17/05/2024
وجدت نفسي هذه الليلة امام حروفي التي تبعثرت خوفاً مني و من كلماتي المبهمة و تحاسبني مشاعري التي ما زالت تنظر لك بعين حب خالص و تطلب مني الاعتذار مراراً عن ما مررت به من اذى غير آبهة بالألم الذي يعتصر قلبي كل تلك السنين
نظرت بعين البالغة لاجدني أقف إلى صفك مجدداً و يتفنن قلبي بخلق الأعذار لك و لم اتسائل يوماً لما تركتني في منتصف الطريق و دائماً ما كنت القي اللوم على صغر سني و مشاعري البلهاء التي لم أبح بها يوماً لك
كرهت نفسي و لكنني لم أكرهك و أضعت نفسي بين طيات شهر أبريل الذي كرهته ولا تسألني ما ذنب هذا الشهر الذي سرقك مني و اختفى لو تعلم كم احتاج كلمات بسيطة منك "اشتقت لكِ " " أنا فخور بكِ" لو تعلم حاجتي لما اختفيت و سرقت معك شهراً بأكمله.