محمد فخري المولى

محمد فخري المولى Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from محمد فخري المولى, Social Media Agency, Baghdad.

كاتب واعلامي وخبير ستراتيجي ومختص تربوي
تقديري واعتزازي
✍️
مجموعة
الاعلامية
https://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8d

https://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8d

15/09/2026

تأجيل بدء العام الدراسي إلى 11 تشرين الأول.. وزير التربية يفسح المجال لاستكمال الاستعدادات

وجه وزير التربية عبد الكريم عبطان الجبوري بتأجيل بدء العام الدراسي 2026–2027 إلى يوم الأحد 11 تشرين الأول المقبل، بدلا من 20 أيلول، لإتاحة الوقت لاستكمال إجراءات امتحانات الدور الثاني للصفوف غير المنتهية، وتهيئة المدارس للعام الجديد.

وشمل القرار مراعاة ارتفاع درجات الحرارة خلال هذه المدة، مع استكمال المتطلبات المدرسية والفنية والإدارية قبل مباشرة الطلبة والتلاميذ دوامهم في عموم العراق.

•••••
المكتب الاعلامي لوزير التربية
15-ايلول-2026

تقديري واعتزازي
مسؤول مؤسسة
✍️

١
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

14/09/2026

مرور وجارجر ومظلَّل... استعراض للقوة أم تجاوز لهيبة القانون
✍️ محمد فخري المولى
بغداد ايلول ٢٠٢٦

المجتمعات المتحضرة لا تُقاس قوة القانون فيها بعدد التشريعات
بل بقدرة الدولة على تطبيقها بعدالة ومساواة على الجميع
الشارع ليس ساحة لاستعراض القوة ولا مضماراً للسباقات
إنما مساحة مشتركة تحفظ فيها حقوق جميع مستخدمي الطريق
الضوضاء والسرعة والقيادة المتهورة ليست مشكلة سيارة
بل أزمة سلوك وثقافة مرورية
هنا لا بد من التأكيد أن المشكلة ليست في السيارة نفسها فهي منتج هندسي متطور صُمم وفق معايير عالمية
وإنما فيمن يستخدمها بصورة تخالف القانون وتفتقر إلى المسؤولية
فكثير من مالكي السيارات يقودونها باحترام وانضباط
بينما تسيء قلة قليلة إلى صورة الجميع.

ظاهرة السيارات ذات العوادم الصاخبة وفي مقدمتها بعض سيارات دودج چارجر وفورد موستانج ليست مجرد مشهد عابر في الشارع العراقي
بل تحولت إلى مصدر إزعاج يومي يرافق المواطنين في تنقلاتهم ويثير تساؤلات متكررة عن مدى الالتزامهم بقوانين مديرية المرور العامة والتعليمات التي أصدرتها وزارة الداخلية بهذا الشان.
فبين الحين والآخر يشاهد المواطن سيارات تسير بسرعات عالية أو تناور بصورة خطرة أو تصدر أصواتًا مرتفعة من عوادمها في مشهد لا ينسجم مع قواعد السلامة المرورية ولا مع حق الآخرين في استخدام الطريق بأمان وهدوء.

هذا المقال ليس تصورًا افتراضيًا
بل ما دفعني إلى كتابة واقعية حادثة عشت تفاصيلها.
ففي أثناء عودتي من الدوام الرسمي ووسط الزخم المروري في العاصمة بغداد
تعرضت سيارتي لاصطدام مفاجئ من سيارة مظللة چارجر
بعد التوقف لمعرفة ما حدث
لم يكن هناك اهتمام جدي بتوضيح ملابسات الحادث أو تحمل المسؤولية
او على اقل تقدير كلمة (آسف) او الحمد لله على السلامة
بل اختصر الموقف سائق الچارجر وهو بالزي الرسمي
بكلمات توحي بأن الاستعجال يبرر كل شيء.(مستعجل)
عندها بدأت تتزاحم الأسئلة في الذهني
بظل احواء الصيف الحارة والازدحام الشديد...
لماذا ما زالت ظاهرة الضوضاء والتجاوزات المرورية مستمرة
رغم التعليمات الواضحة؟
لماذا يشعر بعض السائقين بأنهم فوق القانون؟
في مثل هذه المواقف (حادث مروري)
يبدأ المواطن بحسابات معقدة
هل يستدعي دورية المرور؟
هل يعتمد على كاميرات المراقبة؟
هل يراجع مركز الشرطة؟
الاهم هل سيحصل فعلًا على حقه
أم سيدخل في دوامة طويلة من الإجراءات والوساطات والشهادات والاحتمالات؟

التساؤلات هذه يعيشها كثير من المواطنين وهي تعكس حاجة ملحة إلى تعزيز ثقة المواطن بتطبيق القانون على الجميع دون استثناء
بحيث يشعر كل طرف
أن العدالة هي الفيصل
لا النفوذ أو الانطباعات أو التوقعات المسبقة.

