الجاليه الاردنيه الامريكيه

Call

الجاليه الاردنيه الامريكيه النشامئ الأردنيين

10/11/2026

Why split ancient Egypt's two greatest wonders across two days when one seamless day does it all? 🏺

Our combo experience pairs The Grand Egyptian Museum tour with a Giza Pyramids tour in a single expertly guided journey. You will explore the complete King Tutankhamun collection and the Grand Staircase in the morning, then stand before the Great Pyramid and the Sphinx by afternoon, all with a licensed Egyptologist and luxury private transport connecting every stop.

Travelers staying in New Cairo love this one because everything is handled:

• Hotel pickup and drop-off included, no navigating Cairo traffic yourself
• Direct local tour operator pricing with zero hidden fees
• Private tour booking online in minutes, plus 24/7 WhatsApp support

October's mild weather makes this the ideal time to pack 5,000 years of history into one day. It also fits perfectly as the centerpiece of Egypt tours that continue on to Luxor or Hurghada as part of longer vacation packages.

As a travel agency built on transparency, we show you exactly what is included before you pay a single pound.

Book the ultimate one-day ancient world experience here: https://tourzstore.com/experience/the-grand-egyptian-museum-gem-giza-pyramids

10/06/2026

السفير عبد الله الرحبي: «انتصارات أكتوبر تجسيد للكرامة العربية.. والعلاقات العُمانية المصرية نموذج للروابط الراسخة والمصير المشترك»
القاهرة :
يتقدم سعادة السفير عبدالله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عمان لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، بأصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، وإلى الشعب المصري الشقيق، بمناسبة الذكرى الخالدة لانتصارات السادس من أكتوبر المجيدة، سائلا الله أن يديم على مصر وشعبها الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.
وأكد سعادته أن انتصارات أكتوبر المجيدة ستظل محطة فارقة في تاريخ مصر والأمة العربية، وتجسيدا حيا لإرادة شعب ووطن تمسكا بحقهما في استعادة الأرض وصون الكرامة الوطنية والإنسانية. فقد أثبتت تلك الملحمة أن الكرامة الإنسانية والوطنية ليستا مجرد قيم معنوية، وإنما إرادة ومسؤولية وعمل وتضحيات من أجل صون الوطن وحماية مقدراته ومستقبل أبنائه.
وأشار سعادته إلى أن نصر أكتوبر لم يكن ثمرة إرادة مصرية صادقة فحسب، وإنما جاء أيضا في سياق من التضامن العربي الذي شكل ركيزة مهمة في تلك المرحلة، وهو ما يجعل هذه الذكرى مناسبة للتأمل في حاضر الأمة ومستقبلها، والتأكيد على أن العزة والكرامة والمصالح العربية المشتركة تظل أقرب إلى التحقق حين تتوافر الإرادة والتضامن ووحدة الموقف، وهي الشروط التي أسهمت في تهيئة أرضية الانتصار في أكتوبر.
وقال سعادته إن ما تشهده المنطقة العربية اليوم من تحديات يؤكد أن استعادة القدرة على تجاوز الأزمات وتحقيق الأمن والاستقرار تتطلب استحضار الدروس التي قدمتها التجربة، وفي مقدمتها قوة الإرادة، ووحدة الصف، والتضامن العربي، والإيمان بأن الشعوب الحية قادرة على تجاوز المحن وصناعة مستقبلها حين تتكامل إرادتها مع جهود قياداتها المخلصة.
وأكد أن مصر ستظل، بما لها من مكانة تاريخية وحضارية ودور عربي راسخ، نبراسا للعزة والكرامة، وأن انتصارات أكتوبر ستبقى شاهدا على قدرة الشعب المصري على تحويل الإرادة إلى إنجاز، والتحديات إلى قوة، والأمل إلى واقع.
وفي سياق متصل، أشاد سعادة السفير بعمق العلاقات العمانية المصرية، مؤكدا أنها تمثل نموذجا راسخا للروابط الأخوية والتعاون المثمر والشراكة القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وتستند إلى رصيد تاريخي عميق ورؤية مشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار والتنمية، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، حفظه الله ورعاه، وأخيه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي.
واختتم سعادته تصريحه بالدعاء أن يعيد الله هذه المناسبة المجيدة على مصر الكنانة وشعبها العظيم وهي تنعم بمزيد من الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار، وأن يديم على البلدين الشقيقين نماء علاقاتهما الأخوية، ويعزز أواصر التعاون بينهما، وأن تبقى أمتنا العربية، بشعوبها وقياداتها المخلصة، قادرة على تجاوز التحديات وصون كرامتها وتحقيق تطلعات أبنائها نحو مستقبل أكثر أمنا واستقرارا وازدهارا

