16/11/2025
قصة مؤلمة ومفرحة في آنٍ واحد 💔❤️
الرفيق محمد الصادق شاب يُقاتِل في صفوف القوات المشتركة ، انقطع التواصل بينه وبين والدته التي كانت تسكن في شقره غرب الفاشر ومع دخول مليشيا الجنجويد إلى شقرة نزحت الأم إلى الفاشر ثم خرجت منها يوم سقوط الفاشر كناجيه حتي وصلت إلي طويله، وصولًا إلى معسكر العفاض في الدبة .طيلة هذه المدة، كانت أم محمد تعيش في قلق دائم، لا تعرف عن إبنها شيئاً وحتي محمد لا يعرف عن والدته شئ . كانت أم محمد تعرف أن ابنها يتبع للقوات المشتركه وكلما سمعت بزيارة مسؤول للمعسكر تخرج تبحث عن ابنها وسط القوات بحثت عن محمد عندما زار رئيس مجلس السياده الفريق عبدالفتاح البُرهان وعندما زار وزير المالية الدكتور جبريل إبراهيم لكنها لم تجد إبنها وسط القوات إلي أن جاء اليوم الموعود.. يوم زيارة وزير الموارد البشرية والرعايه الاجتماعيه معتصم أحمد إلي معسكر العفاض خرجت الأم كعادتها تبحث عن نور عينها، وإذا بها تقف وجهًا لوجه أمام ابنها محمد! 🥹ثم صرخت وقالت : محمد يا ولدي ! صرخت وعيناها تفيض بالدموع، ثم حصنت ابنها بالدعاء وبكى محمد، وبكي الجميع في مشهد مؤثر يعجز اللسان عن وصفه. لحظات الفرح ممزوجة بمرارة الشوق والقلق الذي دام طويلاً ____هذه واحدة من قصص أمهاتنا الناجيات من مجزرة الفاشر .. قصص فيها بطوله وصمود وصبر وأمل وتضحيه .جسلتُ مع أم محمد لمدة ساعة وطيله هذه الساعه الدموع تنزل من عينيها وكل مره بتقول لي يابتي للآن ما مصدقه إنو حا ألقي محمد ولدى هنا . اللهم احفظ أمهاتنا وأصدقائنا ورِفاقنا وأجمع شمل المفقودين والمأسورين وأرحم شهداءنا وانصرنا على مليشيا الجنجويد الإرهابية وأعوانهم .
ُودانيين