الأمر لا يقتصر على الحوادث المرورية فالعوادم الصاخبة نفسها أصبحت مصدر إزعاج حقيقي
خصوصاً في ساعات الليل
عندما تتحول الأحياء السكنية إلى ساحات تضج بالأصوات المرتفعة
فتتأثر راحة المرضى وكبار السن والأطفال ويتضرر الذوق العام
الذي يعد جزءًا من الثقافة المجتمعية
إن المشكلة ليست في نوع السيارة
وإنما في أسلوب قيادتها ومن يستخدمها بصورة تخالف الأنظمة فهناك آلاف المالكين لهذه السيارات يقودونها باحترام كامل للقانون
بينما تسيء قلة قليلة إلى سمعة الجميع من خلال الاستعراض والسرعة والضوضاء كما اوضحنا
المبدأ الحضاري واضح وبسيط
حريتك تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين ولا يمكن أن تكون حرية فرد سببًا في سلب راحة مجتمع كامل أو تعريض مستخدمي الطريق للخطر.

إن بناء دولة المؤسسات يبدأ من احترام القانون وتطبيقه بعدالة على الجميع دون تمييز وترسيخ ثقافة القيادة المسؤولة التي تجعل الطريق مساحة للتعاون وللأمان
لا للمغامرة لا للاستعراض،
يبقى الأمل معقودًا على استمرار الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية ومديرية المرور العامة والجهات الساندة في فرض النظام، ومحاسبة كل من يتجاوز القانون وتكثيف حملات ضبط العوادم المخالفة والتفحيط والقيادة المتهورة في الشوارع
حفاظًا على أمن المواطنين وهدوء مدنهم
فالدول المتحضرة تقاس بمدى احترامها للقانون لا بارتفاع أصوات المحركات.
نتمنى ممن بيده القرار والسلطة التنفيذية والرقابية
أن يعملوا على تبديل الجهل بالوعي وأن يشعلوا مشاعل النور
لأن ما نشهده اليوم في الطرقات
أطفأ مصابيح الأمل ببناء دولة متحضرة، وأعاد السلوكيات في الشارع إلى أشكال ينفر منها الذوق السليم حيث تغيب الحكمة وتتلاشى البصيرة لحساب قوانين الغاب وبقاء الأقوى.

تقديري واعتزازي
مسؤول مؤسسة
✍️

١
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

12/09/2026

بعد 25 عاماً... لماذا لا تزال صور 11 سبتمبر حاضرة في الذاكرة الأميركية؟
يحيي الأميركيون ذكرى نحو 3 آلاف شخص قُتلوا في هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، التي لم تغيّر سياسات بلادهم ومواقفهم تجاه الأمن فحسب، بل تركت أيضاً صوراً ولحظات إنسانية لا تُمحى من الذاكرة
تقديري واعتزازي
مسؤول مؤسسة
✍️

١
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

بعد 25 عاماً... لماذا لا تزال صور 11 سبتمبر حاضرة في الذاكرة الأميركية؟يحيي الأميركيون ذكرى نحو 3 آلاف شخص قُتلوا في هجم...
12/09/2026

بعد 25 عاماً... لماذا لا تزال صور 11 سبتمبر حاضرة في الذاكرة الأميركية؟
يحيي الأميركيون ذكرى نحو 3 آلاف شخص قُتلوا في هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، التي لم تغيّر سياسات بلادهم ومواقفهم تجاه الأمن فحسب، بل تركت أيضاً صوراً ولحظات إنسانية لا تُمحى من الذاكرة
تقديري واعتزازي
مسؤول مؤسسة
✍️

