13/09/2026
المطالب المحقة لا تحتاج إلى فوضى، والكرامة لا تُبنى بالإساءة أو التخريب.
من حق أي إنسان أن يرفع صوته للمطالبة بحياة كريمة، فهذه حقوق مشروعة يعيشها ويمر بها كل مواطن يعاني من ضغوط الحياة والظروف الاقتصادية الصعبة.
لكن، هناك خيط رفيع جداً بين التعبير السلمي عن الوجع وبين الفوضى التي تهدد الجميع:
سيادة الدولة وأمنها خط أحمر: لن نسمح بالمساس بسيادة الدولة أو إضعاف مؤسساتها تحت أي شعار، فالدولة هي المظلة والضمانة الوحيدة للاستقرار.
رفض الإساءة لحماة الوطن: شتم عناصر الداخلية والدفاع ونعتهم بأوصاف تعميمية مسيئة لا يخدم قضية، بل يسيء لمن يقدمون التضحيات لحفظ الأمن والاستقرار.
لا للتخريب: قطع الطرقات، وتعطيل حياة الناس، وتخريب الممتلكات لا يبني وطناً، بل يضيف عبئاً جديداً على المواطن نفسه.
التظاهر السلمي الواعي هو الذي يحترم القانون ويحافظ على مؤسسات الدولة. لنطالب بحقوقنا بوعي، ولنحمِ سيادة وطننا وأمنه معاً.