16/08/2026
معهد تاجورني مالطا وما يتعرض له من انتهاك للملكيه الليبيه
بعد سقوط تنظيم الغنيوات وتفكيك كل من كان له تبعيات تبقي القليل ومنهم ( المركز الليبي لبناء القدرات بمالطا) واللدي يترأسه المدعو( ايمن الحاضر) مند 7 سنوات تقريبا، فبعد تحويل الميزانيات الضخمه في حساب هدا المركز بالتعاون والمشاركه مع المدعو ( عادل جمعه) وتم التخلص من (غنيوه الككلي), تبقي شريكان ( عادل جمعه ، وايمن الحاضر) وتم تكليف شخص آخر بتولي اداره المركز الا أن المدعو ( ايمن الحاضر أبي أن يسلم المركز) بل أنه عاند الحكومه وبدأ في الانتقام من ممتلكات الشعب والمركز والاموال اللتي في حساب المعهد،
بل وصل به الحال الي أن ازاح لافته المدرسه الليبيه كما موضح في الصوره ( مدرسه 24 ديسمبر) والعلم الليبي وقام بمشاركه الحكومه المالطيه بإنشاء مدرسه دوليه ،( LIPTES), فهل مالطا بحاجه الي مدرسة دوليه وهدي تتصدر الدور 17 عالميا؟
_ ولم يكتفي بدلك فقط بل تقدم بطلب الي وزاره التخطيط المالطيه بإنشاء جامعه ( اي تغيير المركز الليبي الي جامعة بمشاركه الحكومه المالطيه ) مع العلم أن ارض المكان 38 الف متر مربع
_ وباع كل معامل المركز الي شركه الخرده ( لانه لايعرف قيمتها العلميه والمعنويه)
_ مع العلم بأن شريكه ( عادل جمعه ) يتربع بجانبه هناك في مالطا فكيف لا وهو الشريك مند البداية!
دهبت الحكومه الليبيه الاشهر الماضيه للقاءات بشأن مبادره بوليس الشهيره ولاكن لم يحرك لها ساكنا بهدا الشأن ، علي قوله اخوتنا المصريين ( اعمل نفسك ميت)
_ بل زد عن دلك انه صار يرشح ابناء الوزراء المتحالفين معه في هدا الخرق ( القانوني، الامني، المهني) للدراسه في هدا المركز ضاربا بآليات الترشيح والصرف عرض الحائط ( التعليم العالي، اداره البعتات، وزاره التعليم العالي),