03/12/2025
يَطِيبُ لِلْمَجْلِسِ الْإجْتِمَاعِي لِقَبِيلَةِ الْفُرْجَانِ-سرت أَنْ يُعْلِنَ لِكَافَةِ الْمُنْتَمِينَ لِلْقَبِيلَةِ؛ بِأَنَّهُ وَفِي إطَارِ دَوْرِهِ التَّوْعَوِي فِي التَّبْشِيرِ بِقِيَمِ الْفَضِيلَةِ وَالتَّعَاضُدِ، وَكُلِّ مَا مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُسْهِمَ فِي السِّلْمِ الْأَهْلِيِّ، وَيَنْبِذَ الظَّوَاهِرَ السَّلْبِيَّةَ الدَّخِيلَةَ عَلَى الْمُجْتَمَعِ، وَعَلَى الْمَوْرُوثِ الْأَخْلَاقِيِّ الْجَامِعِ، بِأَنَّهُ قَدْ أَقَرَّ وَبِإِجْمَاعِ كَافَةِ مُكَوِّنَاتِهِ عَلَى أَنزَالَ حُكْمِهِ الْإجْتِمَاعِي فِي وَاقِعَةِ إِشْهَارِ السِّلَاحِ الناشئ عن الخلافات اوالتَّلْوِيحِ بِهِ لِبُلُوغِ مَآرِبِ الدُّنْيَا، أَوْ تَرْوِيعِ الْآمِنِينَ الْعَابِرِينَ وَالْقَارِينَ فِي دِيَارِهِمْ، بِأَنَّهُ وَمَعَ إعْمَالِ الْحَقِّ الْعَامِّ وَمَا يَقْضِي بِهِ الْقَانُونُ النَّافِذُ فِي شَأْنِ الْوَاقِعَةِ، فَأَنَّهُ لَا صُلْحَ وَلَا تَنَازُلَ فِي هَذَا، إلَا عَقِبَ إلْزَامِ الصَّائِلِ الْمُعْتَدِي بِدِفع مَبْلَغٍ وَقَدْرِهِ عَشَرَةَ آلَافِ دِينَارٍ مُسَلَّمَةٍ لِلْمُرَوَّعِ وَعَاقِلَتِهِ، تَوَطِئَةً وَحَثًّا عَلَى إعْلَاءِ قِيَمِ التَّصَالُحِ وَالتَّسَامُحِ بَيْنَ أَبْنَاءِ الْقَبِيلَةِ.
وَالْمَجْلِسُ الْإجْتِمَاعِي وَإِذْ يُصْدِرُ هَذَا الْحُكْمَ وَيُلْزِمُ بِهِ مُكَوِّنَاتِهِ وَيَقْصُرُ حُكْمَهُ عَلَى نِطَاقِ وَلَايَتِهِ، فَأَنَّهُ لِيَدْعُوَ كَافَةَ الْمُكَوِّنَاتِ الِاجْتِمَاعِيَّةَ بِالْمَدِينَةِ إلَى الْحَذْوِ حَذْوَهُ، وَتَعْمِيمِ هَذَا الْحُكْمِ عِلَّهُ يُسَاهِمُ فِي إرْسَاءِ دَعَائِمِ السِّلْمِ الْأَهْلِيِّ، وَيَحْفَظُ وَشَائِجَ التَّعَاضُدِ وَالتَّآزُرِ بَيْنَ كَافَةِ الْمُكَوِّنَاتِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ فِي الْمَدِينَةِ.
وَاللَّهُ مِنْ وَرَاءِ الْقِصْدِ..
المجلس الاجتماعي لقبيلة الفرجان سرت...