الرياضيين في إيجاد منافذ وبنود وضع التشريعات الرياضيين من مبدأ المشاركة والاسهام، ولانها - أي النقابة- تُعنى بالرياضيين فإنه يفترض أن تكون هناك شراكة في صناعة القرارات المرتبطة بالرياضيين انفسهم، خصوصاً أن مجلس النواب ناقش خلال العام الحالي ملفات تتعلق بالتنظيم النقابي والقوانين الرياضية، ومنها التعديل المقترح لقانون الاتحادات الرياضية الوطنية.
ومن هنا يجب ان تُسن، ومن خلال اللجنة القانونية، قوانين عن الاحتراف الرياضي والاتحادات والأندية وعن رعاية الأبطال والرواد والضمان والتقاعد، الى جانب عقود اللاعبين والمدربين وحقوق الرياضيين ذوي الاحتياجات الخاصة وحقوق المرأة الرياضية وحقوق الرياضيين الشباب.
لقد بات من المهم إنشاء صندوق للرياضيين، ليكون تضامنياً ووفق إطار قانوني ومالي واضحين، يكون تمويله مشروعا وشفافا لمساعدة، الرياضيين المرضى والمصابين او أصحاب الحالات الإنسانية والرياضيين القدامى وعوائل الرياضيين المتوفين ممن تنطبق عليهم الضوابط.
إن من المهم الآن أن توقع النقابة مذكرات تعاون وتفاهم مشترك مع وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية والاتحادات والأندية والجامعات، والمطالبة بتمثيل النقابة في اللجان التي تناقش التشريعات الرياضية والمهنية.
وفي تصوري الشخصي ان الإنجاز لا ينتهي بانتهاء المنافسة، بل يمكن أن تكون الفكرة المحورية التي تُبنى حولها فلسفة النقابة كلها.

رابط 🔗 المقال
https://alzawraapaper.com/content.php?id=389334



بخُفّي حُنين.. أسود الرافدين يغادرون خليجي 27 العراق ـ عمـار سـاطعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ...
01/10/2026

بخُفّي حُنين.. أسود الرافدين يغادرون خليجي 27



العراق ـ عمـار سـاطع

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بخُفّي حُنين، خرج أسود الرافدين من دور المجموعات في منافسات بطولة كأس الخليج الـ27، الجارية أحداثها في مدينة جدة السعودية، بعد أن أضاعوا فرصة العبور إلى الدور نصف النهائي بِخسارتهم أمام المنتخب السعودي بهدفين من دون رد، قبل أن تتبدد آمالهم بصورة نهائية بعد اللجوء إلى القرعة مع المنتخب العُماني، وفقاً للوائح البطولة.

ولم تتوقف مرارة الخروج عند حدود الخسارة، بل امتدت إلى انتظار ما ستسفر عنه القرعة مع المنافس العُماني، بعدما لجأت لجنة المسابقات في اتحاد كاس الخليج الى اللوائح المعمول بها في البطولة إلى القرعة لحسم بطاقة التأهل، لتنتهي الآمال العراقية خارج حسابات الدور نصف النهائي بعيداً عن حسابات المواجهة بالملعب.

خروج العراق، كان يمكن تفاديه باكثر من احتمال متاح، وفرصةٌ كانت بين أقدام أسود الرافدين، لكنها ضاعت في اللحظة التي كان فيها الحسم يتطلب أكثر من مجرد انتظار نتائج الآخرين.

والواضح أن المنتخب العراقي لم يستحق التأهل قياساً بما قدمه في المواجهة الحاسمة أمام السعودية في ملعب (الانماء)، بمدينة الملك عبدالله بجدة، بعدما تعامل بلامبالاة واضحة مع مباراة كان يفترض أن يدخلها بعقلية البحث عن الفوز، لا انتظار ما ستسفر عنه مواجهة الكويت وعُمان التي كانت تجري في التوقيت ذاته على ملعب الأمير عبدالله الفيصل.

والأكثر من ذلك أن مدرب العراق، الاسترالي، غراهام أرنولد خاض المواجهات الثلاث في دور المجموعات من دون أن يستقر على تشكيلة ثابتة، وظل متمسكاً بخيار التجريب وتدوير الأسماء، وكأن البطولة مساحة اختبار مفتوحة، بدلاً من التعامل معها باعتبارها استحقاقاً تنافسياً يتطلب الدخول إليه بأفضل توليفة ممكنة وأكثرها جاهزية وانسجاماً.

