إدولون نيووز

إدولون نيووز Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from إدولون نيووز, Social Media Agency, قبيلة إدولون جماعة زاكموزن تالوين, Taliouine.

صفحة إعلامية محلية تُعنى بمنطقة زاكموزن وتالوين وأسكاون والنواحي، هدفها نقل الخبر بمصداقية، وتوثيق التراث والذاكرة الجماعية، ومواكبة مختلف الأنشطة والمبادرات، وإبراز كل ما يساهم في تنمية المنطقة وخدمة ساكنتها.
ونسلط الضوء على كل ماهو مصداقي وواقعي ✌

بنفوس مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا ببالغ الأسى و الحزن نبأ وفاة المشمول برحمة الله  عم  رئيس جماعة زاكموزن  السيد حسن ...
16/09/2026

بنفوس مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا ببالغ الأسى و الحزن نبأ وفاة المشمول برحمة الله عم رئيس جماعة زاكموزن السيد حسن الأصواح

وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم صفحة إدولون نيووز إلى جميع أفراد عائلة أهل الفقيد وذويه وكل من عرفه وأحبه، بخالص التعازي وصادق المواساة، سائلين الله عز وجل أن يتغمد فقيدكم الغالي بواسع رحمته، وأن ينور قبره، ويكرم نزله، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما أصابه من مرض وتعب كفارة ورفعة لدرجاته.
اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة، وان يرزقكم جميعا الصبر والثبات على فراقه.

إنا لله وإنا إليه راجعون.
اخبار بموعد صلاة الجنازة ان شاء الله سيكون مباشرة بعد صلاة العصر بدوار تلا.

13/09/2026

أيت تالوين يان العقل ادارسن وانا دينكرن بكري يخدميس إفل لباقي بلاش😂😂😂😂

13/09/2026

مشهد يتكرر في القرى وشبه المدن مثل تالوين ويستحق وقفة، ما إن يصل مرشح أو مسؤول حتى تتحول الزيارة إلى حشود وصياح وزغاريد وتدافع، وكأننا أمام شخصية جاءت لتمنح الناس من مالها الخاص، لا أمام شخص جاء يطلب ثقتهم وأصواتهم.
قد نتفهم بعض هذه السلوكيات عند الشياب لأنهم عاشو في زمن كانت فيه العلاقة مع السلطة قائمة على الهيبة والخوف، لكن أن يستمر المشهد نفسه لدى الشباب، فهنا السؤال: متى ننتقل من ثقافة التبعية إلى ثقافة المواطنة؟
لا تجعلوا من المرشح صاحب فضل ناقشوه وشوفو البرنامج ديالو وحاسبوه وحاسبو لي قبل منو....

