31/10/2025
بسم الله الرحمن الرحيم
إن مسئولية الواقعة على عنق الطاهر حجر والهادى ادريس وعبد العزيز الحلو.
من التطهير العرقى للمكون الافريقى فى دارفور أعظم من حميدى وأتباعه من عرب الشتات .
لماذا ؟
لان هذا الثلاثى من المكون الافريقى ويعرفون منذ نعومة اظافرهم أن عرب دارفور ينظرون إلى هذا المكون الافريقى
نظرة عنصرية بغيضه
وان قتلة أو سحلة يمثل نوع من الفخر
والفروسيه يجب أن تتحدث عنه الأجيال
كل هذا المعلومات يعرفها هولاء القادة المشوهون .
ولكن لماذا لم تتدخل قواتهم الموجودة فى المعركة لحماية هولاء
الضحايا رغم صرخات العالم أجمع
الادهى والأمر انهم بجدون مبررات لذبح الاطفال وشنق النساء
إن ما قبضه هولاء الثلاثة من ثمن نظير
السكات عن إبادة اهلهم بهذة الصورة المروعة والوحشيه
لهو ثمن غالى .
اغلى حتى من النفس البشرية والرحم .
التجارب علمتنا أن هولاء القتلة لا رحمه لديهم ولا شفقة.
فكيف يا حلو تمكن رقاب أبناء عمومتك المساليت لهم
واى قلب تحمل واى عقيدة تتبع.
وانت يا طاهر جحر
ويا الهادى ادريس
كيف تجاوبا على تلك العمة الافريقيه التى شنق حلفائهم طفليها أمام عينيها ثم أعدمت بدم بارد.
وكيف تجاوبا على هذا الطفل المنحور
لا ذنب جناه غير أنه
ينتهى إلى اصلكم وفرعكم.
سمعنا فى التاريخ أصناف من العماله والارتزاق .
وحكت الروايات اشكال والوان من الخزى والعار فى موت الضمير .
ولكن لم تسمع الإنسانية جمعاء بأفعالكم وبيعكم امهاتكم وبناتكم واخواتكم وزوجاتكم وعماتكم وخالاتكم بثمن بخس نظير إرضاء ال دقلو وال نهيان .
سوف يسجل التاريخ
فى صفحاته السود اسمائكم بحروف الغزارة ونتانة والعفن .
وسوف تتحدث الأجيال عن العار الذى جلبتموه لأنفسكم بهذه العمالة الرخيصة والارتزاق بارواح النساء والأطفال والشيوخ والمرضى فى المستشفيات.
لا يتشرف السودان أن تحملوا هويته يجب أن تسحب منكم فورا.
فالله رغم وحشيه عرب دارفور وندالتهم فهم أفضل
منكم يا ثلاثى الارتزاق .
لو كان الموقف معكوس والمعتدى عليهم من المكون العربى من جانب جيوشكم الجبانة
لتمت حمايتهم .
ولكن
انت ليست حلو بل أمر فى حلق اهلك من الموت الذى ذاقوه
وانت ليست بطاهر بل انجس اعفن وانتن من مشى على الارض تشهد على ذلك دماء المغدور بهم فى المستشفى السعودى بالفاشر.
وانت ليست بهادى لأنك اضل واجهل من عرفته البشريه .
لن يشفى غليلنا حتى نراكم انتم وسيادكم من ال دقلوا أمام العدالة لنقتص لمن ذبحوا وسحلوا بقوة القانون.
اقلام حره/ عابدين موسي