10/04/2026
الأردن في قلوبنا… فلنحمله معنا إلى العالمبقلم: خلدون الحياريهناك لقاءات لا ينبغي أن نقرأها كخبرٍ عابر، بل كرسالة تقول لن...
09/29/2026

الأردن في قلوبنا… فلنحمله معنا إلى العالم

بقلم: خلدون الحياري

هناك لقاءات لا ينبغي أن نقرأها كخبرٍ عابر، بل كرسالة تقول لنا إن خدمة الوطن يمكن أن تبدأ من لقاء، ومن فكرة، ومن كلمة طيبة، ومن باب يُفتح أمام الأردن في هذا العالم.

ومن هنا أنظر باهتمام إلى لقاء سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، مع الرئيس التنفيذي لشركة «أوبر» دارا خسروشاهي، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وما حمله اللقاء من حديث عن التعاون في قطاع الخدمات السياحية، والتنسيق مع مبادرة Jordan Source، وتوسيع خدمات الشركة في الأردن.

لكن ما يستوقفني أكثر من تفاصيل اللقاء هو الفكرة التي تقف خلفه.

أن يكون الأردن حاضرًا.

أن تكون السياحة الأردنية حاضرة.

أن تكون فرص شبابنا واقتصادنا واستثماراتنا حاضرة.

وأن نستفيد من كل لقاء ومنبر وعلاقة دولية لنقول للعالم: هذا هو الأردن… تعالوا واكتشفوه.

وهنا أرى أن الرسالة لا تتوقف عند سمو ولي العهد، ولا عند مسؤول أو وزارة أو مؤسسة.

بل تبدأ من هنا لتصل إلينا جميعًا.

فكما يبادر سموه إلى حمل الأردن في لقاءاته الدولية، أتمنى أن تصبح المبادرة ثقافة لدى كل مسؤول، وكل مؤسسة، وكل رجل أعمال، وكل أردني وأردنية في الداخل والاغتراب.

لأن كل كلمة طيبة نقولها عن الأردن هي خدمة للوطن.

وكل سائح نشجعه على زيارة الأردن هو فرصة.

وكل مستثمر نعرّفه بإمكانات الأردن هو باب قد يُفتح.

وكل صورة جميلة ننقلها عن وطننا هي رسالة.

وكل علاقة نملكها في الخارج يمكن أن تصبح جسرًا يصل الأردن بالعالم.

نحن نتحدث عن وطن أنعم الله عليه بتنوع قلّ أن تجده مجتمعًا في مساحة جغرافية واحدة.

نتحدث عن أرض تحتضن السياحة الدينية والتاريخية والأثرية والطبيعية والعلاجية؛ عن البتراء ووادي رم وجرش والسلط وعمّان والعقبة والبحر الميت، وعن مواقع دينية وتاريخية تحمل ذاكرة تمتد عبر قرون طويلة.

ونتحدث كذلك عن تنوع المناخ والطبيعة، وعن شعب عرفه ضيوفه بالكرم والضيافة والترحاب.

هذه ليست مجرد مواقع على خريطة.