وقد يكون التجريب جزءً من مشروع بناء منتخب جديد، لكن البطولات لا تمنح فرصاً مفتوحة للتجربة؛ فكل مباراة فيها تحمل ثمناً، وكل تردد في اختيار التشكيلة قد يتحول في النهاية إلى فارق بين التأهل والمغادرة خارج اسوار البطولة التي تشكل لدى جماهير الدول المشاركة اهمية كبيرة.

وهكذا انتهى المشوار العراقي بصورة لم تكن تليق بما كان متاحاً من فرصة، بعدما أصبح مصير أسود الرافدين معلقاً بنتيجة مباراة أخرى، ثم بالقرعة، في وقت كان يفترض أن يكون فيه التأهل قراراً تصنعه أقدام اللاعبين داخل الملعب، لا كرات القرعة خارجه.

وما سجلته مفكرة أرنولد في خليجي 27 أنه أشرك 22 لاعباً من أصل 26 لاعباً اصطحبهم إلى البطولة، في محاولة لضخ دماء جديدة في صفوف المنتخب، واختبار خياراته الفنية والبحث عن توليفة يراها قادرة على صناعة منتخب مختلف.

غير أن الرؤى التي أراد أرنولد اختبارها لم تمنحه ما كان ينتظره منها، ولا سيما في المواجهة الثالثة أمام السعودية، التي خاضها المنتخب السعودي بفكر احترافي واضح، وبأسلوب أكد من خلاله المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، أنه جاء إلى جدة وهو يحمل مشروعاً تنافسياً، ويقدم أوراقه بوصفه أحد المرشحين بقوة للمنافسة على اللقب.

في المقابل، بدا المنتخب العراقي أسير حالة من التخبط، بين الترقيع في التشكيلة تارة، والزج بأوراق لم تقدم الإضافة المنتظرة تارة أخرى، بل إن بعض الخيارات تحولت إلى عبء على الأداء الجماعي، في وقت لم تنجح فيه محاولات الاستقرار على تشكيلة متجانسة، رغم الأصوات التي طالبت منذ بداية البطولة بضرورة منح المجموعة الأساسية فرصة أكبر للانسجام.

ولم تكن المشكلة في تبديل الأسماء وحده، بل في غياب توليفة قادرة على منح المنتخب هويته وروحيته المعروفة؛ فَالفريق الذي اعتدنا أن نراه أكثر شراسة وإصراراً بدا في لحظات كثيرة فاقداً لذلك الشعور الذي يجعل القميص العراقي أكبر من مجرد مجموعة أسماء داخل الملعب.

أما الفوز على الكويت، فقد غطّى إلى حد كبير على عيوب ظهرت في المواجهة الأولى أمام عُمان، ولا سيما في الشوط الثاني، حين بدأت علامات التراجع البدني والفني تظهر بصورة واضحة.

فالضغط العالي والأسلوب الذي اعتمد عليه المنتخب استنزفا المخزون البدني لعدد من اللاعبين، الأمر الذي انعكس على قدرتهم على المطاولة والاستمرار بالنسق ذاته حتى النهاية.

وهنا باتت المفارقة واضحة اكثر.. أرنولد أراد أن يستخدم خليجي 27 لاكتشاف خيارات جديدة، لكن البطولة في الوقت ذاته كانت تتطلب منتخباً جاهزاً للمنافسة، لا منتخباً لا يزال يبحث عن تركيبته، وبين التجريب والاستقرار، ضاعت ملامح التوليفة التي كان يفترض أن تقود أسود الرافدين إلى الدور نصف النهائي.

والأدهى من كل ذلك أن المنتخب العراقي أنهى مشواره في البطولة باللجوء إلى القرعة، بعد أن تساوى مع منافسه العُماني في النقاط وفارق الأهداف، وحتى في معيار اللعب النظيف، فلم يعد هناك في لوائح البطولة ما يفصل بين المنتخبين سوى القرعة، بدلاً من أن تُحسم بطاقة التأهل داخل المستطيل الأخضر، وفي مباراة يخوض فيها كل منتخب معركته بقدمي لاعبيه، انتقل الحسم إلى الأواني والكرات، لتقرر القرعة مصير منتخب كان يفترض أن يصنع تأهله بنفسه، لا أن ينتظر أن تمنحه كرةٌ صغيرة بطاقة العبور.

نعم.. كانت تلك الصورة واحدة من أكثر صور الخروج قسوة؛ أن تتساوى الأرقام إلى الحد الذي تعجز فيه عن تحديد المتأهل، فيُترك الأمر للقرعة، غير في قراءة المشهد العراقي، فإن المرارة الحقيقية لا تكمن في القرعة نفسها، بقدر ما تكمن في أن أسود الرافدين منحوا أنفسهم فرصة الوصول إلى هذه اللحظة أصلاً، بعدما كان بإمكانهم حسم الأمر داخل الملعب.