١
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

11/09/2026

صباح الخير جمعة مباركة
عندما تشتد اوجاع الحياة
فتشوا عن رائحة الأمل
فتشوا عن رسائل التفاؤل
فتشوا عن عناوين السعادة
ستجدون يومكم حافلا بكل جميل
الامل التفائل سينتج السعادة واثر
لانها كل ما سبق سيزول ويبقى الاثر
رحم الله استاذي سامي المظفر
ورحم الله كل من له اثر طيب
الحمد لله دوما
تقديري واعتزازي
مسؤول مؤسسة
✍️

١
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

الكهرباء.. خدمة أم سلعة أم قاط العرس المنتظر✍️ محمد فخري المولى بغداد آيلول ٢٠٢٦طفت الكهرباء.. إجت الكهرباءثنائية أزلية ...
11/09/2026

الكهرباء.. خدمة أم سلعة أم قاط العرس المنتظر
✍️ محمد فخري المولى
بغداد آيلول ٢٠٢٦

طفت الكهرباء.. إجت الكهرباء
ثنائية أزلية يحفظها العراقيون عن ظهر قلب قصة لم تنته منذ عقود
بل تحولت من أزمة طارئة إلى تفصيل يومي من تفاصيل الحياة
تخفت حدتها قليلا في نسائم الربيع والخريف،
لتعود بكل ثقلها في ذروة الصيف والشتاء ورغم أنها حاجة أساسية لا غنى عنها لا يزال النقاش حولها يدور في حلقة مفرغة بين مواطن ينتظر ساعات تجهيز إضافية وخبير ينظر للملف من زاوية فنية أو اقتصادية أو إدارية.

لكن... وما أدراك ما لكن
يبقى السؤال الجوهري الذي لم نغادره
هل الكهرباء خدمة أم سلعة؟
أم أنها أصبحت أشبه بـ قاط العرس؟

قد يبدو التشبيه غريبا للوهلة الأولى لكنه يحمل دلالة اقتصادية واجتماعية عميقة،
فـ قاط العرس ليس مجرد بدلة لاستخدام يوم واحد مهم
بل هو المحطة الختامية لرحلة طويلة وشاقة تبدأ باختيار شريك الحياة مرورا بالموافقة المبدئية والعائلية ثم فترة الخطوبة وصولا إلى الخلاصة الرسمية
توثيق الإجراءات في المحكمة،
لينطلق ماراثون الاستعدادات اللوجستية الذي يصفه البعض ساخرا بأنه... يوم أو يومين وينتهي
بينما هو في الواقع لا يكتمل دون سند الأهل والمجتمع،
فلو انتظر الشاب الاستقلال الاقتصادي الكامل لتغيرت شروط الحياة وتأجل الزواج لسنوات أخرى.
هذه الرحلة بكل تعقيداتها يعيشها الرجل والمرأة معا حتى يصلا إلى الإطار الشرعي للعلاقة بينهما
لهذا فإن قاط العرس هو خلاصة جهد جماعي طويل.

هذا بالضبط ما تمثله الكهرباء المستقرة على مدار ٢٤ ساعة للعراقيين.
هو قاط العرس الذي طال انتظاره منذ عام ١٩٩٠ وحتى اليوم لعدم اكتمال الاستعدادات والبنية التحتية.

ثلاث زوايا لنقاش وجدل بيزنطي حول
هل الكهرباء خدمة أم سلعة
يغذيه تداخل ثلاث فئات في النقاش:
أولا، المختص الدقيق: يملك الأرقام الحقيقية للإنتاج والأحمال والأعطال وخطط التطوير القصيرة والمتوسطة وبعيدة المدى ومطلع على تفاصيل لن يمتلكها سوى العاملين بالقطاع ويستطيع أن يحدد بدقة واقع التجهيز في ساعة محددة من يوم محدد.
ثانيا، صاحب الاختصاص العام: ينظر للملف من زاوية النتيجة النهائية
جودة الخدمة واستدامتها وقدرتها على تلبية حاجات المجتمع ودعم التنمية،
لا من زاوية الكلفة والسعر فقط.
ثالثا، المهتمون والمتابعون: وهم عاملون في قطاعات قريبة من الطاقة يقدمون قراءات وتحليلات تستحق الاحترام لأنها نابعة من متابعة يومية وإن لم تكن تخصصا دقيقا.