11/09/2026

ليس عرسا، ولا حفلا، ولا مناسبة اجتماعية… بل هو حزب أطل علينا من جديد في الدوار.
بعد أن غاب عنا خمس سنوات كاملة، عاد اليوم ليطمئن علينا، ويسأل عن أحوالنا، ويعدنا من جديد بمستقبل أفضل؛ وكأن الوعود الانتخابية لها موسم محدد تظهر قبل الانتخابات، وتختفي مباشرة بعد إغلاق صناديق الاقتراع.
وبطبيعة الحال، نحن أبناء القرى نعرف جيدا كيف تدار مثل هذه الزيارات: استهداف أعيان الدوار الأميين، جلسات خاصة، صور وابتسامات، ومئتا درهم تمنح هنا وهناك، مع شرف الجلوس إلى جانب أصحاب الجاه والنفوذ… ثم يقال لنا إن الحزب يعمل ليل نهار من أجل خدمة المواطنين!
لكن المأساة الحقيقية ليست في هؤلاء وحدهم، بل في البيئة التي تستقبلهم، وفي العقلية التي تمنحهم شرعيتهم، وفي واقع سمح لهم بأن يعودوا بالطريقة نفسها كل خمس سنوات.
ففي كثير من دواويرنا، ما زال من يمسك بمفاتيح القرار المحلي أسير الأمية السياسية، ويتحرك كقطيع؛ حيث سار صاحب الجاه سار، وحيث اتجه اتجه. وحين يصبح بعض الأعيان هم بوابة القرية الوحيدة، وحين تتحول أصوات الناس إلى ملكية خاصة، فلا ينبغي أن نتساءل كثيرا لماذا بقيت الدواوير تدور في الحلقة نفسها.
وهذه إحدى النتائج الطبيعية لأمية الكبار، ولعزوف الشباب عن تحمل مسؤولية تدبير شؤون دواويرهم والانخراط في السياسة والعمل المدني.
والأدهى من ذلك أن الشباب الذين يفترض أن يكونوا البديل، وأن يدخلوا المجال السياسي، وأن يتعلموا، ويناقشوا، ويراقبوا، ويسألوا: أين ذهبت الميزانيات؟ أين المشاريع؟ لماذا ما زلنا بلا طريق لائق؟ لماذا لا يصل الماء؟ وأين أبسط شروط العيش الكريم؟
تجد بعضهم أكثر حماسا لأحواش، والفريع، والتفاخر، والتعالي… أما الشأن العام، والدفاع عن مصالح السكان، ومراقبة المسؤولين، والمطالبة بالحقوق، فتلك أمور مؤجلة إلى أجل غير مسمى.
وكأننا ورثنا الجبال والخصومات معا، ونسينا أن نرث معها الوعي.
وأنا، بصفتي صاحب هذه الصفحة، أقولها بكل مرارة: أحيانا أتمنى أن يستمر هذا الواقع في الانحدار، لا حبا في معاناة الناس، ولا شماتة فيهم، وإنما لعل بلوغ القاع يجعل الجميع يستفيق ويدرك الثمن الحقيقي للجهل والعزوف واللامبالاة.
لأن الإنسان قد يتعايش مع النقص سنوات طويلة، وقد يعتاد غياب الطريق والماء والخدمات، لكن حين يدرك أن هذا النقص ليس قدرا محتوما، وإنما نتيجة لسنوات من الصمت والتسليم، يبدأ لأول مرة في البحث عن المسؤول.
وأكون في غاية السعادة حين أرى الشباب يقطفون اليوم ثمار جهل وأمية شيابهم الذين تركو شؤونهم بين ايديهم، ثم يرحبون بمن كان الأولى أن يسأل ويحاسب، لا أن يستقبل بالتصفيق والابتسامات.
دواوير نائية، معزولة بين الجبال، لا طريق لائق، ولا ماء، ولا أبسط شروط العيش الكريم… ومع ذلك، بدل أن يكون السؤال:
أين حقوقنا؟
أين وعودكم؟
أين نصيبنا من التنمية؟
وماذا تحقق خلال السنوات الماضية؟
يصبح السؤال:
متى سيأتي المنتخب؟
متى نلتقط معه صورة؟
ومن سيجلس إلى جواره؟
وهنا يصبح المشهد أكثر عبثية من أن يصدّق.
لا نسأل الزائر: ماذا أنجزت؟
بل نسأله: هل تفضل الجلوس معنا؟
لا نقول له: أين حق القرية؟
بل نطلب صورة إلى جانبه.
لا نفتح معه ملفات السنوات الماضية، بل نفتح له أبواب الضيافة.
بئس لوضع يصبح فيه الحرمان أمرا عاديا، وبئس رفعة تقاس بالقرب من صاحب الجاه، وبئس واقع يجعل من كان ينبغي أن يكون محل مساءلة محل ترحيب واحتفاء.
ثم نتساءل: لماذا لم تتغير دواويرنا؟
لأن المشكلة ليست فقط في الذين يأتون كل خمس سنوات، وإنما أيضا في الذين يفتحون لهم الأبواب كل خمس سنوات بالطريقة نفسها.
فالسياسي الذي يجد أمامه وعيا سيسأل، سيحسب خطواته؛ أما حين يجد أمامه التصفيق قبل الحساب، والصورة قبل الإنجاز، والولاء قبل البرنامج، فلا شيء يدفعه إلى تغيير قواعد اللعبة.
وهنا يتحمل الشباب جزءا من المسؤولية أيضا.
فالتغيير لن يأتي من السماء، ولن تهبط التنمية علينا لأن حزبا تذكرنا بعد خمس سنوات من الغياب. التغيير يبدأ حين يتحول الشاب من متفرج إلى فاعل، ومن تابع إلى مواطن، ومن شخص يبحث عن مكان في الصورة إلى شخص يسأل عن مكان قريته في خريطة التنمية.
أما أن نبقى مشغولين بمن هو كبير الدوار، ومن يجلس في المقدمة، ومن صافح المنتخب، ومن ظهر في الصورة، بينما تبقى القرية بلا طريق ولا ماء ولا خدمات، فهذه ليست سياسة… بل إعادة إنتاج للواقع نفسه.
ولذلك، لا تلوموا الجبال وحدها على عزلتنا؛ ف عزلتنا هاته صنعناها بأيدينا، حين قبلنا أن يكون الجاه أقوى من الكفاءة، والقرابة أقوى من المصلحة العامة، والصورة أقوى من الحصيلة، والوعود أقوى من الأرقام.
وهكذا يبدأ الموسم من جديد…
أسبوع الوعود، وأسبوع الصور، وأسبوع الزيارات، وأسبوع المشمش
ثم ينتهي كل شيء.
تعود السيارات من حيث جاءت، وتنطفئ الكاميرات، وتختفي الابتسامات، ويعود أصحاب الوعود إلى مكاتبهم، وتعود الدواوير إلى صمتها وعزلتها وتبقى الجبال شاهدة على موسم آخر مرّ من هنا دون أن يترك وراءه إلا الصور والوعود الفارغة
ثم ننتظر خمس سنوات أخرى…
حتى يأتي موسم المشمش من جديد...