هذه ثروة وطنية وقصة أردنية يجب أن نعرف كيف نقدمها للعالم.

ولذلك فإنني أؤمن بأن الدبلوماسية في هذا العصر لم تعد مسؤولية السياسي وحده.

هناك دبلوماسية المواطن، ودبلوماسية المغترب، ودبلوماسية رجل الأعمال، ودبلوماسية الكلمة والصورة والسياحة والثقافة.

وقد لا يستطيع الإنسان أن يبني فندقًا أو مشروعًا سياحيًا كبيرًا، لكنه يستطيع أن يقول كلمة جميلة وصادقة عن وطنه.

وقد لا يستطيع أن يجلب شركة عالمية، لكنه يستطيع أن يقنع عائلة بزيارة الأردن.

وقد لا يكون صاحب منصب، لكنه يستطيع أن يكون سفيرًا للأردن بأخلاقه وعمله وكلمته.

وهنا تكمن قوة المبادرة.

لا تنتظر أن يطلب منك أحد أن تخدم الأردن.

ابحث أنت عن الطريقة التي تستطيع بها أن تخدمه.

ومن هنا أتقدم بكل التقدير إلى حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وإلى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وإلى كل مسؤول ومؤسسة وكل أردني يعمل من موقعه للتعريف بالأردن وفتح الأبواب أمام سياحته واقتصاده وشبابه.

وأشد على يد كل مسؤول بأن يجعل من لقاءاته الخارجية نافذةً للأردن، ومن علاقاته فرصةً للأردن، ومن موقعه وسيلةً لفتح أبواب جديدة لهذا الوطن.

كما أشد على يد كل أردني وأردنية في أنحاء العالم:

لا تستهينوا بكلمتكم.

فكل صوت صادق عن الأردن يعني شيئًا.

وكل موقف مشرّف لأردني في الخارج يضيف شيئًا إلى صورة وطنه.

وكل إنجاز لأردني يحمل معه اسم الأردن.

فلنختلف في أفكارنا واجتهاداتنا، فهذا أمر طبيعي، ولكن عندما يتعلق الأمر بخدمة وطننا وتعريف العالم بجماله وتاريخه وإنسانه، فليكن الأردن هو المساحة التي تجمعنا.

أنا واحد من أبناء هذا الوطن، وأؤمن بأن خدمة الأردن لا تحتاج إلى كرسي ولا إلى لقب.

يكفيني أن أستطيع أن أقول لشخص في أي مكان من العالم:

اذهب إلى الأردن… وستعرف لماذا نفتخر به.

فلنجعل من السياحة رسالة، ومن علاقاتنا جسورًا، ومن وجود الأردنيين في العالم قوةً ناعمةً تخدم وطنهم.

ولنسأل أنفسنا كل يوم، لا ماذا أعطاني الأردن فقط، وإنما:

ماذا أستطيع أنا أن أعطي الأردن؟

لأن الأردن الذي نحمله في قلوبنا يستحق أن نحمله أيضًا في أعمالنا وكلماتنا ومبادراتنا.

الأردن وطن المحبة والسلام، وطن التاريخ والحضارة، ووطن النشامى.

حفظ الله الأردن وأهله، وأدام عليه الأمن والاستقرار، ولتبقَ كلمتنا الطيبة عنه جسرًا يصل هذا الوطن الحبيب إلى كل مكان في العالم. 🇯🇴

#الأردن

اخترت حياتيلا تنظر إلى ما عند غيرك… اصنع ما تستطيع أنتالحياة لا تختار طريقك نيابةً عنك؛ أنت من يختار، وأنت من يتحمل مسؤو...
09/29/2026

اخترت حياتي

لا تنظر إلى ما عند غيرك… اصنع ما تستطيع أنت

الحياة لا تختار طريقك نيابةً عنك؛ أنت من يختار، وأنت من يتحمل مسؤولية قراراته، ويبدأ من حيث يقف ليصنع الحياة التي يؤمن بها.

