30/05/2026
كان أحمد أبو حسين رجلًا بسيطًا اختار أن يبقى حيث يرحل الآخرون، وأن يحمل عن الناس ما استطاع من أوجاعهم.
حين جاعت الناس في الخيام، سعى لإطعامها. وحين عطشوا، بحث لهم عن الماء، وحين أغلقت الحرب أبواب الحياة، ظل يفتش عن نافذة أمل يفتحها لأهله وجيرانه.
عرفه الناس بابتسامته الهادئة، وبابه المفتوح، ويده الممدودة لكل محتاج. كان يؤمن أن خدمة الناس عبادة، وأن الثبات في زمن الانكسار شكل من أشكال البطولة