الخدمة قبل السلعة
الإجابة بشفافية تقول:
في الدول التي تملك استقرارا في الإنتاج وبنية تحتية متكاملة وسوق طاقة منظم، تصبح الكهرباء سلعة تباع وتشترى وفق آليات اقتصادية واضحة.
أما في العراق فعدم استقرار التجهيز وتداخل العوامل الفنية بالإدارية والسياسية بالاجتماعية
في ظل غياب الإدارة الرشيدة والذكية،
يجعل من الصعب التعامل معها كسلعة بالمعنى الخدمي الاقتصادي الكامل.

لقد استنزف قطاع الكهرباء موارد مالية ضخمة دون أن يحقق مستوى الخدمة المأمول وزاد من تعقيد المشهد
التأخر في الاستثمار بالطاقة النظيفة والمتجددة وهو ما انعكس سلبا على الاقتصاد وفرص التنمية المستدامة
لذلك في هذه المرحلة
يجب أن تعامل الكهرباء بوصفها خدمة أساسية واجبة التطوير والارتقاء
لا سلعة يناقش سعرها قبل اكتمال مقوماتها.

من أين يبدأ الحل؟
أن الانتقال لمنطق السلعة والتسعيرة
لن يكون منطقيا إلا بعد استقرار منظومة الإنتاج والنقل والتوزيع وفك الاختناقات واكتمال البنى التحتية وتحديد خارطة سكنية واضحة لمواقع الكثافة البشرية ومعالجة أسباب ارتفاع الأحمال ومنها البناء العشوائي والمباني الفارهة المشيدة دون خرائط هندسية مدروسة،
مع اعتماد أنظمة الإنارة الحديثة وتفعيل مشاريع الطاقة المتجددة
عندها فقط يصبح من المنطقي
مقارنة الكلفة والخدمة بالأسعار الإقليمية والعالمية.

الطريق إلى كهرباء مستقرة
لا يبدأ بالتسعيرة بل يبدأ بإصلاح المنظومة وبناء الثقة بين الدولة والمواطن في إطار دولة المواطنة وتحويل هذا الملف من أزمة مزمنة إلى قصة نجاح وطني طال انتظاره
بغير ذلك المنهج ستبقى الوعود بكهرباء مستقرة مجرد (بدلة عرس) معلقة فقط هي المنظر السائد مثل محال عرض البدلات شو فقط .

تقديري واعتزازي
مسؤول مؤسسة
✍️

١
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

تعدد البطاقات والأسطوانات... والنتيجة أم الوگفات ماكو✍️ محمد فخري المولىبغداد - أيلول ٢٠٢٦قرابة عشرة ملايين موظف ومتقاعد...
11/09/2026

تعدد البطاقات والأسطوانات... والنتيجة أم الوگفات ماكو
✍️ محمد فخري المولى
بغداد - أيلول ٢٠٢٦

قرابة عشرة ملايين موظف ومتقاعد ومشمول بالرعاية الاجتماعية ومعهم عوائلهم، ينتظرون إشعار إطلاق الرواتب الذي تجاوز مدته المحددة
انتظام واستقرار توزيع الرواتب والمنح هو الركن الأساس لانتظام دورة الحياة الاقتصادية للمواطن والعائلة والمجتمع، لأنه يسهم بشكل مباشر في تحقيق الرضا والاستقرار والتخطيط للمستقبل
قد يبدو الأمر إجراءً ماليا عابرا
لكنه بالنسبة للمواطن ليس كذلك
فالراتب هو دورة حياة كاملة
غذاء، دواء، إيجار، أقساط، دراسة، مواصلات، والتزامات
لا تنتظر الظروف المالية للدولة
فالراتب ليس منّة ولا خبرا سارا ننتظره ولا مادة يومية للتداول في مواقع التواصل.
إنه استحقاق مالي واجتماعي واقتصادي.
البطاقة والاعلان
عندما تصبح البطاقة أكثر أهمية من الراتب والعمولة أكثر وضوحا من الخدمة
والإعلان عن إطلاق الراتب أهم من وصوله، فهنا يجب أن نتوقف ونسأل
هل الراتب مادة اعلانية ام حق،
انتظام الرواتب واستقرار مواعيد صرفها
يجب أن يكونا من الثوابت إدارة الدولة
لأن انتظام الراتب يعني انتظام جزء مهم من الدورة الاقتصادية والاجتماعية للفرد والمجتمع،
جميعا نستشعر حراجة الوضع الاقتصادي والمالي للدولة
خصوصا مع اضطراب وتذبذب الإيرادات النفطية، ومطلعين أيضا أن إدارة المال العام تواجه تحديات كبيرة
بتنويه نعلم أيضا أنه لو كانت هناك
إدارة ناجعة وذكية ومستدامة لما وصلنا إلى هذا الوضع الدقيق في كل مفاصل الحياة.