واعتبر المدرب المعروف والخبير الكروي، حكيم شاكر ان ما حصل في جدة، امر محزن للغاية خاصة للجمهور العراقي الذي حضر وآزر المنتخب.

وقال "للاسف من منتخب مؤهل الى الدور نصف النهائي ويمتلك ثلاث حظوظ على حساب منافسه العُماني، الى منتخب يغادر البطولة بطريقة مؤسفة حقاً وباحتمالية واحدة، وتتحقق تلك الاحتمالية".

واضاف شاكر، الذي يعمل محللاً في برنامج المجلس بقناة الكأس الفضائية، في بطولة الخليج الـ 27، ان "الشعب العراقي حرم من فرحة كانت في متناول لاعبي اسود الرافدينن وتبددت آماله بشكل مؤلم جداً".

وعانى المدرب من وعكة صحية اثناء تغطيته لمباراة العراق والسعودية ومن ثم الخروج بالقرعة امام عُمان، حيث طلب منه مقدم البرنامج خالد جاسم والحضور، ان يغادر بسبب ارتفاع ضغط الدم، فيما بدى شاكر ان صداعاً شديداً قد اصابه، جعلته يخرج من الحلقة التي كانت تبث مباشرة على الهواء.

من جهته اكدر اللاعب الدولي السابق باسل كوركيس ان "الزخم الذي خاض فيه العراق مباراته الثانية امام الكويت، اختلفت تماماً عن مواجهة السعودية، بسبب فارق المستوى وقدرة لاعبي السعودية في الميدان".

وواصل ان "اختلاف اسلوب اللعب تحقق فعلاً، لكن الشكل العام بقيّ ثابتاً مع التأكيد ان المباراة كانت صعبة خاصة وأن الطرف المقابل لعب من أجل خطف صدارة المجموعة وهو ما حصل فعلاً".

وتعادل العراق امام عُمان (1 ـ 1)، قبل ان يفوز على الكويت (3 ـ 2) في الرمق الاخير، ويخسر امام السعودية (0 ـ 2) ويغادر البطولة بالقرعة امام عُمان.

وزج أرنولد بـ (22) لاعباً من اصل (26) اختارهم للمنافسات وهم كل من

المشاركون فعلياً بين لاعب بالتشكيلة الاساسية ولاعب بديل هم 22 لاعب في 3 مباريات على النحو التالي:

في حراسة المرمى، أحمد باسل.

لخط الدفاع: مصطفى سعدون، محمد دلاور، زيد تحسين، ميثم جبار، اكام هاشم، يوسف الإمام، ميرخاس دوسكي، أحمد يحيى.

في خط الوسط: زيدان اقبال، حيدر عبدالكريم، آمير العماري، زيد اسماعيل، كرار نبيل ، أحمد قاسم، حسن عبد الكريم، محمد قاسم، يوسف النصراوي، ابراهيم بايش، علي جاسم.

في خط الهجوم:

أيمن حسين، سيف رشيد،

فيما لم يشترك كل من حارسي المرمى: محمد صالح، حسين حسن ولاعب الوسط عبد الرزاق قاسم والمهاجم مصطفى قابيل.

30/09/2026

حواري في برنامج الصباح بقناة شمس الفضائية، وحديث عن بطولة كأس الخليج 27 الجارية احداثها في مدينة جدة السعودية.


مقال اليوم الاثنين في زاويتي الأسبوعية «ضربة جزاء» بصحيفة الصباح التي تصدر عن «شبكة_الاعلام العراقي» ببغداد. ضربة جزاء أ...
28/09/2026

مقال اليوم الاثنين في زاويتي الأسبوعية «ضربة جزاء» بصحيفة الصباح التي تصدر عن «شبكة_الاعلام العراقي» ببغداد.

ضربة جزاء

أسودُنا.. ما هو المطلوب؟

عمار ساطع

لعل من المهم التذكير بما فعله أسودنا، السبت الماضي، في مواجهتهم الرائعة أمام الكويت في خليجي 27، وما سجلوه من ملحمة في أرض ميدان مدينة جدة، لكن الأهم هو ما يفترض به أن يحققوه أمام السعودية، غداً الثلاثاء، في حسم قمة المجموعة الاولى.