بعد كل هذه السنوات، وبعد ما رأيته وعشته وتعلمته، وصلت إلى قناعة أقولها لكم بمحبة وإخلاص، وأتمنى أن تصل إلى قلب كل إنسان ما زال يبحث عن طريقه في هذه الحياة:

إذا أردت أن تعيش سعيدًا، فلا تجعل عينيك معلقتين بما يملكه الآخرون، ولا تجعل المقارنة تسرق منك نعمة ما بين يديك.

انظر إلى ما أعطاك الله، وإلى ما تستطيع أن تصنعه بعقلك وعلمك ويديك وعملك وإرادتك.

فالسؤال الأهم ليس: ماذا يملك فلان؟ وأين وصل فلان؟ ولماذا سبَقني فلان؟

بل اسأل نفسك بصدق:

ماذا أستطيع أنا أن أفعل اليوم لأصبح أفضل مما كنت عليه بالأمس؟

هذا السؤال وحده قد يغيّر حياتك.

ابدأ من مكانك

تحدثت معكم عن طفولتي، وعن العمل والغربة، وعن النجاح والخسارة، وعن الأيام السهلة والصعبة، لا لأقول لكم: انظروا ماذا فعلت.

بل لأقول لكل من يشعر أن الطريق طويل، أو أن البداية متأخرة، أو أن الظروف أقوى منه:

إذا استطعت أنا أن أبدأ من أماكن صعبة، فربما تستطيع أنت أيضًا أن تبدأ من المكان الذي تقف فيه الآن.

ليس عليك أن تعيش حياة غيرك، ولا أن تقلّد طريق أحد.

كن أنت.

اعرف قدراتك، وتعلّم من تجاربك، واستفد من تجارب الآخرين، وابحث عن فرصة بدل أن تنتظرها.

ابدأ بما تملك، ومن حيث أنت، وبالخطوة التي تستطيعها اليوم، حتى لو كانت صغيرة.

فالخطوة الصغيرة التي تستمر عليها قد توصلك إلى مكان لم تكن تتخيل أنك ستصل إليه.

الطموح يبدأ من نفسك

نافس نفسك، لا غيرك.

اعمل لتملك، لا لتتمنى زوال ما عند الآخرين.

اطلب رزقك بالحلال، وخَفِ الله في مالك وعملك ومعاملتك للناس.

احلم، واطمح، وتعلم، وحاول مرة ومرتين ومئة مرة.

إذا أردت بيتًا، فاعمل من أجله.

وإذا أردت مشروعًا، فتعلّم كيف تبنيه.

وإذا أردت حياة أفضل لعائلتك، فابحث عن الطريق الصحيح، وابدأ بما تستطيع، ولا تحتقر أي بداية شريفة.

وإذا فشلت، فتعلّم.

وإذا وقعت، فانهض.

وإذا أُغلق باب، فابحث عن غيره.

لكن لا تجعل نجاحك قائمًا على ظلم إنسان، أو خداع الناس، أو أكل حق أحد، أو مال تعرف في داخلك أنه ليس من حقك.

فما فائدة أن تكسب الدنيا وتخسر راحة ضميرك؟

الرزق الحلال قد يتأخر، لكنه يأتي ومعه بركة وطمأنينة.

أما المال الذي يأتي على حساب كرامتك أو دينك أو حقوق الناس، فقد يبدو كثيرًا في اليد، لكنه ثقيل على القلب.

لا تنخدع بالمظاهر

ليس كل ما يلمع ذهبًا، ولا كل ما تعرضه الشاشات يعكس الحقيقة.

قد ترى إنسانًا يضحك، ولا تعرف كم يحمل في داخله من تعب.

وقد ترى نجاحًا كبيرًا، ولا تعرف كم وراءه من خوف وضغط وديون ووحدة.

