06/10/2026
اليوم صباحا كنت في مستشفى الشفاء لحجز موعد لابني
فوجدت الناس ورجال الأ.من مجتمعين حول جثة شهـ.يد قُصf صباحا، يحاولون التعرف عليه، فذهبت لألقي نظرة لعلي أعرفه.
وفجأة رن هاتفه... ومكتوب على شاشة الجوال"أمي الغالية"
وقف الجميع، أمن وطواقم طبية وناس، ينظرون لبعضهم عاجزين عن الرد. إنها أمه، ماذا سيقولون لها؟
انتهى الاتصال دون رد، ثم عاودت الاتصال مرة ثانية، فتناولت الهاتف وكلي أمل أن تسعفني الكلمات لمواساتها، لكن لساني خذلني.
وضعف سمعي وأنا أسمعها تقول: "طمني يما"، فأصبحت أقول: اه.. كأني لا أسمعها، وهي تعيد وتلح علي السؤال .
وللاسف وبدل أن أواسيها، أصبحت هي من تواسيني وتقول: "أخبرني قول تقلقش فإني قوية والله ".
فتشجعت وقلت كلمتين فقط وأغلقت الهاتف: "البقاء لله".
هذا حالنا كل يوم في غزة، وهذا حال أمهاتنا.
حسبنا الله ونعم الوكيل، وربنا يعوضنا خيراً.
#انه الشهـ.يد / معتصم صلاح💔
#منقول