هل ترغب في ان تصبح من ابطال الشطرنج؟ 🎯
🏆وتشارك في بطولات عربية ودولية 🇪🇭.🇱🇻🇲🇷🇰🇼
✨ انضم لنا في"رام الله للشطرنج" لقاءات دائمة لتعلم واحتراف الشطرنج حيث ستحصل على تدريب متخصص واحترافي، سواء كنت مبتدئًا أو لاعبًا محترفًا!
🔹 ما الذي ستحصل عليه؟
♟️تحسين استراتيجياتك وخططك في اللعبة
♟️تعلم التحليل النقدي للخطوات
♟️دعم وتوجيه من مدربين محترفين
📍 المكان: [مركز هيلين الثقافي]
سجّل انتسابك الآن وابدأ رحلة التحدي والبطولة في عالم الشطرنج! ♟️
👉 للاستفسار او التسجيل ارسل لنا
09/06/2024
اولادكم يسيطرون عليكم؟ هل اضعتم الطريقة؟
هناك حقيقة ثابتة لا يمكن لأحد أن ينكرها أو يتجاهلها أو يغض الطرف عنها؛ وهي: إنك إذا أردتَ أن تبنيَ بيتًا أو منزلًا محكمًا، فإنه لا بد لك من أسس متينة وأعمدة قوية، وإلا فإن هذا البيت سوف يسقط وينهار في يوم من الأيام، فكما أن البناء يحتاج إلى هندسة وتخطيط وجهد وتفكير، فكذلك تربية الأولاد وإعدادهم يحتاج إلى تخطيط وسَعَةِ صدر، وحكمة وصبر، ورؤية واضحة.
ومن أهم الموضوعات التي تهمنا، بل وتقلقنا كأولياء أمور بشكل عام هو تربية الأولاد على الأخلاق النبيلة، وتعويدهم على السلوك الايجابي المتعاون، وغرس قيم المحبة والخير والجمال فيهم ، فهو أمر في غاية الأهمية، وهو من أهم الاستثمارات التي يستثمر فيها الإنسان .
فعلى سبيل المثال لا الحصر: تعويدُ الأولاد على الصدق والأمانة، واحترام الآخرين، وضبط السلوك، والانتقال بهم من حياة الكسل والخمول والفوضى والألعاب الإلكترونية، إلى ميدان الجد والمشاركة ونور العلم وروح المثابرة وحب القراءة - أمرٌ صعب لا يتحقق إلا من خلال تربية التوازن . الممزوج باللطف والحنان المقرون بالتربية الحازمة. الصبر الكبير والنفس الطويل، مع توضيح الحدود، وعواقب الافعال، ومراعاة الفروق العمرية.
تربية التوازن تهتم بالتوسط وتدعو إلى الاعتدال. كالاعتدال في الإنفاق، والتوازن في الطعام والشراب، ما يدل على أنه مطلبٌ محمود في جميع الأمور، ومن ذلك التوازنُ في تربية الأولاد، والاعتدال بين كفَّي الحزم والمحبة، وضع الحدود للممارسات غير المقبولة باللين والانضباط، فلا شدةَ دائمًا، ولا لطف أكثر من اللازم، ولكن بين هذا وذاك تكمن التربية السليمة.
انها في التنويع في أساليب التربية، والتوسط في إشباع حاجات الطفل الجسمية والنفسية والمعنوية، وتحاشي القسوة الزائدة والتدليل الزائد.
تقول دراسة تربوية بريطانية أعدتها مؤسسة (ديموس) للأبحاث بعنوان: "بناء الشخصية"، والتي استندت إلى تحليل معلومات ومعطيات أُخذت من أكثر من تسعة آلاف أسرة في بريطانيا: "إن تربية الأطفال انطلاقًا من مبدأ الحب والحنان المقترن بالحزم يجعلهم ناجحين في حياتهم في المستقبل أكثر من غيرهم".
فالأسرة التي تعتمد الحوار والتوازن، وتوضيح المسؤوليات، هي بيئة مناسبة للتربية الناجحة أكثر من التي تلبي جميع حاجات طفلها دون قيود أو مراجعة أو محاسبة، وكذلك الأسرة التي تُوكِلُ بعض المهام المناسبة لطفلها بحبٍّ وحزمٍ أفضلُ من التي تكرر: ما زال صغيرًا، وأفضل من تلك التي تكلفه بما لا طاقة له به بحجة تعليمه المرجلة.
