الإعلامية آلده النصار Alda Alnassar

الإعلامية آلده النصار Alda Alnassar منصة إخبارية تلتزم بنقل الحقيقة بكل حيادية وشفافية، بعيداً عن التأثيرات السياسية والتجارية.
عضو المكتب الإعلامي اللجنة القانونية العليا

26/05/2026

مو كل تكبيرة عيد بتوصل فرح…في تكبيرات بتمرّ ع قلوب موجوعة على بيوت بعد ساكنها صوت الشهيد وذكراه بكل تفصيل...أمّهات السويداء عم يستقبلوا العيد بعيون مليانة غياب بس بكرامة ما هزّها الفقد لأنو اللي رحلوا كانوا سند الجبل وعزّه... السويداء اليوم ما عم تبكي ضعف عم تبكي رجال تركوا أعمارهن ليضل الجبل واقف بوجه كل مين بيحاول يخرب كرامته وعرضه...
رحم الله الشهداء وشفى القلوب التي ما زالت تحمل رماد تموز في أعماقها ستبقى أرواحهم نورا يحرس أرضنا وسيذكرنا فقدهم أن الدم الطاهر لا يضيع هدراً نحن على موقفهم نقف ونحن على عهدهم باقون قولاً وفعلاً.

#موقف عزاء جماعي لأرواح شهداء مجازر تموز في قرية عتيل وفاءً لشهداءنا الذين غابوا عن العيد وبقوا في القلوب والذاكرة


#عتيل

24/05/2026

نشرة أخبار باشان الاسبوعية المحلية من المجموعة المتحدة للإعلام
#إعلام #أخبار #السويداء #باشان
الإعلامية آلده النصار Alda Alnassar

09/05/2026

نشرة أخبار باشان الإسبوعية من المجموعة المتحدة للإعلام
#اعلام #باشان #السويداء #أخبار

03/05/2026

#رسمياً_اليوم_مش_بس_رح_ندخل_التاريخ_نحن_رح_نمحيهن_من_الجغرافيا_عشائر_القمل_والسيبان_والأمن_الجربان



🙏🏾

03/05/2026

⭕ /

03/05/2026



بيان صادر عن قيادة قوات الحرس الوطني  جبل باشان – السويداء  بخصوص الغارات الجوية الأخيرة وواقع مكافحة المخدرات:تتابع قيا...
03/05/2026

بيان صادر عن قيادة قوات الحرس الوطني
جبل باشان – السويداء
بخصوص الغارات الجوية الأخيرة وواقع مكافحة المخدرات:

تتابع قيادة الحرس الوطني، ببالغ القلق،
الضربات الجوية التي نفّذتها المملكة الأردنية الهاشمية، والتي استهدفت مناطق في جبل باشان – السويداء دون أي تنسيق مسبق في إطار ملاحقة مهربي المخدرات.
وقد أدّت هذه الضربات إلى حالة من الذعر والفوضى بين الأهالي، ولا سيما النساء والأطفال في القرى الحدودية وغيرها من مناطق أخرى.
وإذ نؤكد موقفنا الثابت والمبدئي في مواجهة آفة المخدرات التي تُعدّ جريمة ضد الإنسانية، ونثمّن أي جهد منسّق ودقيق لمكافحة هذه الآفة الدخيلة على مجتمعاتنا، فإننا نضع أمام الرأي العام والمجتمع الدولي الحقائق الآتية:

أولاً: مصادر السموم واستهداف الجبل:
إن مصادر تصنيع المخدرات بمختلف أنواعها باتت معروفة للقاصي والداني، وهي تتركز في مناطق سيطرة نظام دمشق ودول مجاورة تحت سيطرة ميليشيات عابرة للحدود ، وبإشراف مباشر من متحالفين معهم.
إن محاولة تصوير السويداء كمصدر لهذه المواد تمثل تزييفاً للواقع، فالجبل يرزح تحت حصار خانق ولا يمتلك البيئة أو الموارد أو الأدوات اللازمة لإنشاء معامل من هذا النوع.
وقد تمكن جهاز الأمن الداخلي لدينا من إلقاء القبض على عدد من المروّجين والمتعاطين، وثبت بالدليل القاطع أن مصدر المواد المخدرة هو مناطق النظام، في إطار محاولة لإغراق الجبل بالسموم كنوع من الانتقام السياسي بعد فشل الحملات العسكرية الهمجية في إخضاع أهالي جبل باشان.