وقد ترى حياة تبدو كاملة، بينما صاحبها يبحث عن لحظة راحة لا يجدها.

لذلك لا تجعل حياة الآخرين مقياسًا لقيمتك.

ولا تقارن بدايتك بمنتصف طريق غيرك.

لا تقارن كواليس حياتك بواجهة حياة الآخرين.

لا تقل: لماذا عنده وليس عندي؟

بل قل:

ماذا أستطيع أن أفعل اليوم حتى يصبح غدي أفضل؟

ثم اعمل بالطريق الصحيح، وبالحلال، وبالصدق، واترك النتائج لله.

اختر ما يناسب دينك وأخلاقك ومبادئك، فليس كل جديد نافعًا، ولا كل مشهور جديرًا بالاتباع، ولا كل ما يصفق له الناس يستحق أن نركض خلفه.

التكنولوجيا فرصة ومسؤولية

نحن نعيش في زمن واسع من المعرفة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وهذا يمنحنا فرصًا كبيرة للتعلم والعمل وبناء المستقبل.

فاستفد من هذه الأدوات.

تعلم منها، وطوّر نفسك بها، وابحث من خلالها عن أبواب جديدة للرزق والعمل.

لكن لا تسمح لها أن تسرق وقتك، أو تشتت قلبك، أو تبعدك عن عائلتك، أو تجعلك تعيش حياة مصطنعة لا تشبهك.

خذ منها العلم والأدوات النافعة، واترك ما يفسد أخلاقك أو يسرق إنسانيتك.

استخدمها لتتقدم، لا لتقلد كل ما تراه.

فالتكنولوجيا وحدها لا تصنع النجاح، ولا يكفي أن تملك الأدوات إذا لم تملك الوعي الذي يوجهها.

لا بد أن يصاحبها:

العلم، والعمل، والأخلاق، والصبر، والإيمان بالله.

النجاح لا يكتمل بلا إنسانية

رأيت في حياتي من يملك الكثير، ورأيت من يملك القليل.

وتعلمت أن المال والعمل والنجاح أمور مهمة، وأن من حق الإنسان أن يسعى لتحسين حياته وحياة عائلته.

لكنني تعلمت أيضًا أن المال وحده لا يصنع السعادة.

قد تملك بيتًا كبيرًا ولا تجد فيه الدفء.

وقد تملك سيارة غالية ولا تجد راحة البال.

وقد يعرفك الناس جميعًا، ثم تحتاج في لحظة ضعف إلى إنسان واحد يحبك بصدق ويقف إلى جانبك.

لهذا أقول دائمًا:

يا رب، ارزقني ما يكفيني بالحلال، وبارك لي فيما أعطيتني، واجعلني راضيًا بما قسمت لي، ولا تجعل ما في أيدي الآخرين يشغل قلبي عما في يدي.

السعادة أن تنام مرتاح الضمير.

أن تكون صادقًا في كلمتك وعملك.

أن تفي بوعدك ما استطعت.

أن تكون وفيًّا لمن وقف معك.

أن تتواضع عند النجاح.

وأن تثبت عند الخسارة.

وأن تعرف أن الإنسان لا يُقاس بما يملك فقط، بل بما يمنحه، وبالأثر الذي يتركه في حياة من حوله.

والرضا لا يعني أن تتوقف عن الطموح، كما أن الطموح لا يعني أن تعيش ساخطًا.

يمكنك أن تسعى إلى الأفضل، وأن تعمل لتملك وتنجح، وأن تشكر الله في الوقت نفسه على ما بين يديك.

الرضا أن تشكر الله على ما لديك، والطموح أن تعمل بإخلاص لما تتمنى.

العائلة هي معنى النجاح

لا أريد أن أقول لأحفادي: اجمعوا المال فقط.

أريد أن أقول لهم:

كونوا ناجحين، ولكن كونوا سعداء أيضًا.

اكسبوا بالحلال.