توضيح بخصوص تغيير موعد اللقاء التواصلي بمركز أساكينحيط ساكنة أساكي والنواحي وكل المهتمين علماً بأنه طرأ تغيير على موعد ا...
10/09/2026

توضيح بخصوص تغيير موعد اللقاء التواصلي بمركز أساكي

نحيط ساكنة أساكي والنواحي وكل المهتمين علماً بأنه طرأ تغيير على موعد اللقاء التواصلي الذي سبق الإعلان عنه، حيث كان مقرراً يوم الأحد 13 شتنبر.

وبسبب ظروف تنظيمية، تقرر تغيير موعد اللقاء ليُعقد غداً الجمعة 11 شتنبر 2026، على الساعة السادسة مساءً بمركز أساكي، بحضور السيد لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والوفد المرافق له.

ويأتي هذا اللقاء كموعد للتواصل المباشر والاستماع والنقاش حول قضايا التنمية والإصلاح والتطوير، وتطلعات ساكنة أساكي وآفاق مستقبل المنطقة.

ونلتمس من الجميع أخذ الموعد الجديد بعين الاعتبار، ونعتذر عن أي ارتباك قد يكون سببه الإعلان السابق.

المكان: مركز أساكي
الموعد الجديد: الجمعة 11 شتنبر 2026
الساعة: السادسة مساءً

10/09/2026

بكل تواضع، وفي جلسة بسيطة لا مكان فيها للبروتوكول، يجلس وهبي على الأرض ويفترش الزربية، منصتا لسكان إحدى البوادي، وكأن الرسالة أبلغ من أي خطاب رسمي.
(تا أنا قريت غير فتارودانت، وتقاتلت مع الظروف حتى وصلت للي وصلت ليه… واليوم أكثر حاجة كاتهمني هي ولادكم اقراو واوصلو...
قراو ولادكم…
خليوهم يوصلو أبعد منكم، ويكون عندهم الاختيار اللي ربما ما كانش عندكم.