وأشارت الدراسة التي نشرتها هيئة الإذاعة البريطانية على موقعها إلى أن الموازنة بين مشاعر الحب والحنان والانضباط والحزم - تنمِّي في الطفل العديد من مهارات التواصل الاجتماعي مقارنة مع التربية الحازمة فقط، أو تلك التربية التي تتركه ينمو ويكبر من دون حزم او تبيان للحدود، كما تفعل بعض الامهات والاباء هذه الايام تحت مسمى التربية الايجابية، وفهم مغلوط للمسمى.
انماط التربية الوالدية الخمسة هي نماذج أساسية تصف طريقة تفاعل الآباء مع أطفالهم في التربية والتنشئة. وهذه الأنماط هي:
1. نمط التربية الحاكمة حيث يتوقع الآباء الانضباط الصارم والانقياد الكامل لسلطتهم، ما يتسبب في إنتاج أطفال متمردين أو يملؤهم الخوف.
2. نمط التربية الديمقراطية المتطرف يميل هذا النمط إلى إنتاج أطفال مستقلين ومسؤولين ومتفتحين. لكن لا يؤمنون كثيرا بالطاعة للقوانين او العرف الاجتماعي او ضرورة احترام الاهل.
3. التربية المتساهلة تتسم بعدم وجود قواعد صارمة وبتحفيز الحرية الشخصية. قد يفتقد الأطفال الذين يتربون بهذا النمط إلى الهيكل والتوجيه الذي يحتاجونه، وقد يفتقدون للأيمان بأهمية روح النظام والترتيب والقوانين، ويغلب عليهم انهم يميلون للتمرد او الشخصية اللينة او الاحساس بالعظمة. او الميل للجريمة او الادمان.
4. نمط التربية اللامبالية، حيث الآباء لا يظهرون اهتمامًا كافيًا بالاطفال او حاجاتهم، ما يترك آثارًا سلبية عميقة على نمو الطفل وتطوره النفسي والاجتماعي.
اما التربية الإيجابية الحقيقية فتلك التي تركز على بناء علاقة قوية بين الوالدين والأطفال من خلال التواصل الفعال وتشجيع السلوك الإيجابي. يعتمد على الحوار والتوجيه الحازم بطرق غير قاسية. ما يؤدي الى تعزيز الثقة بالنفس وتحفيز النمو الشخصي للطفل. فالتربية المعتدلة البعيدة عن التدليل الزائد واللين المفرط، والبعيدة عن التوبيخ والتعنيف - تعوِّدُ الأطفال على الاحترام ومراعاة النظام، وتنمي فيهم النضوج والشعور بالمسؤولية، ومساعدة الآخرين، كما تعزز فيهم روح المبادرة، والاستقرار والراحة والطمأنينة النفسية.
وقالت الدراسة: "إن الأطفال حتى حدود الخامسة من العمر الذين يتربَّون في بيئة عائلية محبة ومنضبطة، أو ما يعرف بـ(الحب الحازم)، ينمون قدرات وصفات شخصية أفضل من أقرانهم ممن تربَّوا في بيئات مختلفة نسبيًّا". وأن بعض الصفات الشخصية مثل الانضباط الداخلي ووضوح الهدف والغرض، والجاذبية الاجتماعية، تتطور أكثر عند الأطفال الذين يتربَّون في بيئة يتوازن فيها الحب مع الانضباط، وأن مثل هذه الصفات تتشكل لدى الطفل بشكل واضح خلال السنوات الخمس الأولى من حياته.
فهذه دعوة لكافة الامهات والاباء الذين يشعرون بأنهم يفقدون السيطرة شيئا فشيئا على ابنائهم، بان يستعيدوا سيطرتهم وحزمهم ودورهم ومسؤوليتهم الحقيقية تجاه ابنائهم، وان لا يخافوا عليهم من قليل من الانضباط والحزم، ولا يقلقوا كثيرا لما سيقوله مدعي التربية الايجابية المتطرفة اللين..
فضل سليمان
15/03/2024
تلفزيون جامعة بيرزيت -مركز تطوير الاعلام- البث التجريبي
Be the first to know and let us send you an email when KidsMedia Academy posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.