حي جبل عقيل في مدينة الباب

حي جبل عقيل  في مدينة الباب صفحة إخبارية تتناول أخبار وتعرض كل المستجدات المتعلقة في حي جبل عقيل في مدينة الباب

14/05/2026

تعِس من وقعت عليه هذه الدعوات

13/05/2026

السادة الإعلاميين والإعلاميات
عبر مختلف المنصات الإعلامية

_يدعوكم المكتب الإعلامي لأبناء جبل عقيل_
لتغطية الوقفة الاحتجاجية تحت شعار "لن نتراجع"
وذلك للمطالبة بحقوق الأهالي وتعويضهم عن أراضيهم ومنازلهم

📍 المكان: الجهة الشرقية لجبل عقيل — فوق المقبرة عند المدخل الشرقي
🗓 التاريخ: الجمعة 15 / 5 / 2026 بعد صلاة الجمعة مباشرة

آملين منكم نقل الحقيقة وإيصال معاناة الأهالي إلى الرأي العام.

11/05/2026

حي جبل عقيل… حكاية أرضٍ وثورةٍ وحقٍ لا يموت

يقع حي جبل عقيل في قلب مدينة الباب على تلةٍ تاريخية تُطل على المدينة مباشرة ويُقدَّر عمر هذا الحي بما يزيد عن ثلاثمئة عام ليكون واحدًا من أقدم أحياء الباب وأكثرها عراقةً وأصالة.
تتوزع ملكيات أراضي الحي بين
١- أملاك خاصة “طابو”.
٢- أراضٍ تم شراؤها رسميًا من وزارة الأوقاف وأصبحت ملكيات قانونية مثبتة .
٣- أراضٍ وقفية.
ضمّ هذا الحي أكثر من 500 منزل كان يعيش فيها ما يزيد عن 2500 نسمة عُرفوا بكرمهم وشهامتهم ووقوفهم إلى جانب المظلومين
ومع انطلاق الثورة السورية عام 2011 كان أبناء حي جبل عقيل من أوائل من خرجوا في وجه نظام الأسد وشاركوا في الحراك الثوري منذ أيامه الأولى مقدمين نموذجًا في الشجاعة والتضحية حتى ارتقى منهم أكثر من 100 شهيد خلال سنوات الثورة.
وفي عام 2017 وبعد تحرير مدينة الباب من تنظيم داعش دخلت القوات العسكرية التركية برفقة قوات الجيش الوطني السوري إلى حي جبل عقيل واتخذت منه موقعًا عسكريًا بسبب موقعه الاستراتيجي المطل على المدينة.
ومنذ تلك اللحظة مُنع أهالي الحي من العودة إلى منازلهم كما مُنعوا حتى من إخراج أثاثهم وممتلكاتهم الشخصية أو الوصول إلى أوراقهم الثبوتية قبل أن تبدأ الجرافات العسكرية بهدم المنازل وتسويتها بالأرض لإقامة قاعدة عسكرية مكانها.
ليتحول آلاف المدنيين إلى مهجرين ومشردين توزعوا بين المخيمات والمزارع والبيوت المستأجرة يواجهون أعباء الحياة القاسية والإيجارات المرتفعة بعد أن فقدوا بيوتهم وأرزاقهم وذكرياتهم.
ورغم كل ذلك لم يتخلَّ أبناء الحي يومًا عن المطالبة بحقوقهم فواصلوا منذ عام 2017 تنظيم الوقفات الاحتجاجية السلمية والقانونية مطالبين باستعادة حقوقهم وتعويضهم عن منازلهم وممتلكاتهم.
وبعد سنوات من المطالبة أقرّ المجلس المحلي السابق في مدينة الباب بحق الأهالي بالتعويض وتم تشكيل لجان مشتركة ضمت ممثلين عن الأهالي والمجلس المحلي والجهات المختصة حيث جرى تخصيص أرض تقع في الجهة الغربية من الجبل كتعويض رسمي للأهالي وبدأت بالفعل إجراءات التنازل والتسوية القانونية بين الأطراف المعنية.
لكن وقبل دخول الاتفاق حيّز التنفيذ شهدت المنطقة تغيرات إدارية عقب انتصار الثورة السورية وتحرير البلاد ليُفاجأ الأهالي لاحقًا بتوقف تنفيذ الاتفاق رغم الوعود المتكررة من إدارة المنطقة الحالية باستكمال الإجراءات ومخاطبة الجهات الرسمية المختصة
ثم جاءت الصدمة الكبرى حين علم الأهالي أن الأرض المخصصة لتعويضهم يجري التحضير لإقامة مشروع آخر عليها رغم أنها سُلّمت رسميًا للأهالي وفق مخططات وملكيات معتمدة سابقًا .
وعند مراجعة الأهالي للإدارة الحالية تنصلت إدارة المنطقة الحالية من مسؤوليتها و قامت بنسف الاتفاقيات والقرارات السابقة وتبين أن ما كان منها سابقاً هو مجرد مراوغة ومماطلة فقط لكسب الوقت ما أعاد الأزمة إلى نقطة البداية وأشعل حالة من الغضب والاحتقان الشعبي.
وعندها عاد أبناء حي جبل عقيل إلى الميادين رافعين صوتهم من جديد ومؤكدين أن قضيتهم ليست مطلبًا سياسيًا بل حقٌّ مشروع في الأرض والبيت والكرامة.
فكانت رسالتهم واضحة:
“لا عودة… إلا بتحقيق المطلب.”

09/05/2026

في رسالة واضحة وجهها أهالي حي جبل عقيل
عبروا فيها عن شكرهم وتقديرهم إلى الإخوة في جهاز الأمن العام والشرطة العسكرية على جهودهم في حماية وتأمين الوقفات الاحتجاجية السلمية المطالبة بحقوق الأهالي المشروعة.
حيث أكدت هذه الرسالة المواقف الأخوية النبيلة وعكست روح المسؤولية والمحبة والتكاتف بين أبناء الوطن الواحد وأكدت على سلمية وجمالية هذه الوقفات الحضارية التي تهدف إلى إيصال صوت أصحاب الحقوق بكل احترام .
الأخوة في جهاز الأمن العام والشرطة العسكرية
كل الشكر لكم على تعاونكم وحرصكم الدائم على حفظ الأمن والاستقرار وصون حق الناس في التعبير السلمي عن مطالبهم.

09/05/2026

للأسبوع الخامس على التوالي
بتاريخ الجمعة ٨ / ٥ / ٢٠٢٦
في جمعة حملت عنوان "اللاعودة دون تحقيق المطلب"
واصل أهالي حي جبل عقيل في مدينة الباب وقفاتهم الاحتجاجية أمام القاعدة العسكرية التركية التي أُقيمت على أنقاض منازلهم وأراضيهم منذ عام ٢٠١٧ في مشهد يعكس إصرار الأهالي على التمسك بحقوقهم ورفض طيّ قضيتهم دون إنصاف عادل.
وقد هتف المحتجون بشعارات الحرية والكرامة والعدالة مؤكدين أن مطالبهم ليست سياسية ولا تخريبية بل حقوق إنسانية مشروعة تتمثل في تعويضهم عن منازلهم المهدمة وأراضيهم المصادرة وإنهاء سنوات المعاناة التي يعيشها عشرات الأهالي منذ تهجيرهم من الحي.

Address

سوريا/ريف حلب الشرقي/مدينة الباب/حي جبل عقيل
Al Bab
021

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when حي جبل عقيل في مدينة الباب posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share