18/05/2026
في ناس مهما تعمل… تشعر إنها مو كفاية.
تنجح؟ بتقول: “عادي أي حدا كان ممكن يعملها.”
تمدح شغلها؟ تبتسم… لكن من جوا ما تصدق.
تبدأ خطوة جديدة؟ تخبيها عن الكل… مو لأنها ما عندها ثقة، بس لأنها خايفة تتعرّى أمام فكرة الفشل.
في ناس ما تربّت على إن الخطأ طبيعي… تربّت على إن الخطأ مؤلم. وإنه قيمتها مرتبطة بقديش هي كاملة، قوية ناجحة،
لهيك صارت تضغط حالها أكثر من أي شخص حولها، وصار الإنجاز عندها “واجب” مو شيء تستحق تفرح فيه.
إذا كنت هيك… يمكن أنت مو محتاجة تنتقدي نفسك أكثر، يمكن محتاجة تدركي إنك عايشة بحالة خوف مزمنة من عدم الكفاية.
ويمكن أول خطوة حقيقية بالعلاج… إنك تعرفي إنه قيمتك ما بتنقص لمجرد إنك جرّبت وما مشي كل شيء مثل ما بدك.
قيمتك من جواتك راح تنور طريقك والشجاعة انك تبدأي بالمُتاح بايدك اليوم