10/09/2026

بالتمر والحليب.. #وهبي يستقبل استقبالا شعبيا في أعالي جبال أونيان
الاستقبال كان على الطريقة التقليدية المغربية الأصيلة.. في منزل أحد أعيان المنطقة، محمد افكيس في مشهد جسد روح الضيافة والكرم اللي معروفة بها ساكنة اهل اوناين الكرماء

للإنصاف فقط… في زمن أصبحت فيه بعض النقاشات السياسية تبنى على الأصول والانتماءات أكثر مما تبنى على البرامج والإنجازات، من...
09/09/2026

للإنصاف فقط…

في زمن أصبحت فيه بعض النقاشات السياسية تبنى على الأصول والانتماءات أكثر مما تبنى على البرامج والإنجازات، من الضروري أن نضع الأمور في نصابها.
لحسن السعدي ، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني،ابن زاكموزن، جماعة تاليوين، ومن أبناء تارودانت وسوس
هذه حقيقة لا تحتاج إلى مزايدة ولا إلى تأويل.
لكن، في المقابل، لا ينبغي أن يتحول الانتماء الجغرافي إلى معيار للحكم على المسؤول السياسي.
الرجل خدام، وهذه حقيقة يجب أن تناقش بالعمل والنتائج، وأن تتقبلوها بصدر رحب ..
إن كان هناك ما يستحق النقد، فلننتقده بوضوح. وإن كان هناك إنجاز، فلنكن منصفين ونقول إنه إنجاز. وإن كانت هناك حصيلة إيجابية، فمن حق المواطن أن يشجعها ويدعمها.
فالاختلاف السياسي لا يعني أن نرفض كل شيء، كما أن الدعم لا يعني أن نغلق أعيننا عن الأخطاء.
نحن لا نبحث عن مسؤول كامل لا يخطئ، وإنما عن مسؤول يشتغل، يجتهد، ويترك أثرا ملموسا
تارودانت اليوم لا تحتاج إلى معارك حول: من ولد هنا؟ ومن ولد هناك؟ ومن ابن الجبل؟ ومن ابن السهل؟
تارودانت تحتاج إلى من يخدمها، ومن يدافع عن مصالحها، ومن يساهم في تنميتها، ومن يفتح أمام أبنائها أبوابا جديدة.
ناقشوا البرنامج. ناقشوا الحصيلة. ناقشوا الأرقام. حاسبوا المسؤولين على التقصير. وشجعوا من ترون أنه يعمل ويجتهد.
أما خطاب هذا ولد البلاد وهذا براني، فقد تجاوزناه منذ زمن.
الانتماء الحقيقي للمنطقة لا يقاس فقط بمكان الازدياد، وإنما بما تقدمه لها من جهد وعمل ومسؤولية.
ومن أراد أن يختلف مع #السعدي، فليختلف معه في السياسة، وفي البرامج، وفي القرارات، وفي الحصيلة.
أما تحويل النقاش إلى قبيلة ومنطقة وأصل وفصل، فلن يزيد تارودانت إلا انقساما.
نختلف في السياسة، نتنافس في البرامج، نحاسب على الحصيلة… ولكن حين نرى العمل الجاد، نشجع وننصف
لأن تارودانت أكبر من الأشخاص، وأكبر من الأحزاب، وأكبر من الحسابات الضيقة.
وفي النهاية، لا يصح إلا الصحيح… والعمل هو الفيصل..

 #إعلان
09/09/2026

#إعلان

هيهات، ثم هيهات… ويبقى السيد لحسن السعدي رقما صعبا في المعادلة السياسية، ليس فقط بتارودانت الشمالية، بل على امتداد المشه...
09/09/2026