وتعلموا دون تكبر.

واستخدموا التكنولوجيا دون أن تسمحوا لها بأن تسلبكم عائلتكم وإنسانيتكم.

ابنوا مستقبلكم، لكن لا تهدموا إنسانًا آخر في طريقكم.

ساعدوا من تستطيعون مساعدته.

واحترموا من بدأ من الصفر، لأنكم لا تعرفون كم مرة سقط قبل أن يصل إلى المكان الذي ترونه فيه اليوم.

ولا تقيسوا أنفسكم بصور الناس على الشاشات.

فالناس تعرض أجمل لحظاتها، ولا تعرض دائمًا ليالي التعب والخوف، ولا الأيام التي شعرت فيها بالعجز، ولا الثمن الذي دفعته حتى تصل.

عش حياتك أنت، لا الصورة التي يعرضها الآخرون عن حياتهم.

واجعل نجاحك سببًا في راحة عائلتك، لا سببًا في غيابك عنهم.

فما قيمة أن تجمع الكثير، بينما تخسر لحظات لا تعود؟

بين العمل والحياة

منذ ما يقارب عشرين عامًا، اخترت حياة تجمع بين الولايات المتحدة والأردن والشرق الأوسط، وبين العمل والعائلة والأصدقاء.

لم أعد أريد أن أقضي عمري أجمع الأشياء، ثم أكتشف أنني لم أجد وقتًا لأعيشها مع من أحب.

ما زلت أحب العمل والتعلم والمشاريع والأفكار الجديدة، وما زلت أؤمن بأن الإنسان يجب أن يسعى ويجتهد.

لكنني أريد أيضًا وقتًا لعائلتي، وأحفادي، وأصدقائي، ووقتًا أجلس فيه مع نفسي بهدوء وأقول:

الحمد لله.

الحمد لله على ما أعطاني.

والحمد لله على ما منعني عنه، فلعل في المنع خيرًا لم أعرفه.

والحمد لله على من بقي معي.

والحمد لله حتى على التجارب الصعبة، لأنها صنعت جزءًا من الإنسان الذي أنا عليه اليوم.

لقد فهمت أن الحياة ليست عملًا فقط، وليست مالًا فقط، وليست سفرًا أو نجاحًا أو شهرة فقط.

الحياة أن تعمل، وتحب، وتتعلم، وتسامح، وتترك في قلوب الناس ذكرى طيبة.

تعلّم من الماضي ولا تسكن فيه

لا تعش أسير الماضي.

تعلّم منه، لكن لا تسمح له أن يمنعك من الحاضر.

إن أخطأت، فاعترف بخطئك.

وإن قصّرت، فاعتذر.

وإن ظلمت إنسانًا، فأعد إليه حقه.

وإن خسرت، فاسأل نفسك ماذا تعلمت.

ثم أكمل الطريق.

فنحن لا نستطيع إعادة الأمس، لكننا نستطيع اختيار ما نفعله اليوم.

ولا يوجد إنسان بلا أخطاء، لكن هناك إنسان يتعلم، وإنسان يكرر الخطأ ثم يلوم الحياة والناس.

ولهذا سميت حكايتي:

اخترت حياتي

لأنني اخترت أن أتحمل مسؤولية قراراتي، وأن أتعلم من أخطائي، وأن أعمل لما أؤمن به، وأن أعيش بين الطموح والرضا، وبين السعي والشكر.

لم تكن حياتي كاملة، ولم تكن كل اختياراتي صحيحة، لكنني حاولت أن أكون صادقًا مع نفسي، وأن أتعلم من كل مرحلة، وأن أترك وراءي شيئًا طيبًا.

اختر حياتك بوعي

واليوم أقول لك من القلب:

اختر حياتك.

لا تختر حياة جارك، ولا حياة صديقك، ولا حياة شخص تراه على وسائل التواصل.

اختر الطريق الذي يشبه قيمك.

