تحالف قوى الثورة القوى المدنية لحماية الثورة

  • Home
  • Sudan
  • Khartoum
  • تحالف قوى الثورة القوى المدنية لحماية الثورة

تحالف قوى الثورة  القوى المدنية لحماية الثورة Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from تحالف قوى الثورة القوى المدنية لحماية الثورة, Social Media Agency, شارع الحرية, Khartoum.

16/05/2026
16/05/2026



#السودان
#تابع
#متابعات

15/05/2026

#التسجيل
#السافنا



#تابع

15/05/2026

#السودان


نيروبي تجمع الشباب السوداني: هل بدأ تشكّل بديل مدني جديد خارج اصطفافات الحرب؟اختُتمت في العاصمة الكينية نيروبي أعمال الم...
01/05/2026

نيروبي تجمع الشباب السوداني: هل بدأ تشكّل بديل مدني جديد خارج اصطفافات الحرب؟

اختُتمت في العاصمة الكينية نيروبي أعمال المؤتمر الشبابي السوداني بعد خمسة أيام من النقاشات المكثفة التي جمعت أكثر من 42 جسمًا شبابيًا وسياسيًا ومهنيًا ونسويًا، في حدث يمكن اعتباره من أهم المحاولات الحديثة لإعادة تنظيم الفعل المدني السوداني وسط واقع سياسي معقد فرضته الحرب والانقسامات الحادة.

المؤتمر لم يكن مجرد لقاء تشاوري تقليدي، بل محاولة واعية لخلق مساحة سياسية جديدة يقودها جيل لم يعد يرى نفسه ممثلًا داخل مراكز القرار القديمة، سواء العسكرية أو الحزبية التقليدية. فقد ركزت جلساته على قضايا السلام، التحول الديمقراطي، وآليات التنسيق بين المبادرات الشبابية التي ظلت تعمل خلال سنوات الأزمة بصورة متفرقة وغير مؤسسية.

أبرز مخرجات المؤتمر تمثلت في إجازة الرؤية الشبابية المشتركة، وهي وثيقة سياسية ـ تنظيمية تعكس لأول مرة محاولة لصياغة تصور موحد لدور الشباب في إدارة المرحلة الانتقالية ومعالجة جذور الأزمة الوطنية، وليس فقط الاستجابة لنتائج الحرب.

كما اعتمد المشاركون إطارًا تنسيقيًا للعمل الشبابي المشترك، يهدف إلى تجاوز حالة التشتت التي أضعفت تأثير المبادرات المدنية منذ اندلاع الصراع. ويُتوقع أن يشكل هذا الإطار منصة تنظيمية لتنسيق المواقف والبرامج بين الأجسام المختلفة، خاصة مع إقرار سبعة مسارات عمل أساسية تشمل السلام، العمل السياسي، القضايا المجتمعية، وبناء القدرات التنظيمية.

ومن الناحية المؤسسية، مثّل توقيع ميثاق الشرف خطوة لافتة، إذ حاول المؤتمر الانتقال من الخطاب السياسي إلى الالتزام العملي بقواعد العمل الجماعي، في ظل تجربة سودانية سابقة شهدت انهيار العديد من التحالفات بسبب غياب الضوابط التنظيمية والثقة المتبادلة.

مع ذلك، تظل الأسئلة الجوهرية قائمة: هل يستطيع هذا الحراك الشبابي التحول إلى قوة سياسية مؤثرة داخل المشهد السوداني؟ وهل يمكن لمخرجات نيروبي أن تتجاوز حدود البيانات إلى الفعل الميداني؟

الواقع يشير إلى أن أهمية المؤتمر لا تكمن فقط في قراراته، بل في رمزيته؛ فهو يعكس تحوّلًا تدريجيًا داخل المزاج السياسي السوداني، حيث بدأ جيل جديد يبحث عن مسار ثالث خارج ثنائية الحرب والاستقطاب الأيديولوجي.

وبين التفاؤل الحذر والتحديات الواقعية، يمكن القول إن مؤتمر نيروبي وضع حجر أساس لمحاولة إعادة بناء العمل المدني السوداني من القاعدة الشبابية، وهي محاولة قد لا تحسم المشهد فورًا، لكنها تفتح نافذة سياسية طال انتظارها في بلد أنهكته الصراعات.

#السودان



حين يفقد الوسطاء حيادهم… من يدير حرب السودان ومن يوقفها✍️ مؤيد الأمينأعاد إعلان تحالف السودان التأسيسي رفضه للدور الرسمي...
13/02/2026

حين يفقد الوسطاء حيادهم… من يدير حرب السودان ومن يوقفها

✍️ مؤيد الأمين

أعاد إعلان تحالف السودان التأسيسي رفضه للدور الرسمي المصري في الحرب الدائرة بالسودان طرح سؤالٍ جوهري؟ هل ما تزال بعض الأطراف الإقليمية تسعى فعلاً إلى إنهاء القتال، أم أنها أصبحت جزءًا من معادلة إطالته؟ فالاتهامات التي وجّهها التحالف للقاهرة بدعم أحد أطراف الصراع سياسيًا وعسكريًا، إضافة إلى إعادة لاجئين سودانيين قسرًا لا تقف عند حدود الخلاف الدبلوماسي، بل تمسّ جوهر فكرة الوساطة ذاتها.

