هدوء الأمكنة، جمال التفاصيل، وعراقة البناء… هوية جامعة بيت لحم تتحدث بصمت.
19/05/2025
🇵🇸🤍
18/05/2025
تقرير صحفي
تالين الشاعر
- العمال الفلسطينيون: بين الحرب وفقدان لقمة العيش.
مع ساعات الصباح الباكرة، اعتاد المواطن عيسى الشاعر (60 عاماً) من مدينة بيت لحم، أن يقطع طريقه عبر المعابر والحواجز للوصول إلى مكان عمله في الداخل المحتل.
يعمل الشاعر في قطاع البناء منذ أكثر من 40 عاماً، وهو مصدر الدخل الوحيد لأسرته المكونة من 10 أفراد.
لكن، منذ اندلاع حرب الإبادة في السابع من أكتوبر للعام 2023، يتغير الحال ليواجه واقعاً مختلفاً، لا عمل ولا دخل ولا ملامح واضحة لما سيحدث.
هذه واحدة من آلاف القصص لعمال فلسطينيين وجدوا أنفسهم بلا مصدر دخل بعد اعتمادهم الكامل على العمل داخل الأراضي المحتلة لتأمين لقمة عيشهم.
مع تصاعد الأعمال العسكرية الاسرائيلية في غزةوالضفة الغربية، وفرض الاحتلال قيوداً مشددة على المواطنين، أوضحت تقارير تابعة لوزارة العمل الفلسطينية بأن أكثر من 500 ألف عامل فلسطيني من الضفة الغربية وقطاع غزة فقدوا أعمالهم بعد إغلاق المعابر وتعليق تصاريح العمل، ولم يكتفِ بذلك بل استهدفهم بشكل مباشر بين إطلاق النار بشكل مباشر و اعتقالات وتعذيب واحتجاز في ظروف قاسية بالإضافة الى استخدامهم كورقة ضغط سياسي في انتهاك واضح لكل القوانين الدولية.
وفي تصريح صدر عن الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين شاهر سعد، أشار إلى أن إجمالي الخسائر المالية التي تكبدها العمال الفلسطينيون منذ الحرب قُدّرت بمليارات الدولارات، في إشارة إلى تداعيات اقتصادية كارثية. "حقيقة الأمور نراها تذهب من السيئ للأسوأ، فكلما سمعنا أن هناك تسهيلات ستكون من أجل عودة العمال إلى أماكن عملهم نتصادف بمواقف معارضة من الداخل الاسرائيلي، بحيث أن الشركات وأصحاب العمل طالبوا بعودة العمال الفلسطينيين الى أماكن عملهم بالداخل المحتل، ولكن حكومة الاحتلال لا زالت تتلكأ في إعطاء قرار يخص العمل".
لم يقتصر تأثير الأزمة على العمال الفلسطينيين فحسب، بل امتد ليشمل الاقتصاد الإسرائيلي نفسه. فبحسب تقرير نشره موقع الجزيرة نت، فإن غياب العمال الفلسطينيين أدى إلى شلل في قطاعي البناء والزراعة، مما تسبب في تباطؤ المشاريع العمرانية وارتفاع أسعار العقارات، حيث يعتمد الاقتصاد الإسرائيلي بشكل كبير على العمالة الفلسطينية في هذه المجالات.
مع تعثر إيجاد حلول لهذه الأزمة، تحاول الحكومة الفلسطينية والاتحاد العام لنقابات العمال الفلسطينيين تنفيذ خطط تحسن من الوضع الاقتصادي وبناء ظروف معيشية جيدة، من خلال إيجاد مشاريع بديلة لتشغيل الأيدي العاملة، إلا أنها لم تكن كافية بسبب الارتفاع الكبير لنسب البطالة والانتهاكات لكل مقومات الحياة الاقتصادية من قبل الاحتلال وقلة المساهمة والدعم من الدول المانحة، مما اضطر بعض العمال الى محاولة الدخول إلى الأراضي المحتلة بطرق غير قانونية، رغم مخاطر الاعتقال والتعرض لإطلاق النار من قبل القوات الاسرائيلية.
بدوره يقول المواطن محمد سليمان (47 عاماً) وهو عامل بناء سابق في تل أبيب ، "أعمل منذ أكثر من 10 سنوات في مجال البناء ولكن منذ الحرب مُنعت من العودة لعملي، في البداية كنت أظن الازمة مؤقتة، لكل الوقت يمر والوضع يزداد سوءاً، والديون تتراكم".
لا تقتل الحرب الناس بالصواريخ فقط، بل تقتلهم أيضاً بالجوع، فتوقف عمل العمال الفلسطينيين ليس مجرد أزمة اقتصادية فحسب، بل قصة معاناة إنسانية تزداد مأساةً كل يوم، تبقيهم بين مطرقة الحاجة الملحة للعمل وقيود القرارات السياسية التي حرمتهم من مصدر رزقهم.
يبقى السؤال الأهم: هل سيكون هناك حلاً يعيد للعمال الفلسطينيين مصدر رزقهم، أم أن مصيرهم أصبح مرهوناً بمتغيرات سياسية لا يد لهم فيها؟
في انتظار الإجابة تستمر معاناة آلاف العمال وتستمر حياتهم في معركة يومية ، ليست فقط من أجل لقمة العيش بل من أجل الحفاظ على كرامتهم .
18/05/2025
18/05/2025
الملتقى الإعلامي الأول في جامعة بيت لحم
18/05/2025
مقتطفات من ملتقى جامعة بيت لحم الاعلامي الاول
18/05/2025
يوم التوظيف السنوي في جامعة بيت لحم
18/05/2025
من فعاليات يوم القابلات العالمي في جامعة بيت لحم
18/05/2025
اليوم الرياضي الأول لذوي الاعاقة في جامعة بيت لحم بالشراكة مع نادي معاقي بيت لحم
18/05/2025
من حفل تكريم الطلبة الأوائل في جامعة بيت لحم المُنظم من قِبل عمادة شؤون الطلبة
21/03/2025
وراء كل قصة تفاصيل لا تُحكى، وكواليس لا يراها أحد… وفي مدونتي سأشارككم بأفكاري وتجربتي في هذا العالم المتغير في العديد من المواضيع
تابعوا مدونتي خلف الكواليس ،واكتشفوا معي كيف تصنع الكلمة تأثيرها.
——————————-
أرفق لكم المدونات التي تم نشرها للآن وأتطلع الى مشاركاتكم وتعليقاتكم.
Be the first to know and let us send you an email when Media Insights by Alsha’er posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.