اختر العمل الذي يحفظ كرامتك.

اختر الرزق الذي يأتيك بالحلال.

اختر الناس الذين يضيفون إلى روحك، لا الذين يطفئونها.

احفظ عائلتك.

واعتنِ بصحتك.

وتعلم ما دمت حيًا.

ولا تجعل الحسد أو المقارنة يسرقان سعادتك.

فأغنى الناس ليس دائمًا من يملك أكثر، بل من يعرف قيمة ما يملك، ويسعى بشرف لما ينقصه، وينام وقلبه راضٍ وضميره مرتاح.

خاتمة

أنا اخترت حياتي بكل ما فيها من تعب وتجارب ونجاحات وأخطاء.

اخترتها بما فيها من أيام شعرت فيها بالقوة، وأيام احتجت فيها إلى الصبر، وأيام لم أعرف فيها إلى أين أمضي، لكنني واصلت السير.

وأنت أيضًا تستطيع أن تختار حياتك.

تستطيع أن تبدأ من مكانك.

وتصنع فرصتك.

وتطلب رزقك بالحلال.

وتعيش بكرامة.

وتحفظ من تحب.

وتترك أثرًا طيبًا في حياة من حولك.

لا تعش نسخة من حياة غيرك، ولا تنتظر أن يختار لك الآخرون طريقك.

اعمل، وتعلم، واصبر، واستعن بالله.

وإذا وصلت إلى ما تتمنى، فلا تنسَ بدايتك، ولا تنسَ من وقف معك، ولا تنظر إلى من لم يصل بعد باستعلاء.

مد يدك إليه إن استطعت.

فربما يكون أجمل نجاح تحققه في حياتك ليس ما جمعته لنفسك، بل الإنسان الذي ساعدته حتى يقف على قدميه.

أنا اخترت حياتي… فاختر أنت حياتك، قبل أن يختارها لك الآخرون.

محبتي وتقديري لكم جميعًا،
خلدون الحياري



#متابعيني

#يتبع
الجاليه الاردنيه خلدون الحياري

09/28/2026
09/28/2026

🇯🇴🇺🇸 خبر مهم ومفرح لأبناء وبنات الجالية الأردنية الأمريكية ولجميع الأردنيين المسافرين إلى الولايات المتحدة

ألف ألف ألف مبروك للأردن وللنشامى والنشميات أينما كانوا.

نفخر اليوم بانضمام المواطنين الأردنيين إلى برنامج Global Entry الأمريكي، وهو أحد برامج المسافر الموثوق التابعة لهيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية CBP.

والهدف من البرنامج هو تسهيل وتسريع إجراءات الدخول إلى الولايات المتحدة للمسافرين المؤهلين والمقبولين في البرنامج، وتقليل وقت الانتظار عند الوصول إلى المطارات الأمريكية.

وهنا أحببنا في صفحة الجالية الأردنية الأمريكية أن نضع لكم المعلومات بشكل واضح حتى يستفيد منها الجميع:

🇯🇴 من يستطيع التقديم؟

أصبح المواطن الأردني من الجنسيات المؤهلة للتقدم إلى برنامج Global Entry.

لكن من المهم جداً أن نوضح أن Global Entry ليس تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة ولا يغني عن التأشيرة المطلوبة، ولا يضمن الدخول إلى أمريكا.

هو برنامج لتسهيل وتسريع إجراءات الدخول للمسافر الذي يستوفي الشروط ويتم قبوله بعد التدقيق والموافقة.

💻 كيف يتم التسجيل؟

يتم تقديم الطلب إلكترونياً من خلال الموقع الرسمي لبرامج المسافر الموثوق التابعة للحكومة الأمريكية:

👉 الرابط الرسمي للتقديم:
https://ttp.dhs.gov

بعد الدخول إلى الموقع:

1️⃣ إنشاء حساب أو تسجيل الدخول إلى حسابك.

