19/01/2026
ما ورد في تقارير الجنائية الدولية يؤكد ما ظللنا نقوله منذ وقت طويل إن الجرائم التي ارتكبت في دارفور لم تكن أحداثاً عابرة ، بل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مخططة ، شملت القتل الجماعي ومحاولات طمس الحقيقة عبر المقابر الجماعية ، إن إقرار جهة عدلية دولية بهذه الحقائق يمثل خطوة مهمة على طريق العدالة ويؤكد أن الإفلات من العقاب لن يستمر ، آن الأوان لمحاسبة الجناة والقبض على ما تبقى من قادة وعناصر المليشيا وإنصاف الضحايا وأسرهم وبناء على هذه الجرائم المثبتة ، فإنني أؤكد أن تصنيف مليشيا الدعم السريع كمليشيا إرهابية أصبح ضرورة قانونية وأخلاقية ، حماية للمدنيين وصوناً لكرامة شعبنا وتمهيداً لتحقيق العدالة ومنع تكرار هذه الفظائع .