12/01/2026
شي مرات تنݣلس مع راسي وتيدخلني داك الشك ديال أشنو غدي يطرا إلى موصلتش لهدف ديالي، وراه نقدر نفشل ونعيش واحد لحياة دنيئة كنبدا نتخيل كيفاش غدوز حياتي، ولكن مكنطولش فهدشي وتنقلب السؤال! أو من بعد ها أنا فشلت ها أنا وليت فقير حياتي كاملة ياك أخيرتها نموت.
نفتارضو أسيدي ݣاع وليت أغنى رجل في العالم وعندي اي حاجة بغيتها أو من بعد فالخر غدي نموت ونخلي كولشي، وهنا كندخل فواحد لحظة إدراك واش أنا موجد شي حاجة لأخرة ؟ كنشوف راسي الصلاة قطعتها كنݣول وراه كحلتها ديال بصح، كنجي كنقارن واحد لحياة ديال 60 عام بـ مالا نهاية راه لحماق, لا مجال للمقارنة فحالا قطرة مياه فبحر وداك لبحر معندوش حدود يعني الدنيا لا تساوي أي شيء مقارنتا بالأخرة، هنا تنعاود نطرح بزاف ديال الأسئلة: واش فعلا هد دنيا تستاحق أنها تغرى بها على حساب واحد لحياة لي دايما، كنشوف راصي مكلخ كنضحي بحياة أبدية من أجل ثواني محدودة! ولي أصلا معيشينهاش 100٪ كيما بغينا.
إلى جينا نشوفو هد دنيا عامرة بالحزن بالمشقة بالإبتلاءات، وكنزيدو نكفسوها بأننا مكنفكروش فالحياة الحقيقية وتا الله ݣالها، بعد بسم الله الرحمان الرحيم:
﴿يقول يا ليتني قدمتُ لحياتي﴾*
سورة الفجر – الآية 24
يعني هد لحياة لي دب كتعيشها راه ماشي حياتك لحقيقية راه الأخرة هيا حياتك، فغير حل عينيك وشوف شحال من واحد كان عايش فوق هد لكرة الأرضية وتاهو كانو عندو أهداف و أحلام، غندير هدي وهدي وهدي وكان خيف من المستقبل وكان خيف على رزقو وخايف من الفقر... وفين أهو دب هق مشا فحال معمرو كان
"نعيش كأننا لن نموت، ونموت كأننا لم نعش" مقولة كتختاصر كلشي
لحاجة لي نقدرو نستفدوها هنا هي خصك توقع دائما الأفضل وتيقن أنه غدي توصل لدكشي لي بغيتي، وتا إلى موصلتيش ݣاع اومن بعد، و أصلا متخافش الله رحيم حكيم خبير غدي يدير لي فيها خير فهني بالك، وفعلا خصنا نراجعو لحسابات ديالنا بخصوص الأخرة ماذا أعددنا لها، حيتاش و الله إلى هد دنيا متستاحقش تخصر من أجلها جنة الخلود، مبغيتش نݣول ليكم خصكم عوتاني متنساوش نصيب ديالكم من دنيا ولكن فهادي منخافش عليكم ههه