2️⃣ اختيار برنامج Global Entry.

3️⃣ تعبئة الطلب والمعلومات المطلوبة بدقة.

4️⃣ دفع رسوم الطلب، وهي 120 دولاراً أمريكياً وغير قابلة للاسترداد.

5️⃣ متابعة حالة الطلب إلكترونياً.

6️⃣ بعد الحصول على الموافقة المشروطة، يتم استكمال الإجراءات المطلوبة، والتي قد تشمل تحديد موعد لإجراء مقابلة شخصية في أحد مراكز Global Entry، أو الاستفادة من خيار Enrollment on Arrival في بعض المطارات الأمريكية.

وخلال المقابلة قد يُطلب منك إبراز جواز السفر الساري والتأشيرة الأمريكية والمستندات المطلوبة، ويتم التحقق من الهوية وأخذ المعلومات البيومترية مثل الصورة وبصمات الأصابع.

⏳ مدة العضوية:

عند الموافقة النهائية، تكون عضوية Global Entry لمدة خمس سنوات.

👨‍👩‍👧‍👦 ماذا عن الأبناء؟

العضوية شخصية ولا تنتقل تلقائياً إلى أفراد الأسرة. يجب تقديم طلب مستقل لكل شخص.

وبحسب المعلومات المنشورة من وزارة الداخلية الأردنية، فإن عضوية القاصرين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً مجانية، مع تطبيق متطلبات البرنامج الخاصة بالقاصرين.

✈️ ما الفائدة من Global Entry؟

يساعد البرنامج المسافر المعتمد على اختصار وقت الانتظار عند الوصول إلى الولايات المتحدة واستخدام إجراءات ومسارات مخصصة للمشتركين في البرنامج.

كما تتضمن العضوية مزايا مرتبطة بالفحص الأمني السريع TSA PreCheck للمؤهلين، مما يجعل تجربة السفر أكثر سهولة وسرعة.

⚠️ معلومة مهمة جداً:

Global Entry ليس فيزا أمريكية، ولا يعني الحصول عليه أن الدخول إلى الولايات المتحدة مضمون. القرار النهائي للدخول يبقى للسلطات الأمريكية المختصة عند منفذ الدخول.

🇯🇴 ومن هنا نقول: شكراً لكل من ساهم في تحقيق هذه الخطوة.

كل الشكر والتقدير إلى حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه على جهوده في تعزيز علاقات الأردن الدولية وخدمة الأردنيين داخل الوطن وخارجه.

والشكر إلى الحكومة الأردنية ووزارة الداخلية ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين وجميع المؤسسات والجهات الأردنية المعنية، وكل من عمل وساهم في تسهيل إجراءات السفر لأبناء وبنات الأردن.

نحن أبناء الأردن في الاغتراب نفرح بكل خطوة تخدم الأردني والأردنية، وتوفر عليهم الوقت والجهد، وتعزز مكانة وطننا وعلاقاته مع دول العالم.

🇯🇴 الأردن دائماً إلى الأمام… وإن شاء الله من الأفضل إلى الأفضل.

ومن صفحة الجالية الأردنية الأمريكية سنبقى ننشر كل معلومة نعتقد أنها تخدم أبناء وبنات وطننا في أمريكا وفي كل مكان.

ألف ألف ألف مبروك للأردن وللأردنيين. 🇯🇴❤️🇺🇸

🔗 التسجيل الرسمي في Global Entry:
https://ttp.dhs.gov

🔗 وللمعلومات الرسمية باللغة العربية من وزارة الداخلية الأردنية:
https://www.moi.gov.jo

يرجى مشاركة المنشور حتى تصل المعلومة إلى أكبر عدد ممكن من الأردنيين والأردنيات الذين قد يستفيدون من البرنامج.


#الأردن



ً_إلى_الأمام

Address

Boston, MA

Telephone

+16176107570

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الجاليه الاردنيه الامريكيه posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share