29/07/2025
تفضل، هذا النص الكامل منسّق وجاهز للنسخ والنشر على فيسبوك، دون علامات أو تنسيق خاص يعيق النسخ:
---
🕎 كلمات نبيِّ الله الذي كلّمه ربه تكليمًا لقومه يوم الحساب:
"يا من أورثكم الله التوراة،
ألم أَقِف على الجبل وأناجي ربّي لأجلكم؟
ألم أُخرجكم من عبودية الطغاة، وأغرق أعداءكم أمام أعينكم؟
أربعين عامًا قدتكم في التيه، وأنزل الله عليكم المَنَّ والسلوى،
وأريتكم من الآيات ما لم يُرَ لقومٍ قبلكم؟
ألم أُوصِكم: لا تظلموا، لا تقتلوا النفس التي حرّم الله،
لا تتبعوا أهواءكم، بل الزموا الوصايا؟
فلماذا حوّلتم الشريعة أوراقًا تُتلى بلا فهم،
وجعلتم الطهارة طقوسًا جوفاء، والعدل حبرًا على ورق؟
أين كانت الرحمة حين اشتدّت أيديكم على الضعفاء؟
وأين كان الصدق حين كتمتم الكلمة وحرّفتم المعنى؟
ولا تقاليد الآباء تنقذكم من الحساب."
✝️ فقال المولود من عذراء، عبد الله وكلمته ألقاها إلى مريم:
"ليس كل من قال لي: يا معلم، يا سيد، يدخل ملكوت السماوات،
بل من عمل بمشيئة الذي أرسلني.
كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم: ألسنا باسمك تنبأنا؟ وباسمك صنعنا عجائب؟
فأقول لهم: ما عرفتكم قط. ابتعدوا عني يا فاعلي الإثم!"
✝️ كلمات المبارك أينما كان، روح الله إلى قومه يوم الدين:
"يا أبناء الأرض، أين كنتم حين جعتُ في الفقراء فلم تُطعموني؟
وعطشتُ في اليتامى فلم تسقوني؟
وكنتُ غريبًا في المساكين فلم تؤووني؟
وعريانًا في المعوزين فلم تكسوني؟
ومريضًا في المكسورين فلم تزوروني؟
أين كنتم من وصيتي بالرحمة، والصدق، والطهارة؟
ألم أقل لكم: طوبى للرحماء، فإنهم يُرحمون؟
ألم آمركم ألّا تكنزوا لكم كنوزًا في الأرض حيث يفسدها السوس والصدأ؟
فلماذا أحببتم المال أكثر من المحبة؟
ولماذا حكمتم على الضعفاء وتغاضيتم عن الظلم؟
أقول لكم: ما فعلتموه بأقل إخوتي هؤلاء، بي فعلتموه،
وما تركتموه فيهم، عن وصيتي أعرضتم.
فاذهبوا اليوم، فلا يُغني عنكم اسمٌ رفعتموه،
ولا طقوسٌ صنعتموها،
بل أعمالكم تُدينكم، والحق يشهد عليكم."
🕌 كلمات النبي الأمي، خاتم المرسلين، رحمة الله للعالمين يوم الفصل:
"يا من ادّعيتم أنكم من أمتي، أين أنتم من سنتي؟
ألم أترككم على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك؟
ألم أبلغكم الرسالة، وأؤدِّ الأمانة، وأرشدكم إلى الصراط المستقيم؟
أوصيتكم بالرفق، والعدل، والتقوى، فبمَ استبدلتموها؟
تنازعتم بعدي، وتفرّقتم شيعًا وأحزابًا،
رفعتم رايات لم أرفعها،
وزدتم في ديني ما لم آمر به،
تزينتم به في الظاهر، وقلوبكم خاوية من الإيمان.
يُؤتى بأقوام من أمتي يوم القيامة،
فيُحال بينهم وبيني، فأقول: أمتي، أمتي!
فيقال لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك.
فأقول: سُحقًا، سحقًا لمن بدّل بعدي!
فمن أطاعني اليوم، نال شفاعتي،
ومن خان الأمانة، فلا نسب بيني وبينه،
ولا يَصِل إليه حوضي، ولا تنفعه دموع الندم."
---
إذا أحببت يمكنني أيضًا تجهيز صورة للنص بتصميم جذاب مناسب للفيسبوك.
الرسول