18/08/2026
الثورة الفكرية تبدأ من المؤسسات.. لا مكان للمحسوبية في رقة الأحرار
العدل ليس شعارات تُرفع في الساحات، بل ممارسة يومية تبدأ من اختيار الإنسان المناسب في المكان المناسب
إن تقديم "الواسطات" والمحسوبية على حساب الكفاءة ليس مجرد خلل إداري...
بل هو خيانة للثورة وللشهداء وللأمانة، وتدمير ممنهج لطاقات الرقة، وسرقة جهاراً نهاراً لجهود شبابها المتعلم والمبدع من جميع الاختصاصات.
قال رسول الله ﷺ: "من استعمل رجلاً على عصابة وفيهم من هو أرضى لله منه فقد خان الله ورسوله والمؤمنين"
عندما تحكم "المعارف" لا "المعارف العلمية"
1. يُقتل الطموح: يُدفن أمل الشاب الكفوء وتتلاشى رغبته في البناء والإنتاج.
2. تنهار الخدمات: تُدار المؤسسات بمنطق الترضيات فيدفع المواطن البسيط الثمن من صحته وتعليم أبنائه ورغيف خبزه.
3. تُصنع التبعية: تُبنى الولاءات للأشخاص بدلاً من الولاء للوطن والمصلحة العامة.
4. تُطمس الهوية: نسيتم شعارنا في المظاهرات؟ "هي لله.. هي لله"
والرقة لا تحتاج إلى أسماء تُفرض عليها، بل إلى عقول تُنتج وتُبدع وتبني.
إذا لم يكن للمرءِ في دولةِ امرئٍ نصيبٌ ولا حظٌ تمنى زوالها
التغيير الحقيقي والثورة التوعوية تبدأ عندما نقول "لا" للمحسوبية بجميع أشكالها، ونطالب بمعايير شفافة تُعيد الحق لأصحاب الكفاءة والشهادات ولا ننسى فضل من كانو على الثغور لمدة 14 عام بصمودهم وصلنا لما نحن عليه اليوم.
لن تنهض أرضنا إلا بأبنائها الذين يستحقون قيادتها وإدارتها بكل أمانة وجدارة.
عايد الشبلي
ً
Ayed Alchebli