ثانياً: الضربات الجوية من المملكة الأردنية الهاشمية:
نرفض رفضاً قاطعاً غياب التنسيق المسبق، كما نرفض تحويل العمليات العسكرية إلى وسيلة لتصفية الحسابات السياسية.
لقد رصدت وحداتنا، بدقة، أن بعض الضربات كانت غير دقيقة، وأصابت منازل مدنيين لا علاقة لهم بهذا الملف، بل عُرف أصحابها بمواقفهم المناهضة لنظام دمشق وعملائه، إضافة إلى استهداف بناء يعود لأحد أبناء الجبل المغتربين.
وتبيّن لنا أن هذه الضربات استندت إلى معلومات مصدرها أشخاص غير موثوقين ومعروفين بارتباطهم بنظام دمشق، الأمر الذي يعكس محاولة لخلط الأوراق وتمرير رسائل سياسية دموية تحت غطاء مكافحة التهريب، وتوريط دول إقليمية عبر تضليلها بمعلومات مغلوطة.

وعليه، نطالب بإجراء تحقيق شفاف يحدد مصادر المعلومات التي بُنيت عليها هذه العمليات، منعاً لتكرار مثل هذه الأخطاء مستقبلًا تحت أي ذريعة، سواء كانت تقنية أو معلوماتية.
كما نطالب بتعويض المدنيين الذين لحقت ممتلكاتهم أضرار نتيجة القصف.

ثالثاً: المسؤولية الإقليمية والدولية:
إن العديد من المهربين هم شخصيات معروفة لدى الجهات الدولية منذ سنوات، ويتحركون بغطاء من أجهزة النظام في دمشق، وجهات أخرى وعبر شبكات تنسيق عابرة للحدود تضم عشائر بدوية مرتبطة بدمشق.
وبناءً عليه، نطالب الدول الإقليمية والجهات الأممية المختصة بملاحقة "الحواضن الكبيرة" وتجار المخدرات الموجودين على أراضيها، مهما علت مكانتهم، إذ لولا تنسيق هؤلاء مع الداخل الإقليمي لما استمرت هذه التجارة وعبرت كل هذه المسافات الطويله.

رابعاً: دور الحرس الوطني والمبادرات السابقة:
لقد بذل الحرس الوطني، رغم محدودية الإمكانيات والموارد، جهوداً كبيرة في مكافحة هذه الآفة في البادية وأطراف الجبل.
وقد سبق أن أعلنّا عن إحباط عدة محاولات تهريب، منها:
– بتاريخ ٤ كانون الأول ٢٠٢٥، استهداف عدة آليات على خط تهريب شرق بلدة الرشيدة المحاذية للبادية باتجاه الحدود الأردنية في الجنوب الشرقي.
– وفي ١٤ و٢٢ نيسان ٢٠٢٦، إسقاط بالونات محمّلة بحبوب الكبتاغون مصدرها ريف درعا الغربي، كانت متجهة إلى الريف الشمالي الشرقي والجنوب الشرقي.
– إضافة إلى ملاحقة عدد من تجار المخدرات والمتعاطين، وآخرها القبض على شخصين من المتاجرين بتاريخ ٣٠ نيسان ٢٠٢٦.

كما نذكّر المجتمع الدولي بأننا قدّمنا سابقاً تقارير مفصلة عبر أطراف دولية حول طرق التهريب وأسماء المتورطين، إلا أننا لم نلمس أي استجابة أو جدية في التعامل مع تلك المعلومات.

خامساً: بناءً على ما سبق، نعلن الآتي:
١. رفضنا التام للادّعاءات التي تحاول إلصاق تهمة "البيئة الحاضنة" بجبل باشان – السويداء.
٢. المطالبة بإيفاد فرق جنائية دولية (طرف ثالث) للتحقيق في الضربات الأخيرة وفي مصادر التصنيع الحقيقية، مع تأكيد جاهزية إدارة جبل باشان – السويداء لتسهيل مهمتهم وضمان سلامتهم.
٣. التأكيد على استعدادنا الكامل للتعاون مع المملكة الأردنية الهاشمية للقضاء على هذه الآفة التي تضر بمجتمعاتنا جميعاً.
٤. تحذير الأطراف الدولية من استغلال ملف المخدرات لتنفيذ تصفيات سياسية تستهدف الأحرار في جبل باشان.
٥. الدعوة إلى ممارسة ضغط مباشر على حكومة دمشق لتجفيف منابع المصانع التي تعمل تحت أعين أجهزتها الأمنية.

إننا في الحرس الوطني نعتبر كل من يصنع أو يسهّل أو يتاجر بهذه السموم عدواً للبشرية جمعاء، وسنبقى الدرع الحصين لأهلنا في جبل باشان، في مواجهة كل من يحاول العبث بأمنهم أو تشويه نضالهم.

عاش جبل باشان حراً أبياً، والخزي لتجار الموت.

صادر بتاريخ: ٢/أيار/٢٠٢٦م.
جبل باشان – السويداء
قيادة قوات الحرس الوطني.

26/04/2026




Address

Al-Sweida

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الإعلامية آلده النصار Alda Alnassar posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share