نعم.. بتلك الروحية العالية التي خاض فيها لاعبونا مباراتهم أمام الكويت، وَحسموا نتيجتها بعنادٍ وتحدٍ وإصرارٍ، تمنحنا أملاً كبيراً بمواصلة المشوار الخليجي بعطاءٍ لا تحدّه الحدود، وعليه، فإن مواجهة السعودية لا تحتاج إلى الحسابات بقدر ما تحتاج إلى روح التحدّي؛ روح تعرف كيف تقاتل من أجل اسم العراق وسمعته الكروية، وكيف تجعل من كل دقيقة في الملعب موقفاً، ومن كل كرة فرصةً لإثبات الذات.

أجل.. نريدها مواجهةً مختلفة في تفاصيلها، تعكس شخصية العراق وتعيد لنا شيئاً مما افتقدناهُ في خليجي 26 بالكويت، فَالظهور المشرف ليس مجرد نتيجة، بل صورةٌ تليق باسم الوطن وتاريخه وحضوره الخليجي الذي حصد من خلاله أربعة القاب في 17 مشاركة سابقة.

مباراة السعودية ستشكل بالتحديد، تحدياً خالصاً، وثمة حساباتٌ أخرى تتجاوز النقاط والنتيجة؛ حسابات شخصية وهوية وذاكرة كروية، ولهذا فإن روح التحدّي يجب أن تكون حاضرة قبل صافرة البداية، ودون أن يكون هناك أي مكان للسيناريوهات، ولا موقع للتوقعات، وعليه يجب أن نذهب إلى ملعب الإنماء في الجوهرة بحثاً عن النقاط الثلاث، وأن ندخل المواجهة بعقليةٍ لا تعرف سوى المنافسة حتى صافرة النهاية.

فالفوز يعني التربّع على صدارة المجموعة، ومواجهة وصيف المجموعة الثانية، بما يجنّبنا مواجهة الإمارات في الدور نصف النهائي، ويمنح مشوارنا الخليجي مساراً مختلفاً وأسهل بكثير من التعقيدات والدخول في احتمالات نحنُ في غنى عنها بالأساس.

وفي تصوري الشخصي يجب أن نكون عازمين على خوض مواجهة الغد المرتقبة بنَفَسٍ طويل وتركيز عال وأداء ممزوجٍ بثقة كبيرة، خاصة هكذا مباريات كبيرة لا تُحسم بالأماني، وإنما بالشخصية والسعي في الظهور الفني الأبرز عندما تشتدّ التفاصيل وتتشعب التعقيدات

أقول.. علينا أن نفكر في اصطياد النقاط الثلاث، وخطفها دون أن ننتظر ما تصنعه الحسابات، والأهم أيضاً ترسيخ حالة النشوة والثقة لدى اللاعبين، والتعامل معهم في هذه المرحلة بروحٍ معنوية أكبر من كونها فنية، فالفوز المذهل الذي تحقق أمام الكويت يجب أن يتحول إلى طاقة إيجابية تُمنح للاعبين، لا أن تتحول إلى حالةٍ من حالات الضغط أو الإفراط في الحسابات.

المطلوب، هو أن ندخل مواجهة السعودية بعقلية الفوز أولاً، وأن نلعب من أجل النقاط الثلاث، لا أن ننجرّ تدريجياً إلى البحث عن نقطة التعادل وكأنها غايتنا، ونصعب علينا مهمة الوصول إلى نهائي كأس الخليج.

أخيراً.. فإن كل ما نحتاجه هو الشخصية في الميدان وثقة المستمدة من الانتصار السابق الممزوج بالمحافظة على التوازن والتركيز طوال دقائق المباراة.

رابط 🔗 المقال:

https://alsabaah.iq/138964-.html

مقال اليوم الاثنين في زاويتي الأسبوعية «خارج الاطار» بصحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين ببغداد.خارج ال...
28/09/2026

مقال اليوم الاثنين في زاويتي الأسبوعية «خارج الاطار» بصحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين ببغداد.

خارج الاطار

أرنولد.. والخُطـة المستقبلية!