من حيث المبدأ، يفترض في أي طرفٍ يشارك في مبادرات السلام أن يقف على مسافةٍ واحدة من جميع المتحاربين. هذه ليست قاعدة أخلاقية فحسب، بل شرطٌ عملي لنجاح الوساطة. فالدولة التي يُنظر إليها كحليفٍ لطرفٍ بعينه تفقد قدرتها على لعب دور “المحكّم”، وتتحول—ولو ضمنيًا—إلى طرفٍ في النزاع. وهنا تحديدًا تتكثف الإشكالية في الحالة المصرية، بحكم عضويتها في الأطر الإقليمية التي تُقدَّم باعتبارها رافعةً لوقف الحرب.

التحالف التأسيسي لم يكتفِ بانتقاد الموقف المصري، بل ذهب أبعد من ذلك حين دعا إلى مراجعة دور القاهرة داخل المبادرات الرباعية، معتبرًا أن مشاركتها لم تعد مرغوبة سياسيًا. هذا الطرح يعكس تحوّلًا في المزاج السياسي السوداني، حيث لم يعد الجدل محصورًا في أطراف الحرب داخل البلاد، بل امتدّ إلى مساءلة أدوار القوى الإقليمية نفسها، ومدى اتساق خطابها عن السلام مع ممارساتها الفعلية.

في المقابل، يبرز تناقضٌ إقليمي لافت: اتهامات متقابلة لدولٍ مختلفة بدعم أطراف الصراع. فبينما تُتَّهم الإمارات بدعم قوات الدعم السريع، تُتَّهم مصر بالانحياز إلى قوات البرهان التابعة لسلطة الأمر الواقع التي تشكّلت بعد انقلاب 25 أكتوبر. هذا المشهد يطرح احتمالين لا ثالث لهما: إما أن هناك صراع نفوذٍ حقيقي بين حلفاء إقليميين، أو أن توزيع الدعم على طرفي الحرب يعكس إدارةً غير مباشرة لاستمرارها بما يمنع الحسم ويُبقي السودان في حالة استنزاف.

*كلا الاحتمالين يقود إلى النتيجة نفسها*

تآكل الثقة في المبادرات الإقليمية. فعندما يشعر السودانيون بأن الوسطاء أنفسهم جزءٌ من الأزمة، تتحول مسارات السلام إلى ما يشبه (الديكور السياسي) الذي يمنح المجتمع الدولي انطباعًا بالحراك دون أن يغيّر شيئًا على الأرض. وهنا تتعمّق المأساة الإنسانية، إذ يعيش المواطن السوداني يوميًا ثمن حربٍ لا يملك قرارها، بينما تُدار حساباتها خارج حدوده.

غير أن تحميل المسؤولية الكاملة للخارج وحده قد يكون تبسيطًا مخلًا. فالحرب في جوهرها نتاج فشلٍ سياسي داخلي، وصراعٍ على السلطة بين قوى عسكرية لم تنجح النخب المدنية في إخضاعها لمنطق الدولة. لكن الدور الإقليمي يظل عاملًا حاسمًا في إطالة أمد النزاع أو تقصيره، خصوصًا حين يتحول الدعم السياسي أو العسكري إلى عنصر ترجيحٍ يمنع الوصول إلى تسوية.

لذلك، فإن السؤال الحقيقي لم يعد: من يدعم من؟ بل: من يملك مصلحة حقيقية في إنهاء الحرب؟ فالدولة التي تريد السلام فعلًا تُقاس أفعالها بمدى ضغطها لوقف القتال، لا بحجم خطابها الدبلوماسي. والوسيط الصادق هو من يخسر نفوذه المؤقت مقابل كسب استقرارٍ دائم في الإقليم.

في ضوء ذلك، تبدو الحاجة ملحّة لإعادة تعريف مسار السلام السوداني بعيدًا عن توازنات المصالح الإقليمية الضيقة، وباتجاه عملية سياسية تُبنى على إرادة السودانيين أنفسهم. فالحروب التي تُدار من الخارج نادرًا ما تنتهي بسلامٍ عادل، بل غالبًا ما تتوقف فقط عندما يتغيّر ميزان المصالح.

يبقى الأمل معقودًا على وعيٍ سوداني يتجاوز الاستقطاب العسكري، ويعيد طرح سؤال الدولة المدنية الديمقراطية بوصفه الطريق الوحيد لإنهاء دوامة العنف. أما الوسطاء الإقليميون، فسيظلون تحت اختبارٍ أخلاقي وسياسي بسيط: إما أن يكونوا جزءًا من الحل… أو شاهدًا آخر على استمرار المأساة.

Address

شارع الحرية
Khartoum

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when تحالف قوى الثورة القوى المدنية لحماية الثورة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share