30/04/2026
((فاعل ذكي وراء محاولات رفع مستوى غضب وانفعال المجتمع السوري))
بحسب معلوماتي الأكيدة، معظم ما يعاد نشره أو يتم تسريبه من مقاطع الـ.إجـ.رام الأسدي ضدّ السوريين لا يأتي ضمن أي مسارٍ حكومي رسمي وغير رسمي، وليس دعاية وتمهيداً لأمرٍ ما كما يحاول البعض تصويره.
ما يجري يحتاج الدراسة الهادئة وبعد النظر؛ كونه يلامس ألمنا كلّنا و يمكن أن يؤجج الغضب الشعبي في ظلّ إنجازاتٍ هامة على صعيد العدالة الانتقالية
هذا الغضب الذي قد يؤدي إلى ردود أفعالٍ شعبية انتقامية تؤجّج الطائفية وتشوس على مسار العدالة وملاحقة المجرمين.
نحن أمام فاعلٍ ذكي
( فلول، جهة خارجية، وربما تحالف من كليهما) وهذا الفاعل لديه خبرة واسعة وموارد كبيرة، ويبدو أنّ المجتمع السوري وتأجيج غضب المجتمع وانفعالاته هو أداته الرئيسة.
و إليكم مجموعة من الأسئلة التي يمكن انغ تساعدنا في تفسير ما يجري مؤخراً من تسريبات:
أين ذهب الآلاف من قادة أمن وجيش الأسد؟ و هل لدى أحدٍ منا معلومات وربما هاردات وفيديوهات أكثر منهم؟ وهل هناك متضرر من نجاح الثورة ونجاح حكومتها أكثر منهم، وهل هناك جهات دولية يمكن ان تدعمهم ضدّنا؟
والسؤال الأهم: ماذا يمكن أن يفعل هؤلاء المجرمون لحماية أنفسهم من الملاحقة داخلياً وخارجياً غير محاولات إفشال الدولة الجديدة عبر العنف المجتمعي؟
بسام السليمان
30\4\2026