عمار ساطع

هل نجحت خطة مدرب منتخبنا الوطني غراهام ارنولد في إيجاد توليفة بين لاعبي الخبرة والشباب؟ وهل تمكن الاسترالي من الكشف عن الامكانيات الفنية للاعبين وجد فيهم ضالته مع اسود الرافدين؟
نعم، حتى الآن يمكن القول إن أرنولد نجح بدرجة واضحة في اختبار فكرة المزج بين الخبرة والشباب، لكن من المبكر اعتبارها توليفة مكتملة الصفوف، فَالقائمة التي اختارها لخليجي 27 ضمّت عدداً من اللاعبين الذين شاركوا في نهائيات كأس العالم 2026، إلى جانب ستة لاعبين لم يظهروا في المونديال.
وربما إن قائمة ارنولد باتت تقوم على مبدأ وجود لاعب خبير له تجارب وباع طويل على الصعيد الدولي إلى جانب لاعب أصغر سناً في كل مركز تقريباً، والهدف من ذلك هو ادامة التواصل لإبقاء اللاعبين في أجواء المشاركات الدولية الخارجية بشكل يمنحهم الثقة في الاستمرار في تمثيل المنتخب الوطني.
والأهم أن مباراة الكويت التي تألق فيها لاعبو اسود الرافدين، أعطت مؤشرات عملية، وليس مجرد كلام نظري بأن العراق تمكن بالظهور كمنتخب متجانس له القدرة على الاستمرار في التركيز حتى النهاية، وهو ما بات واضحاً أمام من تابع المواجهة التي اتسمت بالندية والتكافؤ.
إن خليجي 27 بالنسبة للملاك التدريبي لمنتخبنا ليست مجرد بطولة للمنافسة فحسب، وإنما بطولة تُمكنهم من إظهار مساحة اختبار أسماء جديدة لمعرفة من يستطيع الانتقال من مستوى الدوري إلى درجة المنتخب، وحتى الآن، تبدو الإجابة أقرب إلى ان تكون بِنَعم، ولكنها لا تزال في طور الاختبار، بدليل ما حصل في مواجهة عُمان، الاولى في البطولة والتي ظهر فيها المنتخب بينَ بين.
غير ان أرنولد لم يذهب إلى بطولة خليجي 27 بمنطق الاستبدال الكامل، ولم يتعامل مع المرحلة باعتبارها قطيعة نهائية مع الجيل الذي خاض المونديال، بل حاول أن يصنع جسراً بين جيلين؛ خبرة تمنح الفريق هدوءًا وقيادة، وشباباً يمنحه الطاقة والرغبة والقدرة على صناعة مرحلة جديدة.
واللافت أن المدرب لم يكتفِ بمنح الفرصة للشباب، بل وضعهم في بيئة يتجاورون فيها مع أصحاب الخبرة، حتى يصبح الانتقال إلى المنتخب أكثر تدرجاً وأقل صعوبة.
مواجهة الكويت تحديداً قدمت مؤشرات مهمة وبدلائل واقعية؛ فَمنتخبنا خلق فرصاً عديدة وحسم المباراة بهدف متأخر، في مشهد يعكس صورة للشخصية والخبرة التي يريد أرنولد تعظيمها، مع حضور أسماء شابة تبحث عن إثبات الذات وصولاً الى مرسى النجومية.
والسؤال الاهم الذي لا يتعلق بالفوز وحده، بل بمن استطاع أن يقول للمدرب: أنا أستحق أن أكون هنا مع كتيبة الأسود، فَالبطولات القصيرة تكشف اللاعبين بسرعة، وهناك من يظهر في التدريب مثلما هناك من يظهر في المباريات، وهناك من يملك القدرة على الظهور عندما تزداد الضغوط وهو ما حصل في مواجهة الكويت.
أقول.. المهم في حقبة أرنولد أن مهمته التدريبية الحقيقية ليست فقط اكتشاف أسماء جديدة، وإنما في اكتشاف اللاعب القادر على الاستمرار وصولاً الى نهائيات كأس آسيا مطلع العام المقبل.

رابط 🔗 المقال

https://alzawraapaper.com/content.php?id=389239



27/09/2026

حديثي لقناة زاكروس الفضائية قبل مواجهة منتخبنا الوطني امام نظيره الكويتي في خليجي 27 الجارية منافساتها بمدينة جدة السعودية.

لا أســودَ غيــر هــؤلاءِ الأســود..حين يكون العراقُ في الميدانِ، تُصبحُ الرجولةُ موقفاً، والعزيمةُ عنواناً، والانتصارُ ...
26/09/2026

لا أســودَ غيــر هــؤلاءِ الأســود..
حين يكون العراقُ في الميدانِ، تُصبحُ الرجولةُ موقفاً، والعزيمةُ عنواناً، والانتصارُ حكايةً تُكتبُ بأقدامِ الأبطال 💪🇮🇶🦁

26/09/2026

Address

العراق بغداد
Baghdad
10

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الناقد والصحفي الرياضي عمار ساطع posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share