24/09/2026
بدأت
خرجت من حي الجورة هرباً من الموت، بعد أن كنت شاهداً على واحدة من أعنف المجازر التي ارتكبها النظام البائد في #ديرالزور.
وفي عام 2019 عدت إلى الحي، لكنني عدت بقرار مختلف؛ اخترت أن أدخل عالم الإعلام وأن أكون ناشط ومتابع لما يحدث في الداخل ، وأن أحوّل ما عشته من ألم إلى ذاكرة موثقة، وأن يكون صوتي امتداداً لأصوات أهل مدينتي.
من هناك بدأت الحكاية… من حي الجورة، من قلب المعاناة، بدأت رحلة الإعلام التي ما زالت مستمرة حتى اليوم.