لكن... وما أدراك ما لكن
هل من الصعب انتظام توزيع الرواتب؟
الأدق لماذا كل هذه الهالة الإعلامية عند إطلاق الرواتب
البنك المركزي بإمكانه إخراج جزء من الكتلة النقدية لتوزيع الرواتب في موعدها المحدد
وعند وصول الحوالات الخارجية
تعاد الكتلة إلى البنك وينتهي الأمر،
الجهات والاطراف الاخرى...
إدارة السيولة وآلية التوزيع تطرح سؤال جوهري
أين الجهات التي تتعامل مع البنك المركزي والمصارف الحكومية الكبرى والمصارف المساندة التي تعمل بسوق العملة والتحويلات الخارجية
أين شركات الوساطة المالية
وشركات ومكاتب الصيرفة ومنافذها
ألا يمكن لهذه الجهات تمويل الرواتب بانتظام عبر الدفع الإلكتروني
ثم استعادة المبالغ بعد تعزيز الرصيد أم أن المسألة مجرد أرباح وعمولات.

الدفع الإلكتروني...أم الدفع عند الحاجة
الأهم من ذلك كله شركات الدفع الإلكتروني
بطاقات عديدة وخدمة واحدة مطلوبة تمويل الرواتب
عند انطلاق مشروع الدفع الإلكتروني عبر هذه الشركات والمصارف المعززة للأرصدة كانت هناك فقرة واضحة
تأمين دفع الرواتب بانتظام والسلف وباقي الخدمات
السلف تحققت لأن أرباحها مضمونة
الخدمات فعلت لأن لها عمولات ونسب مستمرة
أما الرواتب فقد تم نسيان الأمر تماما
افضل النتائج التنسيق على إطلاق الرواتب يوم الخميس بالاعم الاغلب
ليتجه الناس مسرعين نحو المكاتب والشركات التي احتكرت النقد بالفئات الكبيرة ولا ننسى تلك العبارة التي شاعت لفترة ثم انزوت
ماكو عراقي أكو ورق

المطلوب ليس إلغاء البطاقات
ولا إيقاف شركات الدفع الإلكتروني
ولا العودة إلى زمن التعامل النقدي
المطلوب أن تعمل المنظومة كلها لمصلحة المواطن
أن يكون هناك موعد ثابت وآلية واضحة وسيولة مدارة بكفاءة ومسؤولية محددة.

البطاقات تعددت بلا نتيجة
يبدو أن تعدد البطاقات يشبه تعدد أنواع أسطوانات الغاز السائل
لكن النتيجة واحدة فقط
العمل للأسطوانة العراقية
التي تتبدل بالمحطات وساحات التعبئة
المعيار الحقيقي للدفع الإلكتروني
ليس عدد البطاقات المصدرة ولا عدد الشركات ولا عدد المنافذ
المعيار هو هل وصل المال إلى المواطن في الوقت المحدد
لا أم الوگفات ولا التوفير ولا الوقودية ولا غيرها فيها فائدة حقيقية
البقاء لـ أم الراتب التي نتبع مصرفي الرافدين والرشيد والبنك المركزي عند توفر السيولة
الباقي بلا فائدة للمواطن البسيط
لأنها تحولت للخدمات التجارية وربما غدا للأغنياء فقط

الختام
عندما تصبح البطاقة أكثر أهمية من الراتب والعمولة أكثر وضوحا من الخدمة والإعلان عن إطلاق الراتب
أهم من وصوله
فهنا يجب أن نتوقف ونسأل
هل نحن أمام منظومة دفع إلكتروني فعلًا... أم منظومة بطاقات شرائية
لأن المواطن في النهاية
لا يريد بطاقات أكثر
يريد راتبا في موعده
هاي هيّة... شتسوي الله كريم
تقديري واعتزازي
✍️
مجموعة

١
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

٢
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

Address

Baghdad

Opening Hours

Monday 20:00 - 21:00
Tuesday 20:00 - 21:00
Wednesday 20:00 - 21:00
Thursday 20:00 - 21:00
Sunday 20:00 - 21:00

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when محمد فخري المولى posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share