هيهات، ثم هيهات…
ويبقى السيد لحسن السعدي رقما صعبا في المعادلة السياسية، ليس فقط بتارودانت الشمالية، بل على امتداد المشهد الوطني، وبحضور تجاوز الحدود من خلال ما راكمه من تجربة وما حققه من نتائج في تدبير قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني والحرفيين.
ومهما ارتفعت أصوات الخصوم، ومهما تعددت محاولات النيل منه، فإن الحقيقة السياسية لا تصنع بكثرة الكلام، ولا تمحى بالمنشورات، وإنما تقاس بما تحقق على أرض الواقع.
فالانتقاد في السياسة حق مشروع، بل هو جزء من الممارسة الديمقراطية، لكن الإنصاف يقتضي التمييز بين من ينتقد الحصيلة بناء على الوقائع، ومن يحاول صناعة صورة عن الفشل لا تسندها لا الأرقام ولا الممارسة ولا شهادة الميدان.
الرجل اختار أن يشتغل بعيدا عن الضجيج، وأن يجعل من الترافع والعمل والنتائج أدوات لإثبات حضوره. فقد انخرط، إلى جانب عدد من رؤساء المجالس الترابية، في الترافع حول ملفات حيوية تهم الساكنة، من المسالك والطرق الرابطة بين الدواوير، والماء الصالح للشرب، وبناء وتجهيز المستوصفات، والملاعب الرياضية، وتهيئة المراكز، وتوسيع الشبكة الكهربائية، وتجهيز دور الطالب، وغيرها من الملفات الاجتماعية والتنموية.
والأهم أن هذا الترافع لم يكن رهينا باللون السياسي للجماعة، بل امتد إلى جماعات متعددة، حيث تم الاشتغال على ملفات ظلت عالقة لسنوات، والمساهمة في تحريك قضايا كانت تحتاج إلى من يطرق أبواب المؤسسات، ويتابع، ويترافع، ويصر على إيجاد الحلول.
ومن بين الجماعات التي شملها هذا الترافع: تاكَجونت، تكوكة، تيزي نتاتست، سيدي واعزيز، أوناين، أكلي، الفيض، أوزيوة، تيسراس، أكيدي، توبقال، تاويالت، أسايس، سيدي حساين، أزرار، تيزكزاوين، أساكي، زاكموزن، نيحيت، القاضي، تغمرت، تندين، وغيرها.
كما كان حاضرا في الظروف الصعبة، إلى جانب جمعية جود، خاصة خلال تداعيات زلزال الحوز، حيث كان الميدان هو الفيصل، وكان المطلوب فعلا ومساندة وحضورا، لا خطابات للاستهلاك السياسي.
أما على المستوى الحكومي، فإن الحديث عن السيد الوزير لحسن السعدي لا يمكن اختزاله في السياسة المحلية أو في المنافسة الانتخابية بتارودانت الشمالية؛ فالرجل يتحمل مسؤولية قطاع له امتداده الاقتصادي والاجتماعي والوطني، واستطاع أن يجعل من الاقتصاد الاجتماعي والتضامني والحرفيين مجالا للعمل والترافع وإبراز قضايا فئات مهنية واجتماعية واسعة.
ولهذا، فإن من يريد تقييم تجربته فليقيمها بالنتائج، وبالملفات التي تحركت، وبما تحقق على أرض الواقع، لا بعدد المنشورات التي تكتب ضده.
ومن الطبيعي أن يختلف معه البعض، ومن حق أي منافس أن ينتقده وينافسه سياسيا.
لكن السؤال الذي ينبغي أن يطرح بوضوح هو:
هل المنافسة تكون بتقديم البديل، أم بمحاولة إسقاط الخصم بالكلام؟
وإذا كانت هناك ملفات متعثرة أو اختلالات أو وعود لم تتحقق، فلتكن الشجاعة السياسية في تحديد المسؤوليات الحقيقية، بدل تحويل الوزير إلى شماعة جاهزة لكل ما تعجز بعض المجالس أو الفاعلين عن إنجازه.
فالسياسة ليست مسابقة في كثرة الكلام كما يفعله غوغائيي الاديولوجية الخادعة، وليست بطولة في إطلاق الاتهامات.
السياسة حصيلة، ومسؤولية، وترافع، وحضور، وأثر.
ولهذا سيظل لحسن السعدي رقما صعبا؛ محليا ووطنيا، لمن راكم تجربة في الميدان، وتحمل مسؤولية حكومية، واشتغل على ملفات اقتصادية واجتماعية وتنموية، لا يمكن اختزاله في صورة يصنعها خصومه المبتدئيين على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي النهاية، هناك فرق كبير بين من يشتغل لينجز، ومن يتكلم ليقال إنه يشتغل.
الأول تترك الأيام شاهدة عليه، أما الثاني فتتكفل الأيام بكشفه.
أما الضجيج… فسيمر.
وأما الوقائع… فتبقى راسخة في عقول وقلوب الغيورين الحقيين على البلاد والعباد..

لحسن السعدي

Address

قبيلة إدولون جماعة زاكموزن تالوين
Taliouine

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when إدولون نيووز posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share