15/09/2026
بسم اللّٰه الرحمن الرحيم
«يَا أَيَّنُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَيِنَةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيّةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي»
إلى زميلاتي وزملائي طلاب كلية القانون،
نقف اليوم، في السادس عشر من سبتمبر، لنستذكر سوياً محطة فارقة في تاريخنا الوطني؛ وهي ذكرى استشهاد شيخ الشهداء عمر المختار، الذي قدم للعالم أجمع أسمى دروس الثبات والتمسك بالحق وسيادة الوطن.
إن قراءة هذه الذكرى العظيمة من منظور قانوني وحقوقي تُعزز في نفوسنا قيمة العدالة والمشروعية؛ فقد مثل عمر المختار ومقاومته الحق الطبيعي والأصيل للشعوب في تقرير مصيرها والدفاع عن أرضها ضد طغيان القوة وسلب الحقوق. ورغم الصورية التي شابّت محاكمته واستشهاده، ظل المختار متمسكاً بمبادئه، رافضاً أي مساومة على ثوابت الأمة، ليؤكد أن الحقوق الوطنية والمشروعة لا تسقط بالتقادم ولا تزول بالإكراه.
إن ذكرى يوم الشهيد ليست مجرد مناسبة للترحم على أرواح أبطالنا فحسب, بل هي تذكير دائم لنا -كطلاب ورجال قانون المستقبَل- بالمسؤولية الأخلاقية والأكاديمية الملقاة على عاتقنا لترسيخ قيم العدل، وصون كرامة الوطن، والذود عن سيادة القانون.
رحم اللّٰه شيخ الشهداء وكافة شهداء الوطن الأبرار.
حفظ اللّٰه ليبيا، وعاشت حرة آمنة.
رئيس اتحاد طلاب كلية القانون
16 سبتمبر 2026